الخميس19/9/2019
ص0:13:16
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

رمزية درعا....بقلم تييري ميسان

دعت صفحة غامضة على الفيسبوك في الرابع من شباط 2011، بعد أن أطلقت على نفسها اسم «الثورة السورية 2011»، إلى تنظيم تظاهرات عقب صلاة كل يوم جمعة، ضد الجمهورية العربية السورية، وقد تمكنت من ضبط إيقاع الأحداث لعدة سنوات لاحقة، لمصلحتها.


ووفقاً لقناة الجزيرة، فقد ألقت السلطات الأمنية المحلية القبض بتاريخ السادس عشر من الشهر نفسه، على خمسة عشر تلميذا في درعا، بتهمة كتابة شعارات معادية للرئيس الأسد.

وحسب ما ورد، فقد تعرض هؤلاء الصبية للتعذيب، كما أُفيد أن مسؤول الأمن المحلي قد تعمد إهانة أولياء التلاميذ.
الآن، وبعد مضي كل تلك السنوات، بوسعنا القول إنه إذا ثبت فعلا أمر احتجاز الشرطة لهؤلاء الصبية لبضع ساعات، فإن التعذيب والإهانة لم يثبُتا مطلقاً. فأشرطة الفيديو والمقابلات التي نشرتها وسائل الإعلام الأنغلوسكسونية كانت حقا رهيبة، لكنها لم تكن متوافقة، مع بعض «الشهادات» القطرية الأصيلة، ولا مع ما تم التحقق من صحته على الأرض.
كان السيناتور جون ماكين، الذي يرأس واحداً من فروع مؤسسة «الوقف الوطني من أجل الديمقراطية»، وهي أحد مشتقات أجهزة المخابرات التابعة لـ«العيون الخمس» (الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، أستراليا، كندا، ونيوزيلندا)، قد ذهب في 22 شباط إلى لبنان، ليعهد بمهمة توصيل الأسلحة إلى سورية، إلى النائب عقاب صقر. كما ذهب في اليوم نفسه إلى عرسال لإنشاء قاعدة خلفية مستقبلية للجهاديين، وصولا إلى انطلاق أول تظاهرة للموظفين الحكوميين في درعا في الخامس عشر من آذار، قدموا من خلالها مختلف المطالب، فرد عليها الرئيس والحكومة في السابع عشر من آذار بحزمة إصلاحات اجتماعية ضخمة.
وفي درعا أيضاً، انطلقت في 18 آذار مظاهرة إسلاموية عقب صلاة أول جمعة، من مسجد العمري، هتفوا أثناءها بشعار «الله، سورية، حرية». ينبغي هنا ألا نأخذ كلمة «حرية» وفق المفهوم الغربي للكلمة، بل وفق مفهوم جماعة الإخوان المسلمين، أي «حرية تطبيق الشريعة». وفي تلك التظاهرة، سُمع دوي عدة طلقات نارية، مجهولة المصدر، كانت موجهة إلى صدور رجال الشرطة والمحتجين في آن معا.
من المرجح أن القتلة كانوا آنذاك يشكلون قوة ثالثة على الأرض، مكلفة بإشاعة أجواء شبيهه بالحرب الأهلية.
وسرعان ما بدأت الأحداث تتدهور.
أحرقوا قصر العدل، على حين غادرت مجموعة من مثيري الشغب المدينة، متجهة ليس بعيداً عن ذلك المكان، لمهاجمة مقر فرع المخابرات العسكرية المكلف مراقبة قوات الاحتلال الإسرائيلي في هضبة الجولان. لكننا لم ننتظر طويلا حتى يعترف السيناتور ماكين، في وقت لاحق، بأنه كان على اتصال دائم مع قادة الجهاديين (بمن فيهم قادة داعش). كما اعترف عقاب صقر بدوره بالإشراف على عمليات نقل الأسلحة إلى سورية، وتبعه الجنرال السعودي أنور عشقي، الذي كشف أيضاً أن بلاده أرسلت، في وقت سابق، أسلحة إلى مسجد العمري.
أما إسرائيل فلا تزال تنكر أي دور لها في الهجوم على فرع المخابرات العسكرية في درعا، حتى الآن.
بغض النظر عن الطريقة التي تم فيها تفسير تلك الأحداث، لابد من الإشارة إلى أنها لم تكن شعبية، بل نتيجة مؤامرة شملت، على الأقل في ذلك الحين، كلاً من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسرائيل.
ووفقا لوسائل الإعلام الغربية في الوقت الحالي، فإن «سقوط» درعا، «مهد الثورة» يعتبر مؤشراً على نهاية أي أمل في إمكانية «إسقاط الرئيس الأسد».
ولكن أليس من المنصف أكثر القول إن الجمهورية العربية السورية، وجيشها، وشعبها، ورئيسها، قد «حرروا» معا «مهد العدوان الخارجي»؟

الوطن 


   ( الثلاثاء 2018/07/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...