الأربعاء21/8/2019
م13:28:12
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلبشكوك تركية بوعود الأمريكيين حول "المنطقة الآمنة"الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمبومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى سوريا بكل السبلالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطههذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صفعة القرن ......بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويت

عفواً كما يسمونها صفقة القرن من اعداد صهر دونالد ترامب غاريد كوشنر اليهودي الاصل، والمدبر لكل المؤامرات التي تحاك ضد منطقة الشرق الاوسط، صفقة القرن حلم اسرائيلي قديم منذ هزيمة العرب في العام 1967 ورفع وزير الدفاع الكيان الصهيوني موشي دايان العلم الاسرائيلي فوق قبة الضخرة.


صفقة تسعى وراءها اسرائيل لسلام شامل مع العرب، واقامة علاقات طبيعية مع العرب وهو ما نص عليه الجزء الثاني من مبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك فهد بن عبد العزيز في العام 2002 ولكن مع كل اسف اسرائيل مازالت تناور على مسألة الاعتراف بالحقوق الكاملة للفلسطينيين منها القدس  والجولان المحتل مقابل التطبيع.

وجاء الرئيس ترامب ليشرخ جدار الممانعة بين العرب والاسرائيليين باعتراف ان القدس عاصمة ابدية لاسرائيل ونقل السفارة الاميركية للقدس،  ولم يحترم كل المواثيق والقرارات الاممية لحق الفلسطينيين، خصوصاً ما يخص القدس. وما يقوم  به ترامب منذ استلام رئاسة الولايات المتحدة هو شفط اموال العرب والضغط للتطبيع مع اسرائيل دون تطبيق ادنى الشروط أو حقوق الشعب الفلسطيني، لم تحلم يوما اسرائيل بأن رئيساً أميركياً ينطقها علناً «القدس عاصمة أبدية لاسرائيل» ويقف صدا منيعا ضد اية قرارات تدين المجازر الاسرائيلية للشعب الفلسطيني اثناء يوم الارض ومقتل المئات من الشعب الاعزل وجرح آلاف من الابرياء يريدون التعبير فقط وطفح الكيل بهم وبالمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وبيع القضية نهائيا لتهنأ اسرائيل.
صفقة القرن هي صفقة لاقامة دولة فلسطينية تشمل حدودها قطاع غزة والمناطق «أ» و»ب» وأجزاء من المنطقة «ج»، وأن توفر الدول المانحة 10 مليارات دولار لإقامة دولة مصطنعة، وبنيتها التحتية، وسيؤجل وضع القدس وعودة اللاجئين إلى مفاوضات جديدة والله العالم 100 سنة مقبلة، ولكن الغريب في هذه الصفقة هو التوصل الى توافق نهائي  وتشكيل ائتلاف ضد ايران وهذا هو مربط الفرس والحجة لتدمير اخر القوى الاسلامية بغض النظر عن اختلافات في المذاهب، ولكننا مسلمون وقرآننا واحد ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.
هناك افكار اثناء مؤتمرات صهيونية اسرائيلية قالها احد الناشرين لصحيفة اسرائيلية تيد بيلمان ان «هناك مخططاً لتوطين الفلسطينيين في الاردن» وما يحصل الان في الاردن باعتقادي جزء من هذا المخطط، وجزء من الربيع العربي.
سمعنا ان كوشنر مستشار ترامب اليهودي الاصل يقول ان محمود عباس  غير مستعد لتقديم تنازلات فماذا تبقى للفلسطينيين إلا خلع الحزام وكوشنر  يتكلم من منطق القوة بعد وقوف بعض الدول العربية معه صفا واحدا؟
للتذكير، كونداليزا رايس قالتها في العام 2006 وبالفم المليان شرق أوسط جديد، وفوضى خلاقة، وما حصل في الشرق الاوسط جزء من هذا المخطط  لتدميرنا دولة تلو الاخرى ولا اعلم متى تصحو العقول العربية ومتى تتوقف المؤامرات من ليبيا الى العراق والى سورية، كل ذلك من اجل عيون الصهيونية.
ترامب لم ولن يكون صديق العرب افهموها.
باتحادنا قوتنا وباختلافنا هلاكنا، لافرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والمسلم أخو المسلم.

صحيفة الشاهد الكويتية


   ( الأربعاء 2018/06/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 12:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...