السبت17/8/2019
م23:24:31
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةمجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل”انخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةمناطق جوبر قيد الدراسة في طريقها إلى التنظيم..و القابون السكني فستتم دراسته من قبل الشركة العامة للدراسات الهندسيةوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش السوري ينتزع مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا إستراتيجيا جنوب إدلبالجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبيالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

حذرناهم من مصير بائع الفلافل في (تل أبيب) .. وكنا مخطئين....بقلم كمال خلف

اعترف بأنني كنت مخطئا  عندما حذرت هنا في هذه الصحيفة قبل شهور، عددا من قادة فصائل الجنوب السوري ، وبعض شخصيات المعارضة السورية ممن قبلوا التعامل مع "إسرائيل" ضد بلادهم وحكومتهم،  بأن مصيرهم كمصير العميل” انطوان لحد”  قائد ما عرف بجيش لبنان الجنوبي الذي كان يعمل لصالح "إسرائيل" في جنوب لبنان ، وجماعته المسلحة ،الذي انتهي به المطاف ، صاحب مطعم فلافل في "إسرائيل ".


عرفت اني اخطأت التقدير ، وأنا أشاهد قادة تلك المجموعات و مسلحيهم يأخذون عائلاتهم أمس إلى نقطة الحدود بين سوريا وفلسطين المحتلة، ملوحين بملابسهم لجنود الاحتلال الإسرائيلي ليسمحوا لهم بالدخول إلى داخل "إسرائيل" ، بينما يقف الجنود طالبين منهم الابتعاد والا” حصل شيء مش منيح” حسب كلام الضابط الإسرائيلي الذي كان يخاطبهم بمكبر الصوت.

 لم يحصل هؤلاء العملاء حتى على ما حصل عليه جنود العميل “أنطوان لحد”، من الاستقبال الإسرائيلي، ولم يحصلوا على امتياز بائع الفلافل في تل أبيب .
ربما ظن هؤلاء وهم يستلمون الأسلحة الإسرائيلية، تحت غطاء من غرفة “الموك”  التي ترعاها الولايات المتحدة وعدد من الدول الإقليمية، أنهم حصلوا على السند والظهير، الذي ضمن لهم أن لا يقترب الجيش السوري من معاقلهم . لم يفهموا الرسالة التي وجتها لهم واشنطن عند بدء هجوم الجيش السوري لتحرير الجنوب، وهي قالت لهم بشكل واضح،” لن اتدخل لصالحكم، قرروا انتم مصيركم”، ربما اعتقدوا انهم قدموا خدمات جليلة للدولة العبرية،  من الأيام الأولى للحرب السورية، باستهداف الطيارين السوريين وتصفيتهم، والهجوم على الرادارات السورية على خط الجبهة مع إسرائيل وتدميرها،  والسيطرة على قواعد الصواريخ  وتخريبها ، لكن كل هذا العطاء لم ينفع.
وظن هؤلاء وهم يتعالجون في مشافي "إسرائيل"، ويزورهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنفسه، بأنهم اكتشفوا إنسانية "إسرائيل" وعطفها، وأنهم باتوا في أمان تحت العلم الإسرائيلي . لكنهم لم يتعظوا من مصير كل العملاء،  الذين خدموا"إسرائيل" على حساب دولهم وشعوبهم،  وانتهى بهم المطاف في سلة القمامة . لم يعلموا انهم وسيلة بيد "إسرائيل" لتحقيق أهدافها في تقسيم بلدهم ، وتفتيت مجتمعهم ، وأن اهميتهم تكمن في استمرار سفك الدم السوري والاقتتال لإضعاف دولة وقفت 70 عاما تواجه "إسرائيل" من أجل استعادة أرض عربية، وكي لا يكون السوريون والعرب عبيدا صاغرين أمام هيمنة إسرائيلية كاملة على المنطقة . أما وأنهم هزموا واستسلموا فلم يعد لهم فائدة لإسرائيل ، لذلك من الطبيعي أن  تتركهم يلوحون بأقمشة الخزي والعار والذل أمام أعتاب العدو.
ربما تكون هذه أبلغ رسالة لشخصيات من المعارضة السورية ، تفتخر وتعلن تواصلها مع "إسرائيل" ، ولا تخجل من التقاط الصور مع قادة الاحتلال والإعراب عن شكرها امتنانها لدولة الاحتلال على مساعدتها للسوريين حسب زعمهم . وهل يظن هؤلاء أن مصيرهم أفضل من المطرودين على الحدود أو من” أنطوان لحد ” الذي مات بائع فلافل في تل أبيب ، ولا تذكره بلاده وشعبه إلا بالعمالة والخيانة والذل .
تفاجأت بمقطع من خطاب للشيخ المعارض ” أحمد معاذ الخطيب”  يتحدث فيه عما يجري في الجنوب ، وينصح فيه المسلحين وأهل الجنوب باللجوء إلى الجولان، معللا ذلك بأنها أرض سورية وان كانت محتلة ، ونحن نسأل أحمد معاذ الخطيب ، إذا كانت "إسرائيل" لم تسمح لمن خدمها وتعامل معها ونفذ مطالبها من الدخول إلى "إسرائيل "، وهم مهزومين هاربين، فكيف ممكن أن تسمح لأهل حوران  المدنيين من الدخول اذا كان الشيخ قصد المدنيين ؟  ، وسؤال آخر للشيخ الخطيب ، هل تقبل زيارة "إسرائيل" لانها أرض فلسطينية محتلة ؟ .
"مشهد العملاء أمس وهم يطردهم  الضباط الاسرائيليون   ، يجب أن يراه كل عربي ،  وخاصة تلك النخب العربية  الخائبة التي تهرول نحو "إسرائيل" ، والنخبة الكالحة التي تصفق كلما اغارات "إسرائيل أو أمريكا على الأرض السورية ، بحجة أنها تضرب جيش النظام السوري . تلك وصفه نجحت في ليبيا ، عند التصفيق لطائرات الناتو ، بحجة حماية المدنيين . وبعد ذلك ترك الشعب الليبي يموت كل يوم حتى يومنا هذا . ولكن هذه الوصفة فشلت في سوريا ، وعليهم أن يعترفوا بهذا الفشل ، وأن يتركوا المكابرة الزائفة .
إسرائيل بذلت جهدا كبيرا ، لتحدث تغييرا في الموقف داخل  الجنوب السوري خلال ثمان سنوات ،  بمساعدة بعض السوريين ، وبعض عرابيين تلك الجريمة معروفون بالأسماء . ولكن أهل حوران قالوا كلمتهم ، وهم الان وقفوا مع سوريا الموحدة ،  ومن وقف أمام إسرائيل متوسلا كانوا بالعشرات فقط ، وهم قادة مجموعات ومسلحين ومعهم عائلاتهم  ممن ارتبطوا بإسرائيل وظنوا بأنها ستحتضنهم .  الجسد العربي رغم كل الخيبات،  وكل المشاريع ، والأموال و الإعلام الكالح،  مازال محصنا،  وهذا كل ما نملك اليوم ، وعليه الاتكال .
كاتب واعلامي فلسطيني - رأي اليوم


   ( السبت 2018/07/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 10:35 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...