الأحد15/9/2019
م18:59:45
آخر الأخبار
بعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيوزير الطاقة السعودي: الهجوم على منشأتي أرامكو تسبب في توقف 50% من إنتاج الشركةالسيسي عن سوريا: لا يمكن لحرب تقليدية أن تدمر دولة لكن الإرهاب فعل ذلكهجوم الحوثيين على "أرامكو" يثير تساؤلات حول كواليس العمليةالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالرئيس الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية الروسي والوفد المرافق.سانا| مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصاليةمجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراءطهران: اتهامات بومبيو افتراء هدفه تشويه صورة إيرانصحفية «إسرائيلية» و«اندبندنت عربية» تؤكدان فشل زيارة نتنياهو إلى روسياالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرعجز الميزانية الأمريكية يسجل مستويات قياسية تاريخيةإردوغان: العدو أمامه والبحر من ورائه....بقلم الاعلامي حسني محليبوتين وروحاني لإردوغان: إدلب ثم إدلب....بقلم حسن محليشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاص القبض على منتحل صفة “ضابط” يوهم المواطنين بقدرته على “إعفائهم من الخدمة الالزامية” في دمشقالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتبرعاية الرئيس الأسد.. الدكتورة العطار تفتتح الدورة الحادية والثلاثين من معرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنيةضبط مستودع يحوي أسلحة وأجهزة اتصال من مخلفات الإرهابيين بريف درعاتنظيم ارهابي مسلح يقر بتلقيه ضربة قوية في الشمال السوريانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورتعميم بمنع تداول وفتح سجلات الصحائف العقارية لغير العاملين المكلفينهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفأمريكا عاجزة عن فك الشيفرة السورية - الإيرانية ....المهندس: ميشيل كلاغاصي بورصة نتنياهو! .....بقلم: وضاح عيسى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأردن وفلسطين....بقلم تييري ميسان

تَعرًض الأردن في أوائل شهر حزيران الجاري، لأسبوع من الاحتجاجات السلمية ضد مشروع قانون جديد للضرائب. وتحدث العديد من وسائل الإعلام عن إمكانية ظهور مرحلة جديدة من «الربيع العربي» التي شهدت صعود جماعة الإخوان المسلمين في أكثر من بلد عربي.


لكن هذا الاحتمال صار ضئيلاً جداً.

لنتذكر جيداً إن الأردن كان دائماً يسيطر على جماعة الإخوان المسلمين لديه، نظراً لأن مرشدهم الفخري المحلي هو الأمير حسن، عم الملك الحالي.
بيد أنه بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، التي قام بها الإخوان في سورية، وانتهت في عام 1982، فقد اضطر الأردن إلى تقديم اعتذار للرئيس الراحل حافظ الأسد عن تغاضيه عن استخدام أراضيه كقاعدة خلفية للإخوان.
لم تطالب جماعة الإخوان خلال هذا «الربيع العربي» «بسقوط النظام»، كما فعلت في كل مكان آخر، ولكن بحكومة ائتلاف تضم أعضاءها. وها هي المملكة الهاشمية تقيم اليوم، علاقات ممتازة مع حماس، الفرع الفلسطيني السابق للإخوان المسلمين.
قد تجد التظاهرات التي خرجت في بداية حزيران تبريراً محلياً لها، ما حتم عليها دعماً محدداً حتى تتحقق في بلد أصبح مرة أخرى استبدادياً.
وقد تكون مجرد ضغط على عمان قبل أن يعرض البيت الأبيض خطته للسلام في فلسطين.
لنتذكر أيضاً أن المملكة الهاشمية كانت دائماً تعتبر نفسها وطناً للفلسطينيين، وأن الملك عبد الله الثاني هو «حامي» الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، و«الوصي» على الأماكن المسيحية المقدسة، في المدينة المقدسة (وهو لقب اعترف به البابا يوحنا بولص الثاني في عام 2000).
كان الأردن حتى بداية تطبيق اتفاقات أوسلو يرعى شؤون الضفة الغربية من الناحية الإدارية، (على الرغم من احتلال إسرائيل لها إبان حرب الأيام الستة). وقد كان ياسر عرفات نفسه على وشك مبايعة النظام الملكي في ذلك الحين، نظراً لأن ثلاثة أرباع الأردنيين على الأقل، هم فلسطينيون، وأن السكان الأصليين، الذين هم من البدو، يشكلون ربع السكان فقط.
وبالمحصلة، يساوي عدد الفلسطينيين في الوقت الحالي في الأردن، أعداد الفلسطينيين نفسهم الذين يعيشون في الضفة الغربية وغزة مجتمعين تقريباً.
ومهما كانت طبيعة الخطة التي صممها جاريد كوشنر، فسوف يترتب على الأردن لعب دور ما. وقد بدأ العديد من الوثائق يخرج من المحفوظات بهذا الشأن، ويبدو أن مسألة إنشاء عاصمة لدولة مستقلة للفلسطينيين في أبوديس، قد أشبعت نقاشاً بالفعل.
ووفقاً لمخطط تقسيم فلسطين في عام 1947، يتضح أن أبوديس هو حي صغير في مدينة القدس.
فضلاً عن ذلك، فقد أيد محمود عباس، مساعد ياسر عرفات أثناء مفاوضات أوسلو، فكرة إقامة العاصمة الفلسطينية في ذلك الحي.
وعلاوة على كل ما سبق، لابد من الإشارة إلى أن السلطة الفلسطينية قد شرعت، منذ ذلك الحين، بتشييد مبنى برلمان الدولة المستقبلية. لكن مع تعثُّر «عملية السلام»، لم يتم التصديق على هذه «النقطة» أبداً، وتم بالتالي إيقاف العمل بكل شيء.
وبالعودة مؤخراً إلى مناقشة هذه «النقطة»، قام الإسرائيليون بعزل حي أبوديس عن باقي أحياء المدينة بجدار، بينما اعتبر الفلسطينيون أن هذا الحي لا يعدو عن كونه جزءاً صغيراً جداً من مدينة القدس، وطالبوا بالمقابل بمنحهم نصف المدينة.
في كل الأحوال، لم يعد من المستحيل، كما كان عليه الحال في السابق، أن يصبح الأردن دولة مستقلة للفلسطينيين بعاصمتين، عمان، وأبوديس.
لكن السؤال الذي سوف يطرح نفسه فوراً في هذه الحالة، ماعساه يكون شكل النظام المستقبلي: ملكياً أم جمهورياً؟

الوطن 


   ( الثلاثاء 2018/06/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/09/2019 - 6:51 م

كاريكاتير

#طار_بولتون

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...