-->
الاثنين17/6/2019
ص1:35:18
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

زمن ترامب....قلم تيري ميسان

لقد وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نُصب عينيه هدفاً محدداً، هو تدمير الرأسمالية المالية للنخب العابرة للقوميات في دافوس، واسترجاع الرأسمالية الإنتاجية «للحلم الأميركي»، وهذا ما قاده، بطبيعة الحال، إلى التشكيك في الأيديولوجيا الإمبريالية للقوات المسلحة الأميركية.


وفي المقابل، أعاد الرئيس بشار الأسد إلى الأذهان مسألة، أنه بغض النظر عن حسن نية نظيره الأميركي، إلا أنه لم يستطع أي رئيس للولايات المتحدة تغيير النظام القائم منذ الحرب العالمية الثانية.

بيد أنه على الرغم من ضعف احتمال تمكن الرئيس ترامب من بلوغ هدفه تماماً، إلا أن بوادر محاولاته بدأت تعطي بعض النتائج.
لقد دخل دونالد ترامب عالم السياسة للمرة الأولى في 11 أيلول 2001، حين اعترض في ذلك اليوم بصفته كمطور عقاري، على الكذبة الرسمية حول انهيار أبراج مركز التجارة العالمي، في بث مباشر عبر برنامج تلفزيوني.

ثم دُهش في وقت لاحق، ليس من عدم تصفية الجهاديين المسؤولين رسمياً عن الهجمات على واشنطن ونيويورك، على حد تعبير جورج بوش الابن وباراك أوباما، فحسب، بل أسوأ من ذلك، لقد دعم الأخير بسخاء إعلان دولة «داعش» المستقلة.

هذا المنطق هو الذي أوصله أولاً إلى البيت الأبيض، ثم قاده إلى إلقاء خطابه الشهير في الرياض، الذي حث فيه الدول العربية وتركيا على التوقف عن دعم الإرهابيين.

وإذا كان التمويل الهائل لجماعة الإخوان المسلمين والهيئات المرتبطة بالجماعة، قد ذاب كذوبان الثلج تحت أشعة الشمس، إلا أنه لا يزال مستمراً، لكن على نطاق ضيق، مع استمرار القوات المسلحة الأميركية، حتى الأسبوع الماضي، بقيادة لعبة مزدوجة مع كل من تنظيم القاعدة، و«داعش»، حيث كانت تقصفهم يومياً، وفي اليوم التالي تعود إليهم لتنقلهم بالمروحيات إلى أماكن أخرى.

ما يحدث في درعا حالياً يثبت أن أوامر الرئيس ترامب، بدأت تتجسد تدريجياً على الأرض، بعد أن أبلغت السفارة الأميركية في عمان، الجهاديين في جنوب سورية، بأنه لم يعد بوسعهم الاعتماد على الحماية الأميركية، ونتيجة لذلك، يقوم الجيش العربي السوري حالياً، مدعوماً بالطيران الروسي، بتنظيف المنطقة من الإرهاب بسرعة قصوى.
لقد صبر سيد البيت الأبيض سنة ونصف السنة على توليه الحكم، حتى بدأ قادة جيوشه يطيعونه.

دونالد ترامب يعمل الآن بدأب ممنهج على تقويض المؤسسات الإمبريالية، فخفّض بشكل كبير من ميزانية قوات حفظ السلام، لهؤلاء المراقبين الذين تحولوا إلى قوات حفظ السلام «الإمبريالي»، ثم سحب بلاده من مجلس حقوق الإنسان، وهي منظمة، سجلها حافل بتبرير الأعمال العدوانية لحلف الناتو، بيد أنه أخفق في المقابل بكبح سياسة المنظمة الدولية للهجرة.

لكنه تمكن مؤخراً من تفجير التوافق داخل مجموعة «جي7»، وأرسل مستشاره السابق، ستيف بانون للعمل على تفخيخ الاتحاد الأوروبي، فدعم هذا الأخير، بالتعاون مع مصرف أميركي، قيام حكومة إيطالية مناهضة للنظام السائد، من شأنها أن تتسبب بصداع لكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ثم عمل على زعزعة التوازن الإقليمي في آسيا (كوريا الديمقراطية) والشرق الأوسط الموسع (فلسطين) وبدأ على الفور بالتهجم على حلف شمال الأطلسي.

يمكن لخصومه لجم جموحه في أي لحظة، كما حصل لسلفه جون كينيدي، لهذا، ينبغي على سورية أن تستفيد إلى أقصى حد من هذه اللحظة المكللة بالنيات الأميركية الحسنة، ليس فقط بالقضاء على الإرهاب، بل بتحرير الجولان أيضاً.

الوطن

 


   ( الثلاثاء 2018/07/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...