السبت24/8/2019
م14:24:48
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعوديواشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي بعد إطلاق صاروخي جديد… ترامب: تربطنا علاقة طيبة فعلا بكوريا الشماليةالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليأردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةنجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

زمن ترامب....قلم تيري ميسان

لقد وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نُصب عينيه هدفاً محدداً، هو تدمير الرأسمالية المالية للنخب العابرة للقوميات في دافوس، واسترجاع الرأسمالية الإنتاجية «للحلم الأميركي»، وهذا ما قاده، بطبيعة الحال، إلى التشكيك في الأيديولوجيا الإمبريالية للقوات المسلحة الأميركية.


وفي المقابل، أعاد الرئيس بشار الأسد إلى الأذهان مسألة، أنه بغض النظر عن حسن نية نظيره الأميركي، إلا أنه لم يستطع أي رئيس للولايات المتحدة تغيير النظام القائم منذ الحرب العالمية الثانية.

بيد أنه على الرغم من ضعف احتمال تمكن الرئيس ترامب من بلوغ هدفه تماماً، إلا أن بوادر محاولاته بدأت تعطي بعض النتائج.
لقد دخل دونالد ترامب عالم السياسة للمرة الأولى في 11 أيلول 2001، حين اعترض في ذلك اليوم بصفته كمطور عقاري، على الكذبة الرسمية حول انهيار أبراج مركز التجارة العالمي، في بث مباشر عبر برنامج تلفزيوني.

ثم دُهش في وقت لاحق، ليس من عدم تصفية الجهاديين المسؤولين رسمياً عن الهجمات على واشنطن ونيويورك، على حد تعبير جورج بوش الابن وباراك أوباما، فحسب، بل أسوأ من ذلك، لقد دعم الأخير بسخاء إعلان دولة «داعش» المستقلة.

هذا المنطق هو الذي أوصله أولاً إلى البيت الأبيض، ثم قاده إلى إلقاء خطابه الشهير في الرياض، الذي حث فيه الدول العربية وتركيا على التوقف عن دعم الإرهابيين.

وإذا كان التمويل الهائل لجماعة الإخوان المسلمين والهيئات المرتبطة بالجماعة، قد ذاب كذوبان الثلج تحت أشعة الشمس، إلا أنه لا يزال مستمراً، لكن على نطاق ضيق، مع استمرار القوات المسلحة الأميركية، حتى الأسبوع الماضي، بقيادة لعبة مزدوجة مع كل من تنظيم القاعدة، و«داعش»، حيث كانت تقصفهم يومياً، وفي اليوم التالي تعود إليهم لتنقلهم بالمروحيات إلى أماكن أخرى.

ما يحدث في درعا حالياً يثبت أن أوامر الرئيس ترامب، بدأت تتجسد تدريجياً على الأرض، بعد أن أبلغت السفارة الأميركية في عمان، الجهاديين في جنوب سورية، بأنه لم يعد بوسعهم الاعتماد على الحماية الأميركية، ونتيجة لذلك، يقوم الجيش العربي السوري حالياً، مدعوماً بالطيران الروسي، بتنظيف المنطقة من الإرهاب بسرعة قصوى.
لقد صبر سيد البيت الأبيض سنة ونصف السنة على توليه الحكم، حتى بدأ قادة جيوشه يطيعونه.

دونالد ترامب يعمل الآن بدأب ممنهج على تقويض المؤسسات الإمبريالية، فخفّض بشكل كبير من ميزانية قوات حفظ السلام، لهؤلاء المراقبين الذين تحولوا إلى قوات حفظ السلام «الإمبريالي»، ثم سحب بلاده من مجلس حقوق الإنسان، وهي منظمة، سجلها حافل بتبرير الأعمال العدوانية لحلف الناتو، بيد أنه أخفق في المقابل بكبح سياسة المنظمة الدولية للهجرة.

لكنه تمكن مؤخراً من تفجير التوافق داخل مجموعة «جي7»، وأرسل مستشاره السابق، ستيف بانون للعمل على تفخيخ الاتحاد الأوروبي، فدعم هذا الأخير، بالتعاون مع مصرف أميركي، قيام حكومة إيطالية مناهضة للنظام السائد، من شأنها أن تتسبب بصداع لكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ثم عمل على زعزعة التوازن الإقليمي في آسيا (كوريا الديمقراطية) والشرق الأوسط الموسع (فلسطين) وبدأ على الفور بالتهجم على حلف شمال الأطلسي.

يمكن لخصومه لجم جموحه في أي لحظة، كما حصل لسلفه جون كينيدي، لهذا، ينبغي على سورية أن تستفيد إلى أقصى حد من هذه اللحظة المكللة بالنيات الأميركية الحسنة، ليس فقط بالقضاء على الإرهاب، بل بتحرير الجولان أيضاً.

الوطن

 


   ( الثلاثاء 2018/07/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 2:14 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...