-->
الاثنين17/6/2019
م23:22:36
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

حذرناهم من مصير بائع الفلافل في (تل أبيب) .. وكنا مخطئين....بقلم كمال خلف

اعترف بأنني كنت مخطئا  عندما حذرت هنا في هذه الصحيفة قبل شهور، عددا من قادة فصائل الجنوب السوري ، وبعض شخصيات المعارضة السورية ممن قبلوا التعامل مع "إسرائيل" ضد بلادهم وحكومتهم،  بأن مصيرهم كمصير العميل” انطوان لحد”  قائد ما عرف بجيش لبنان الجنوبي الذي كان يعمل لصالح "إسرائيل" في جنوب لبنان ، وجماعته المسلحة ،الذي انتهي به المطاف ، صاحب مطعم فلافل في "إسرائيل ".


عرفت اني اخطأت التقدير ، وأنا أشاهد قادة تلك المجموعات و مسلحيهم يأخذون عائلاتهم أمس إلى نقطة الحدود بين سوريا وفلسطين المحتلة، ملوحين بملابسهم لجنود الاحتلال الإسرائيلي ليسمحوا لهم بالدخول إلى داخل "إسرائيل" ، بينما يقف الجنود طالبين منهم الابتعاد والا” حصل شيء مش منيح” حسب كلام الضابط الإسرائيلي الذي كان يخاطبهم بمكبر الصوت.

 لم يحصل هؤلاء العملاء حتى على ما حصل عليه جنود العميل “أنطوان لحد”، من الاستقبال الإسرائيلي، ولم يحصلوا على امتياز بائع الفلافل في تل أبيب .
ربما ظن هؤلاء وهم يستلمون الأسلحة الإسرائيلية، تحت غطاء من غرفة “الموك”  التي ترعاها الولايات المتحدة وعدد من الدول الإقليمية، أنهم حصلوا على السند والظهير، الذي ضمن لهم أن لا يقترب الجيش السوري من معاقلهم . لم يفهموا الرسالة التي وجتها لهم واشنطن عند بدء هجوم الجيش السوري لتحرير الجنوب، وهي قالت لهم بشكل واضح،” لن اتدخل لصالحكم، قرروا انتم مصيركم”، ربما اعتقدوا انهم قدموا خدمات جليلة للدولة العبرية،  من الأيام الأولى للحرب السورية، باستهداف الطيارين السوريين وتصفيتهم، والهجوم على الرادارات السورية على خط الجبهة مع إسرائيل وتدميرها،  والسيطرة على قواعد الصواريخ  وتخريبها ، لكن كل هذا العطاء لم ينفع.
وظن هؤلاء وهم يتعالجون في مشافي "إسرائيل"، ويزورهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنفسه، بأنهم اكتشفوا إنسانية "إسرائيل" وعطفها، وأنهم باتوا في أمان تحت العلم الإسرائيلي . لكنهم لم يتعظوا من مصير كل العملاء،  الذين خدموا"إسرائيل" على حساب دولهم وشعوبهم،  وانتهى بهم المطاف في سلة القمامة . لم يعلموا انهم وسيلة بيد "إسرائيل" لتحقيق أهدافها في تقسيم بلدهم ، وتفتيت مجتمعهم ، وأن اهميتهم تكمن في استمرار سفك الدم السوري والاقتتال لإضعاف دولة وقفت 70 عاما تواجه "إسرائيل" من أجل استعادة أرض عربية، وكي لا يكون السوريون والعرب عبيدا صاغرين أمام هيمنة إسرائيلية كاملة على المنطقة . أما وأنهم هزموا واستسلموا فلم يعد لهم فائدة لإسرائيل ، لذلك من الطبيعي أن  تتركهم يلوحون بأقمشة الخزي والعار والذل أمام أعتاب العدو.
ربما تكون هذه أبلغ رسالة لشخصيات من المعارضة السورية ، تفتخر وتعلن تواصلها مع "إسرائيل" ، ولا تخجل من التقاط الصور مع قادة الاحتلال والإعراب عن شكرها امتنانها لدولة الاحتلال على مساعدتها للسوريين حسب زعمهم . وهل يظن هؤلاء أن مصيرهم أفضل من المطرودين على الحدود أو من” أنطوان لحد ” الذي مات بائع فلافل في تل أبيب ، ولا تذكره بلاده وشعبه إلا بالعمالة والخيانة والذل .
تفاجأت بمقطع من خطاب للشيخ المعارض ” أحمد معاذ الخطيب”  يتحدث فيه عما يجري في الجنوب ، وينصح فيه المسلحين وأهل الجنوب باللجوء إلى الجولان، معللا ذلك بأنها أرض سورية وان كانت محتلة ، ونحن نسأل أحمد معاذ الخطيب ، إذا كانت "إسرائيل" لم تسمح لمن خدمها وتعامل معها ونفذ مطالبها من الدخول إلى "إسرائيل "، وهم مهزومين هاربين، فكيف ممكن أن تسمح لأهل حوران  المدنيين من الدخول اذا كان الشيخ قصد المدنيين ؟  ، وسؤال آخر للشيخ الخطيب ، هل تقبل زيارة "إسرائيل" لانها أرض فلسطينية محتلة ؟ .
"مشهد العملاء أمس وهم يطردهم  الضباط الاسرائيليون   ، يجب أن يراه كل عربي ،  وخاصة تلك النخب العربية  الخائبة التي تهرول نحو "إسرائيل" ، والنخبة الكالحة التي تصفق كلما اغارات "إسرائيل أو أمريكا على الأرض السورية ، بحجة أنها تضرب جيش النظام السوري . تلك وصفه نجحت في ليبيا ، عند التصفيق لطائرات الناتو ، بحجة حماية المدنيين . وبعد ذلك ترك الشعب الليبي يموت كل يوم حتى يومنا هذا . ولكن هذه الوصفة فشلت في سوريا ، وعليهم أن يعترفوا بهذا الفشل ، وأن يتركوا المكابرة الزائفة .
إسرائيل بذلت جهدا كبيرا ، لتحدث تغييرا في الموقف داخل  الجنوب السوري خلال ثمان سنوات ،  بمساعدة بعض السوريين ، وبعض عرابيين تلك الجريمة معروفون بالأسماء . ولكن أهل حوران قالوا كلمتهم ، وهم الان وقفوا مع سوريا الموحدة ،  ومن وقف أمام إسرائيل متوسلا كانوا بالعشرات فقط ، وهم قادة مجموعات ومسلحين ومعهم عائلاتهم  ممن ارتبطوا بإسرائيل وظنوا بأنها ستحتضنهم .  الجسد العربي رغم كل الخيبات،  وكل المشاريع ، والأموال و الإعلام الكالح،  مازال محصنا،  وهذا كل ما نملك اليوم ، وعليه الاتكال .
كاتب واعلامي فلسطيني - رأي اليوم


   ( السبت 2018/07/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...