الجمعة20/9/2019
م13:51:7
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) مستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيك آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الخطر على عمالقة سوريا.....بقلم عباس ضاهر

لا احد في ​سوريا​، أو في العالم، يفكر الآن بسقوط نظام الرئيس ​بشار الاسد​. أصبح سيناريو السقوط من الماضي، يوم كان المسلّحون يحيطون بالشام، ويتواجدون على حدود البلاد في كل اتجاهاتها، وينظّمون العروض العسكرية، والسياسية، ويخططون للآتي. 


حين كانت العواصم تستضيف مؤتمرات المعارضين، وتعدّ الايام، من رمضان الى رمضان، وتدفع الاموال للمجموعات، وتسلّح، وتدرّب، وتبث المعنويات الاعلامية، التي تقوم على الشائعات. يومها فقط، كان بإمكان المعارضين ان يعتقدوا أن الدولة ستسقط، من دون جزمهم أنهم سيستلمون بلداً بطبيعة الحال، بل مساحات مشتتة، تحكمها نزاعات مفتوحة، بين مجموعات وزّعت الولاءات على العواصم العربية والغربية. لكن اليوم، كل شيء تغيّر. الأمان يسابق عودة النازحين، بعد زوال المخاطر العسكرية، فلا مواجهات تُذكر، سوى ما شهدته الايام الماضية جنوبا، او في ​السويداء​، وما ستشهده الايام المقبلة شمالا، تحديدا ادلب. يمكن للمرء ان يرصد ذلك في مقاهي دمشق التي تعج بالناس. وكأن ​الشعب السوري​، رغم وضعه الاقتصادي السيء، قرّر الانتقام من القتلة الراحلين، وتحشيد الامكنة العامة بزحمة الناس.

لم يرفع المواطن الصوت بسبب الأوجاع الاقتصادية، ولا واظب في التنظير الذي كان سائداً في عز الازمة، وتحت نيران الطائرات والمدافع. هو يلتزم الصمت المتفائل، فالكل ينتظر إنطلاق صفّارة الإعمار. الدورة الاقتصادية ستنعكس ايجابا على كل مفردات الحياة السورية، مدينة وريفا.

لكن متى؟

خطة إقتصادية كاملة وضعتها ​الدولة السورية​ للنهوض بالبلد، صناعة، وزراعة، وتنمية، تتظهّر يوماً بعد يوم. اما السياحة، فمن يزور دمشق يعرف ان تسعيرة الغرفة الآن في فندق دمشقي عريق، تزيد عن سعر غرفة في فندق لبناني في قلب بيروت. من يزور اللاذقية أو طرطوس يدرك أن لا فنادق جاهزة لاستيعاب الآتين الى الساحل. الحجوزات كاملة ١٠٠%. ومن يزور حلب، يتأكد أن محاولات تجري لرفعها الى مستواها الاقتصادي الذي تعرفه الشهباء.

كله لا يكفي وحده. لكن المشهد يعكس طمأنينة، ويفرض ثقة الناس بالدولة التي لم تغب ايّام الحرب عن دورها، لا المالي بدفع الرواتب، ولا بالخدمات التي بقيت تُقدّم للمواطن تحت نار الاشباكات.

منذ ايام، لملمت سوريا جرح السويداء، ومضت في معاركها ضد المسلحين على الحدود الجنوبية، في القنيطرة. منذ أيام ايضاً، اقامت معرض الكتاب، ودعت اليه مثقّفين من دول عربية. كل المعطيات تؤكد ان سوريا عادت الى حياتها الطبيعية، لكن هل هذا كاف للقول إن المعركة مع ​الارهاب​ انتهت، ولا بدّ لوقف الاجراءات الامنية والعسكرية؟ هل كاف ايضا للقول بالطمأنينة الأمنية المطلقة؟

ان اغتيال عالم في منطقة مصياف، يؤكد ان المعركة انتقلت من مساحة الى اخرى. ما يفرض حماية عمالقة سوريا السياسيين، والعلميين، والمفكّرين، والقادة العسكريين والأمنيين، من غدر مجموعات قد تكون متغلغلة ومموّهة وعميلة في الداخل. الخطر من خلال الاغتيالات موجود، وهو يكرر نفسه، كما حصل في اوائل الثمانينات. وجب الحذر من انتقام المسلحين المكسورين. الحرب طوت صفحة، وأبقت صفحة اخرى مفتوحة. والصفحة المتبقية اخطر، لانها قائمة على الغدر.

النشرة


   ( الثلاثاء 2018/08/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 1:09 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...