الأربعاء21/8/2019
م18:27:25
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

السعودية تسأل.. ’هل يكرهنا العرب ولماذا؟’

"هل يكرهنا العرب ولماذا؟"، سؤال طرحه الكاتب السعودي في صحيفة "الجزيرة" السعودية عبدالله بن موسى الطاير. الكاتب الذي يبدو كثير الحنق بعد سلسلة الهزائم السعودية ومشاريعها في المنطقة، وجد في المقال مناسبة لتفريغ حقده على العرب بما يعكس عُقداً دفينة اتجاه كل ما هو عربي.


يقول الطاير في محاولة لتفسير "كره العرب للسعودية" ما يلي: "مخطئ من يظن أن الظاهرة حديثة، بل قديمة وتبرز مع التوترات السياسية كجزء من عوامل الضغط التي تستخدمها الدول في خلافاتها مع المملكة. وفي المقابل كانت الدول ذات سيطرة على إعلامها وبذلك فإن إعلان خطاب الكراهية للسعودية والسعوديين يستوجب مساءلة الدول وحرمانها من إعانات مادية أو عسكرية أو سياسية. وكان كبار الإعلاميين العرب يقتاتون على المائدة السعودية مما خفَّف من حدة البغضاء المعلنة".

 

ما يقوله الرجل هو أولاً اعتراف سعودي بشراء الذمم، سواء كانت ذمم دول بحالها، أو ذمم إعلاميين، وثانياً، هو اتهام عام لمن أسماهم "كبار الإعلاميين العرب" بـ"التسول" على موائد السعودية مقابل بيع المواقف.

ويبدو الطاير في صحيفة "الجزيرة" أكثر "كفراً" بالعروبة، حين يقول: "منذ أمد بعيد وأنا أكتب مشككاً في حقيقة وجود "أمة عربية"، وإنما دول ناطقة باللغة العربية. وفلسفتي وراء هذا الفهم هو أن الأمة يكون لها غاية واحدة ووسائل متعدِّدة لبلوغ الغاية، أما في الحالة العربية فاللسان واحد والقلوب شتى، والغايات مختلفة".

 

الكاتب السعودي يرى أنه "يحق للسعوديين السؤال: لماذا يكرهنا العرب على الرغم مما قدّمنا لهم؟"، مستتبعاً ذلك بلهجة فوقية يشوبها الكثير من الكِبَر والاستعلاء اتجاه بقية الشعوب العربية "منذ أنعم الله على السعودية وما أصاب العرب من خير فسببه السعودية بعد رب العالمين، وما أصاب السعودية من سوء في علاقاتها الخارجية فبسبب تبنيها ودفاعها عن القضايا العربية". دون أن يوضح الكاتب ماهية هذه القضايا السعودية التي دافعت عنها السعودية، هل تتمثل بالمساهمة في تحريض العدو الاسرائيلي والادارة الأميركية في تموز 2006 لاستمرار العدوان على لبنان؟ أم هي قضية فلسطين التي يعمل ولي عهده محمد بن سلمان على طمسها في الوجدان العربي من خلال صفقة القرن، وتصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها الشعب الفلسطيني؟..

اليمن بعد عدوان آل سعود

في ختام مقاله الهجومي على الشعوب العربية، يدعو الكاتب السعودي الى "وضع العلاقات السعودية العربية في نطاقها الطبيعي دون إيغال في الرومانسيات، ومن ثم العمل على إعادة التحالفات السعودية الإقليمية والدولية وفقاً للمصالح دون أن تكون شيكاً على بياض للأشقاء العرب".

من المفيد للكاتب قبل البحث في أسباب كره شعوب بأكملها للنظام السعودي، القاء نظرة الى المجازر التي ارتكبها رُسُلُ السعودية من التكفيريين في سوريا، ثم التوجه نحو العراق وإحصاء أعداد شهداء التفجيرات الارهابية التي "دعمها" آل سعود هناك، فالمرور نحو فلسطين حيث باع بن سلمان قضية العرب الأولى في سوق ترامب الرخيص. والأهم من كل ذلك، لا بد له من جولة صغيرة على اليمن بعد أكثر من 3 أعوام على العدوان السعودي عليه، فتعداد بسيط لحجم الكوارث الانسانية التي خلّفتها أيدي السعودية هناك، من تجويع وحصار، ومجازر يخجل بها أي منتمٍ حقيقي للعروبة. أو، قد ينفعه اختصاراً للوقت والجهد، نظرة واحدة في عين طفل يمني، خَبِر على مدى الأعوام الماضية تجويع آل سعود، قُتِل والداه تحت حطام منزلٍ قصفه جيش آل سعود، بُترت أطرافه بصاروخ أميركي أطلقه طيّار سعودي، حينها فقط، سيحصل كاتب البلاط السعودي على جانبٍ بسيط من الإجابة التي يبحث عنها.

بين قوسين، لن ينفع النظام السعودي تجنيس إعلاميين سعوديين تابعين له سواء في لبنان أو غيره لأنهم لن يعدلوا كفة ميزان "الكره".. فالقصة طويلة ونهايتها محتومة بالفشل.

العهد


   ( الثلاثاء 2018/06/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...