-->
الأربعاء19/6/2019
ص4:57:33
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهماحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهداففشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الحل السياسي في سوريا ينتظر تحرير ادلب ......بقلم شارل أبي نادر - عميد متقاعد

تتسابق وتتزاحم الملفات الحساسة في سوريا مؤخراً، وذلك على وقع استعادة الجيش العربي السوري لأغلب مناطق تواجد المسلحين ( الارهابيين والمعارضين)، وحيث برهنت وقائع الميدان أنه لا دور مهم أو فاعل للمعارضين، اذا وُجِدوا، في التأثير على حركة الميدان والمواجهة، فإن المعركة الحقيقية والفعلية في سوريا هي بين الدولة والجيش والحلفاء من جهة، وبين الارهابيين مع الدول التي رعتهم وحضنتهم ووجَّهَتّهم، من جهة أخرى.


ثغرة الجنوب السوري حُلّت وملف تحريره أقفل على ما هو منطقي وطبيعي وشرعي

هذه الملفات الحساسة والنافرة في سوريا، يمكن حصرها بأربعة أساسية، مع إمكانية تداخل بعض الملفات الأخرى من ضمنها، وحيث تشكل حالياً تلك الأربع ملفات محور الصراع والاشتباك أو التفاوض، مع ما تحمله من معطيات ميدانية واستراتيجية، يمكن تحديدها على الشكل التالي:

أولاً: تحرير الجنوب السوري

مع تسارع وتيرة تقدم الجيش العربي السوري في آخر معاقل الارهابيين في حوض اليرموك، نستنتج أن الوثبة الاخيرة المرتقبة خلال ساعات على أكبر هذه المعاقل لـ"داعش" في بلدة الشجرة التابعة لريف درعا الجنوبي الغربي، ستكون آخر مواجهة للجيش مع هؤلاء الارهابيين في الجنوب السوري، ومنها سيكتمل انتشار الوحدات العسكرية الشرعية السورية على خط المواجهة مع العدو الاسرائيلي في الجولان المحتل.

انطلاقا من هذا الانتشار المتوقع اكتماله خلال ساعات، بالرغم من التعقيدات الدولية والاستراتيجية، والتي واكبت ورافقت الاعمال العسكرية الاخيرة للجيش السوري في ريف القنيطرة وامتدادا الى ريف درعا الغربي، يمكن القول أن ثغرة الجنوب السوري قد حُلّت، وأن ملف تحريره قد أقفل على ما هو منطقي وطبيعي وشرعي، تماما كما أراد الجيش العربي السوري منذ بداية عملياته العسكرية جنوبا.

ثانيا: تسوية وضع الشرق السوري

ربما جاءت عبارة " تسوية وضع الشرق السوري" في غير موضعها الفعلي، حيث يمكن اعتبار أي منطقة لا تتواجد فيها سلطة الدولة هي منطقة محتلة وتحتاج الى تحريرها وليس الى تسوية وضعها، لكن، وانطلاقا من مبادرة الرئيس السوري الأخيرة حول انهاء وضع الشرق السوري عبر التفاوض مع قوى الامر الواقع هناك، وبالأخص مع قوات سوريا الديمقراطية، و الا فانهاء الوضع الشاذ عبر الاعمال العسكرية، يمكن اعتماد عبارة تسوية الوضع شرقا.

فعليا، لقد انطلقت عجلة التفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية ومع من يدور في فلكها سياسيا، وحيث تبقى نقاط التفاوض ومعطياته غير واضحة إذ لم تصرح الدولة السورية عن ذلك حتى الان، يبدو أن سكة التسوية السياسية هي على طريق الحل، لأسباب عديدة أهمها:

- اقتناع الاكراد السوريين بوجود تواطؤ وصفقة سرية بين الاميركيين والأتراك على حساب قضيتهم، وبأنهم قد تخلوا عنهم.
- إكتشاف الأكراد السوريين أن التحالف الغربي الأميركي دعمهم فقط لاستغلالهم بمحاربة "داعش"، ولتنفيذ المواجهة البرية الأخطر على الأرض ضد ارهابيي التنظيم وانتحارييه.

- لمس الأكراد السوريين الجدية والحزم لدى الدولة والجيش العربي السوري في عدم التراجع عن تحرير الشرق السوري عسكرياً، الأمر الذي لن يستطيعوا حتما ايقافه، فاختاروا التسوية السلمية.

ثالثاً: تحرير ادلب وما تبقى من الشمال السوري

قد يكون هذا الملف هو الأكثر تعقيداً وصعوبة في ما تبقى من ملفات تعيق انهاء الأزمة السورية، بما يحمله من معطيات عسكرية ميدانية وإستراتيجية، داخلياً أو اقليمياً أو حتى دولياً، والسبب أنها المنطقة الوحيدة التي ما زالت تحضن جميع الارهابيين، والذين طالما لعبوا دور الانقضاض الاقليمي والدولي على سوريا وعلى نظامها وعلى جيشها، وكانوا وسيلة الخرق الاساسية في الداخل السوري، وفي تدمير وقتل وتهجير أبناء سوريا، وحيث كان هؤلاء الارهابيين، من محليين أو من أجانب، يشكلون الذراع المنفذة لمخططات الخارج وأجندته في سوريا، من الطبيعي أن تصعب وتتعقد عملية اقتلاعهم أو تدميرهم أو انهاء وجودهم.

يبقى موضوع الحسم العسكري في ادلب ومحيطها واردا وممكنا بنسبة كبيرة

رابعاً: ملف التسوية السياسية

يبقى هذا الملف أساسياً في استراتيجية الدولة السورية وحلفائها، وأيضا في استراتيجية روسيا من ضمن دعمها لسوريا، وقد برهن هؤلاء جميعاً خلال جميع مراحل القتال والمواجهة العسكرية، أن ما كان يؤخر تقدمهم الميداني هو اعطائهم المجال للتفاوض، واعطاء الفرص الواحدة تلو الأخرى للمسلحين للتسويات السلمية، الأمر الذي كان أغلب هؤلاء الارهابيين يستغلونه لتحقيق تقدم على الارض، أو لاكتساب نقاط ميدانية لاستغلالها في التفاوض، وهذا الأمر برهنه بشكل ثابت مسار الميدان والمواجهات في حلب (معارك الكليات والراموسة و خان طومان ومحيطها)، وفي الغوطة الشرقية ومعارك الكاراجات في شمال شرق دمشق، وفي أرياف حماه واللاذقية وغيرها.

اليوم، وفي ظل ما يحكى عن جولات التفاوض التي انطلقت مجددا في سوتشي، وانطلاقا من مسار المواجهات الميدانية سابقا وحاليا، وأيضاً انطلاقاً من اللقاءآت التفاوضية المتعددة الأسماء والأمكنة والتواريخ، والأطراف "المتغيرة دائما"، التي اشتركت بها، وبالأساس في ظل هذا الوجود الارهابي المسلح في ادلب الكبرى، حيث تتعارض مصالح هؤلاء مع تعارض مصالح رعاتهم، وحيث لا يمكن الركون الى أي من تلك المجموعات في ثباتها على موقف أو على التزام، سياسي أو ميداني أو اعلامي، خاصة وأن تركيا الراعية المفترضة لهؤلاء، لا يبدو انها قادرة أو مصممة على تنفيذ التزامها في تلك المنطقة، من المستحيل أن يكون هناك أية امكانية لتقدم هذه التسويات، أو للتوصل الى أي حل سلمي، قبل إنهاء الوضع الارهابي المسلح في ادلب الكبرى.

أخيراً.. وبخلاف التوقعات الخارجية والاقليمية، والتي تهول في هذا الموضوع، يبقى موضوع الحسم العسكري في ادلب ومحيطها واردا وممكنا بنسبة كبيرة، وايضا بطريقة سريعة وصاعقة، وهذا ما يؤشر اليه مسار كافة الأعمال العسكرية الاخيرة، والتي نفذها الجيش العربي السوري وحلفاؤه.
العهد


   ( الثلاثاء 2018/07/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 9:59 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...