الأربعاء21/8/2019
م18:48:48
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا أصبح تحرير إدلب أمرا واقعاً؟...بقلم شارل أبي نادر

لم يعد موضوع تحرير ادلب ومحيطها من الارهابيين امراً خاضعا للنقاش او للدراسة او للتكهنات او للتأويلات، فالمحافظة السورية الاكثر احتضانا للمجموعات الارهابية دخلت في طريق  التحرير، واكتماله امراً واقعاً لا ينتظر الاّ السيناريو الانسب لاخراجه، الانسب لمصلحة وسيادة الدولة والجيش العربي السوري، وليس لمصلحة شيء آخر بتاتا.


طبعاً، هذا الاستنتاج اليوم يفرض نفسه بموضوعية وبواقعية كاملة، وليس بتاتا إنطلاقا من توجهات او تمنيات او احلام او مزايدات، انه يفرض نفسه استنادا لمعطيات ثبّتها الجيش العربي السوري مدعوما من حلفائه، خلال كامل فترة الحرب الكونية التي شنت على سوريا، وذلك تبعا لمسار طويل وشاق ومضنٍ، من العمل والجهد والتضحية والصمود والاصرار والثبات، ولينتهي دائما بالوصول الى الانتصار وتحرير الارض، موقعا وراء الاخر، ومدينة وراء الاخرى ومحافظة وراء الاخرى.

 
ليس صحيحاً كما هو شائع حاليا لدى الكثيرين من المحللين، ان الورطة التركية، الديبلوماسية والاقتصادية، سوف تدفعها لعدم معاكسة او تاخير تنفيذ الاتفاق مع ايران وروسيا ، والقاضي بضرب المجموعات الارهابية في ادلب وفصلها عن المعتدلة، وبأنها سترضخ للقرار السوري بتحرير ادلب، فربما هذه الورطة تدفعها للتشدد اكثر بهدف الحصول على مكاسب اصبحت تحتاجها بقوة.
 
وليس صحيحا ايضا انه يمكن الاستنتناج من تصريحات الاميركيين وخاصة جون بولتون ( مستشار الرئيس لشؤون الامن القومي ) بانهم يوافقون "ضمنيا" على عمل عسكري في ادلب، وذلك حين لم يعترضوا على هذا العمل العسكري المرتقب علنا وصراحة، كما حدث سابقا في الجنوب السوري، وهم فقط لم ينسوا ان يُذَكِّروا بتحذيرهم " النموذجي " المعتمد دائما: "عدم استعمال الاسلحة الكيمياوية"، لان الاميركيين لم يعمدوا في اي مرة الى الاعلان صراحة عن رغباتهم او مواقفهم الحقيقية، بل طالما راوغوا وخادعوا و ناوروا، واساسا لم يكن الجيش العربي السوري ينتظر الرغبة الاميركية فيما خص تحرير او التريث بتحرير المناطق السورية.
 
وليس كافيا الاستنتاج من المعطيات الديبلوماسية الكثيرة التي تؤكد القرار الروسي الحاسم، حول نزع ورقة الارهاب نهائيا من الاميركيين على الساحة السورية، والقاضي حتما بافساح المجال دون ضغوط خارجية او داخلية ارهابية، للمجموعات المعتدلة  للسير نحو التسوية والتفاوض مع الدولة السورية، بغية التوصل الى حل سلمي مناسب لسيادة الدولة وللمكونات المختلفة، لان هذا كان دائما هو حقيقة الموقف الروسي، وليس هو موقف مستجد او طارىء ...
 
الواقع هو ليس ابدا في المعطيات والتحليلات التي ذُكِرت اعلاه ، فالاميركيون والاتراك يفتشون عن مخرج يحفظ ماء وجههم بعد فشلهم في ايجاد طريقة تعيق الجيش العربي السوري عن تحرير ادلب، وربما الروس في مكان ما، يتبنون القرار الذي صدر كأمر واقع  بعد ان التمسوا نتيجته مسبقا...
 
الواقع هو ان الجيش العربي السوري اصبح يملك (مع حلفائه) من القدرة العسكرية والامكانية الميدانية، ما لا يمكن لاي مجموعة ارهابية مهما كانت قوية ومدعومة ان تقف في وجهه، وهذه القدرات تضاف الى قدرة ثابتة لم تتغير عنده بل كانت تزداد مع شهدائه الذين يسقطون يوما بعد يوم، في الاصرار والالتزام بالمعركة المقدسة ضد الارهاب (بدوله او بمجموعاته).
 
الواقع ايضا هو ان معركة تحرير ادلب لا تشكل، رغم تعقيداتها، مشكلة امام مناورة الجيش المرتقبة، لانها شبه منتهية عسكريا بعد فصل مناطقها عن بعضها ميدانيا، والتي هي بطبيعة الحال مفصولة بفصائلها المتباعدة، كما ان خارطة توزيع وانتشار الطرق الرئيسية (الدولية او المحلية) في ادلب وما تبقى من ارياف المحافظات الحدودية مع إدلب، والتي هي غير محررة، تسمح بتقسيم طبيعي وفرز مستقل لتلك المناطق، ومن ثم محاصرتها تباعا وتحريرها، مع الامكانية الواسعة عبر تلك الطرق المذكورة، لتنفيذ إخلاء آمن لمن يريد من المدنيين جنوبا نحو حماه، او شرقا نحو حلب، او غربا نحو مدن وبلدات الساحل، وذلك بعيدا عن نقاط المراقبة التركية، وعن مسرح العمليات ومحاور المواجهة والاشتباكات.

ويبقى الواقع الاهم من ذلك كله، ان قرار الرئيس الاسد الثابت، منذ بداية الازمة السورية وحتى اليوم، والقاضي بتحرير جميع الجغرافيا السورية من الارهاب، تفاوضاً او عبر الحسم العسكري، يحمل من المصداقية ومن الثقة ومن السوابق الدامغة، ما يكفي لاعتبار ان تحرير ادلب ومحيطها اصبح امرا واقعا لا محال، وأن العمل يجري حاليا على مناورة ما بعد ادلب، والتي ستكون نحو الشرق حتما، وبنفس المعادلة: "تفاوضاً أو عبر الحسم العسكري". 

العهد


   ( الجمعة 2018/08/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...