-->
الاثنين17/6/2019
ص0:43:1
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

سوريا انتصرت... ماذا ينتظر اللبنانيون؟

عباس ضاهر | منذ عام 2011 إنطلقت الرهانات السياسية في ​لبنان​، حول مستقبل دمشق. يومها تموضعت القوى بين موقفين: الأول داعم "ل​سوريا​ الأسد"، والثاني يتبنى "​المعارضة السورية​".


  بعدها كرّت سبحة الأحداث الميدانية، والسياسية الدولية التي صبّت كل ضغوطاتها على دمشق. كلّه، ساهم في ترسيخ الانقسام اللبناني، الى حدّ الإنخراط في النزاع السوري. لم تُخفّف موجات النازحين، ولا زحف الارهابيين نحو لبنان عبر الحدود الشرقيّة، من الرهانات اللبنانيّة المتبادلة. لكن الغريب أن تلك الرهانات نفسها، لا زالت قائمة حتى اليوم، ولو بمستوى أقل.

أمسك السوريون بكل مساحات الحدود مع لبنان، وسقطت الكانتونات في القلمون، والمناطق السوريّة المحاذية لشبعا والعرقوب اللبنانيّة، التي كانت تتلقى فيها المجموعات المسلحة دعما اسرائيليّا، معنويا على الأقل. ما يعني أن كل مساحة سوريّة تتصل بلبنان صارت بيد دمشق. هذا يعزز من موقف المؤيدين  للدولة السورية، الذين يدعون الى اخذ مصلحة لبنان في الحسبان، ويضعف موقف معارضيه، وخصوصا أن هزائم المسلحين "المعارضين" توالت، والتسويات الدولية بشأن سوريا إتسعت، فأعادت دمشق مناطق حمص، وحلب، وريف دمشق، ودرعا، الى حضن الدولة، وسلكت الطريق الى ادلب، آخر حصون المسلحين، لتبقى مساحات صحراويّة في الشرق المتصل بالعراق ضمن سيطرة "داعش".

هذا يؤكد أن الدولة السورية، انتصرت، من دون ادنى شك. فلماذا تكابر بعض القوى اللبنانيّة، ولا تعترف بالمستجدّات؟ لماذا لا تقرّ بهزيمة رهاناتها على سقوط الرئيس السوري ​بشار الأسد​؟

لا تزال تلك القوى نفسها تتحدث عن عدم اتضاح مستقبل الاسد. وهل يقدّم الرئيس السوري بعد انتصار مشروعه وخياره، ما لم يقدّمه في الحرب، يوم كانت حياته مهددة من قبل المجموعات المسلحة؟

بالطبع، لن يقدّم الآن أيّ تنازل جوهري بحجم الرهانات التي تتكئ عليها قوى لبنانية. بقاؤه حتمي، واستمرار سياساته قائمة، والعلاقة مع لبنان تندرج في السياق والرؤية نفسها.

لا هم لسوريا في ترتيب العلاقات الرسميّة مع لبنان. العلاقات قائمة ومنظّمة عبر دور المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​. لا حاجة لسوريا اكثر من ذلك الآن. لكن الحاجة اللبنانيّة هي ماسّة لاعادة العلاقات الى دورتها الطبيعية الكاملة: لاعادة المهجرين بإنتظام، لاستخدام الاراضي السوريّة في تصدير المنتوجات الزراعية الى الدول العربيّة، عبر ​معبر نصيب​ الحدودي بين سوريا و​الاردن​، بعدما زاد التصدير عبر البحر من كلفة المنتوجات الزراعيّة. عاملان كافيان وحدهما لإبراز ان المصلحة اللبنانية تكمن بتحسين العلاقات مع سوريا ضمن اطرها الطبيعية التاريخيّة بين البلدين.

الرهان عكس ذلك، سيجرّ تداعيات خطيرة على لبنان، قد يدفع اللبنانيّون ثمنها، اقتصاديا بالدرجة الأولى.

فلا يجوز التلكّؤ، ولا الترقّب، ولا التهرّب، من اعادة العلاقات الحكوميّة بين البلدين، ولا مواصلة السير في ركب الرهانات.

فليستفد اللبنانيون من عِبَر الماضي. هم يعلمون جميعهم ان سوريا انتصرت. بدل مدّ اليد، لحجز مكان في مساحات اعادة الاعمار المرتقب في سوريا، لاسيما ان موقع لبنان يفرضه بوابة لتلك الثورة العمرانية الآتية.

بدل ذلك، تعمد قوى لبنانيّة على استحضار مصطلحات الازمة، وكأنّ لبنان خارج سياق المنطق، والمستجدات، وهذا يدفع ثمنه اللبنانيون في السلم، كما دفعوه في زمن الحرب.

فهل قدر اللبنانيين ان يكونوا أدوات التأزيم، بدل ان يستثمروا في أجواء التسويات؟ لا يبدو ان سوريا مهتمة بما يتنازع حوله اللبنانيون بشأنها، بل ان الاهتمام لبناني صرف، والمصلحة لبنانيّة عامة، لا ترتبط بحسابات موضعيّة ضيّقة.


   ( السبت 2018/08/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...