السبت17/8/2019
م22:34:28
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةمجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل”انخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجالجيش السوري ينتزع مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا إستراتيجيا جنوب إدلبالجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبيالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

عد الانتصارات التي فاجأت الأعداء وأثلجت صدور الأصدقاء، لا بدّ من البناء عليها وتعزيز ثقافة وطنية تفخر بكلّ منتج وطني، وتأبى على نفسها التمجيد بالأجنبيّ أو السير في ركابه ،لأن منتجاتنا الوطنية متجذرة بقيم أثبتت جدارتها وأنها تستحق الحياة العزيزة الكريمة.


شارفت المعارك الميدانية على الانتهاء، ولكن المعارك الفكرية والثقافية والمجتمعية بدأت الآن
قالت له أريد هذا الدواء ولكن بشرط أن يكون أجنبيّ الصنع، فأجابها الصيدلاني لقد نفد الأجنبي من عندي ولدي الدواء ذاته صناعة وطنية وهو فعّال وجيد "مع انه وطني!!" وغالبا حين نذهب بوصفة طبية إلى أيّ صيدلي يعرض عليك الألماني والغربي والتركي قبل أن يتحدث عن الخيار الوطني لاعتباره آخر الخيارات وأقلها.
وفي حادثة أخرى كانت صديقتي المغتربة تحاول أن تشتري منتجات قطنية سورية لتصطحبها معها إلى المغترب، وبصعوبة بالغة أقنعت صاحب المحل بأن يعرض عليها ما لديه من صناعة وطنية لأنه بدأ يفاخر بما لديه من مصنوعات أجنبية، فقالت له: أنا قادمة من هناك، وأريد أن أشتري صناعة بلدي، بينما وعلى عكس ذلك تجد أبناء كلّ بلد يفاخرون أولاً بصناعتهم الوطنية ويعتذرون إذا ما اضطروا لأن يشتروا منتجاً أجنبياً له مثيله في الصناعة الوطنية. كلّ هذا يحدث بعدما أثبتت الصناعة السورية ريادتها في مجالات عدّة وعلى مدى عقود، وعلى مدى قرون، كما هي الحال في الصناعات النسيجية والملابس والموبيليا. كانت سوريا تصدّر قبل الحرب الإرهابية عليها منتجاتها الغذائية والنسيجية والدوائية إلى أكثر من 83 بلداً في العالم، ناهيك من الصناعات الأخرى التي عُرفت بها لجودتها ومنافستها في أسواق العالم.
ولا شكّ في أن الموقف الذي يروّج له التجار لأسبابهم الخاصة من الصناعة الوطنية لا علاقة له بجودة منتجاتها وأهميتها على المستوى المحليّ أو الإقليمي أو الدولي، ولكنه موقف استلابي لايزال سائداً منذ أيام الاستعمارمن دون أن يتمّ التحرّر منه ثقافياً أو فكرياً أو مجتمعياً. والأمر ذاته ينطبق على العبث بمقدّرات الدول أو ممتلكاتها، وكأنها لا تعني المواطن في شيء.
وهذا أيضاً ناتج عن مرحلة استعمارية بغيضة حين كان العبث بما يملكه المستعمر يعتبر فعل مقاومة؛ فقد تمّ التحرير السياسي والاستقلال من دون أن يلازمه أو يتبعه بعد ذلك التحرّر الثقافي، وتعزيز الوعي المجتمعي وهذه نقطة هامة نادراً ما يتمّ الالتفات إليها، وهي ناجمة عن ضعف استراتيجيات وآليات تعميق ونشر الأفكار الوطنية التي تمثلنا بعمق ضمن المناهج التربوية داخل العائلة والمدرسة وأماكن العمل، وبرؤيا تاريخية سليمة وهادفة. إذ هل يُعقل اليوم، وبعد الدور التركي المجرم في الحرب الإرهابية على سوريا، وبعدما أصبحت تركيا بلداً محتلاً للأراضي السورية، أن يَعرض التجار مختلف أصناف البضاعة التركية في محالّهم، سواء كانت تهريباً أم غير ذلك؟ هل يُعقل أن يستطيع مواطن سوري نزف دمه هو وأهله وجيرانه في هذه الحرب الإرهابية الشرسة، أن يُمسك ببضاعة العدوّ الآثم ويتداول بها التجار في السوق، مهما كانت الأسباب والأرباح والمبرّرات؟! أوَ ليس حقاً علينا اليوم أن نحمي دماء وتضحيات الشهداء وآلام الجرحى وآهات الأمهات الثكلى، من خلال تعزيز قيم التضحية والفداء ،ومن خلال صبّ جام غضبنا الوطني الجمعي والشخصي على كلّ من استهدف سوريا وأهلها وبناها التحتية؟ لماذا يقول السيد الرئيس بشار الأسد اليوم: لا دور للدول التي استهدفتنا في إعادة إعمار سوريا؟ لأنه لا يجوز أن تتمّ مكافأة المعتدي على جرائمه الإرهابية بإفساح المجال أمامه كي يجني أرباحاً على حساب دماء الشهداء وآلام الجرحى. المطلوب هو مقاومة أي تسلل لأّة بضاعة قادمة من بلد عدو آثم استهدف أبناءنا وأمننا ومستقبل أجيالنا وهذا لا يحتاج إلى قانون ولا إلى قرار حكومي ولا إلى مراقبة، ولكنه يحتاج فقط إلى حسّ وطنيّ سليم لدى التجار والمواطنين على حد سواء، وتصرّف بمسؤولية ومحبة تجاه كلّ من ضحى بدمائه كي نبقى نحن وكي تبقى سوريا.
ومن جهة أخرى، نمتلك كلّ أسباب الفخر والاعتزاز بكلّ ما هو وطني، وبكلّ القيم الوطنية التي نُسجت في شغاف قلوبنا، ولا يحتاج الأمر إلا إلى مقارنة بسيطة بين ثقافة الموت والعدوان والقتل والخطف والتكفير وتمزيق الصفوف التي نشروها على مدى ثماني سنوات عجاف.
وبين ثقافة الحياة والعيش المشترك والخلق والإبداع التي بدأت تحلّ محلّ ثقافتهم المظلمة. انظروا إلى ذلك النفق في جوبر، الذي كان مصدر القذائف التي كان الإرهابيون يقصفون بها سكان دمشق، والتي حرمت الأمهات من أطفالهن الوحيدين، وصبايا بعمر الورد من أرجلهنّ وأيديهنّ. أنظروا إلامَ تحوّل بعدما تمّ دحر الإرهابيين؛ لقد تحوّل إلى متحف للفنّ صنعه فنانون سوريون نفخر بهم، وافتتحه السيد الرئيس والسيدة أسماء. هذه هي ثقافة الحياة مقابل ثقافة الموت التي حاولوا أن ينشروها على أرضنا الطيبة الطاهرة، وفشلوا في ذلك، كما فشل المعتدون والطامعون من قبلهم عبر القرون.
وهذا الجوهر ذاته الذي قصده سيّد المقاومة، السيد حسن نصر الله، حين تحدّث في ذكرى انتصار المقاومة منذ أيام، وقال لقد انتصرنا وهُزم مشروع الأعداء. واليوم يحاولون أن يوهموا ضعاف العقول بأنهم قادرون على إملاء شروطهم مع أنهم هم المنهزمون. وأورد أمثلة منطقية ومقنعة عن تحولات إقليمية ودولية تشهد على أننا نحن المنتصرين، وعلى أن الواقع قد تغيّر بشكل جذري لصالحنا. لكن ضعاف النفوس الذين لا ثقة لهم بما هو "وطني" لايزالون يسيرون في ركب أوهام من يستهدفهم. وهنا من الصعوبة بمكان الفصل بين الموقف من الصناعة والسياسة والمجتمع، لأنّ المنطلق واحد والشعور بالكرامة الوطنية لا يتجزأ؛ فإما أن يكون في كلّ تفصيل ومفصل، وإما ألا يكون على الإطلاق، وحين ذلك تكون الهزيمة الكبرى. لقد حاولوا تدمير هويتنا وموروثنا ومنتجنا الوطني ،من خلال حرب إرهابية شاملة استهدفوا فيها مصانعنا ومعاملنا ومراكز أبحاثنا بالتخريب والنهب والقصف. وحين هزموا شرّ هزيمة لم يتوقّعوها، يحاولون اليوم الدخول من أبواب مختلفة، منها الاقتصادي والاجتماعي والنفسي والثقافي باستخدام ضعاف النفوس والانتهازيين وتجار الحروب من المهربين والمرتشين.
وبعد هذه الانتصارات التي فاجأت الأعداء وأثلجت صدور الأصدقاء، لا بدّ من البناء عليها وتعزيز ثقافة وطنية تفخر بكلّ منتج وطني، وتأبى على نفسها التمجيد بالأجنبيّ أو السير في ركابه ،لأن منتجاتنا الوطنية متجذرة بقيم أثبتت جدارتها وأنها تستحق الحياة العزيزة الكريمة. متى سأسمع كلّ من تبحث عن أيّ منتج تسأل أولاً وقبل كلّ شيء عن المنتج الوطني؟ وتفخر به وتعمل على تحسينه وتعديله. ومتى نقرأ في مختلف الاختصاصات من مناهج التربية والتعليم الى البرامج الإعلامية السمعية والبصرية، ما يعزّز السير في النهج المقاوم والبناء على تضحيات الشهداء والجرحى، بعيداً عن الكذب الإعلامي المعادي ،والتهويل من قبل الأعداء الذين استهدفوا وجودنا، وحين فشلوا يحاولون استهداف ثقافة الحياة والانتماء والاعتزاز بحقّنا في أرضنا وتاريخنا ومستقبل أجيالنا.
لقد شارفت المعارك الميدانية على الانتهاء، ولكن المعارك الفكرية والثقافية والمجتمعية بدأت الآن، وعلينا حماية منتج وثقافة الأوطان بكلّ ما تحمل من غنى وألق وتاريخ حضاري مشرّف.
 


   ( الاثنين 2018/08/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 10:32 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...