الأحد22/9/2019
ص3:34:24
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".سوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرةبالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشماليبدعم جوي أمريكي.. (قسد) تسطو على ممتلكات الأهالي وتنفذ جرائم اختطاف في صفوف الشبان بالجزيرة السوريةمناورات إيرانية روسية صينية مشتركة في بحر عمان والمحيط الهندي"ثروات قبرص ملك لنا".. أردوغان يصعّد في شرق المتوسطدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرةكشف ملابسات جريمة قتل فتاة في حمص وإلقاء القبض على القاتل خلال ساعة فقط ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

يوم القدس: القِبَّة الحديدية تسقُط أمام طائرات وَرَقيَّة!..أمين أبوراشد

لا يكفي أن نذكُر القٌدس في يومها بالعاطفة فقط، ولا بالتعاطف الكلامي العربي الهجين، لأننا كلبنانيين نعتبر أن كل الحقّ على لبنان، وثقافته المقاوِمَة “الدخِيلة” على قاموس العرب،


 الذين اعتادوا تلقِّي الضربات ورفع الصرخات الى منظمة الأمم، مثلما يعلو صراخ القاصرين أمام أُمِّهم. والجهل بهذه الثقافة المُعاصِرة لأجيال الكرامة ضلَّل إسرائيل أيضاً، التي كانت تشنُّ عدوانها على جيرانها فيما شعبها يأخذ حمامات شمسٍ على شواطىء طبريا، وعلى هذا الأساس بَنَت إسرائيل بإطمئنان مواقعها النووية والكيماوية وزنَّرت حيفا بخزانات الأمونيا، وأنشأت على بضعة آلاف من الكيلومترات المربَّعة كياناً محتلاً غاصباً “واثقاً”، ولم يتوقَّع خبراؤها الإستراتيجيون يوماً، أن القِبَّة الحديدية لا تنفع مع بدعة “الطائرات الورقية”، تماماً كما مدافع هاون مُصنَّعة في ورشة حدادة بقطاع غزَّة تهزّ أسطورة أمان الشعب الإسرائيلي الذي يعيش مسلسل رُعبٍ بدأ من لبنان وينتهي في الداخل الفلسطيني.

المقاومة ثقافة، والإنتصار لا ينتظر إذناً سوى من أهل الإيمان والعزيمة، ولو انتظر الفلسطينيون عقوداً فقد لا تتِمَ المُصالحة بين بعض فصائلهم، لدرجة أن بعض المسؤولين الإسرائيليين كانوا يستخدمون الفُرقة بين القوى والفصائل للتذرُّع بعدم استكمال المفاوضات، وفي هذه الأيام حيث الطائرات الورقية الفلسطينية تحرِق حقول المُحتَلِّين، تعلو صرخات المسؤولين الصهاينة، أن عدم وجود قيادة فلسطينية موحَّدة سوف يُعيق تهدئة ثورة الشباب الفلسطيني خاصة أيام الجُمعة من كل أسبوع، وبالتالي، كما دفع الفلسطينيون من حقوقهم نتيجة فُرقَة قياداتهم، يجب أن يدفع الإسرائيليون الأثمان الغالية بقبضات الشعب الفلسطيني الذي لم يعُد أسير تفاهمات القيادات، لأن الفورة التلقائية العفوية تحرَّرت من مهزلة المفاوضات.

من تجربة المقاومة في لبنان يجب أن يستفيد الفلسطينيون، “واحدة بواحدة”، في توازنِ رُعبٍ تنتصر فيه الصواريخ مهما كانت درجات مداها في عمق الكيان وفي الداخل الشعبي المذعور من “جِيرة” لا تُشبه الجيران العرب، الذين انتقلوا من حقبة “عرب الإعتدال” الى حقبة تطبيع العلاقات وإقامة التحالفات مع الكيان الإسرائيلي، والمسألة عند الفلسطينيين المُنتفضِين غاية في البساطة، لا داخل صهيوني مُطمئن طالما هناك احتلالٌ وعدوان، ولا مستوطنات آمنة طالما الشعب الفلسطيني يعيش القتل والسحل والإضطهاد والحصار القاتل.

المستوطنون الصهاينة لديهم قاسم مُشترك مع شعوب بعض دول الخليج، لا هم مُقاوِمون ولا مسالمون لان الحقد العنصري يسكنهم، في الوقت الذي لم تعُد القِبَب الحديدية وقواعد رصد واعتراض الصواريخ ضامنة لأمانهم، وعندما تصِل تكتيكات المواجهة الى بمواجهة شعب، ينتصر الفلسطينيون كما انتصر اللبنانيون، والنصر قاب قوسين أو أدنى متى استطاع الشعب الفلسطيني إسكان منطقة مُخاذية لقطاع غزة عدَّة أيامٍ في الملاجىء.

الشعب الفلسطيني يُعتبر من الأكثر علماً وثقافة بين الدول العربية، ويقرأ الأحداث منذ “اتفاقية أوسلو” عام 1993، مروراً بكل القمم العربية الكلامية، ووصولاً الى “صفقة القرن” التي يُهدِّد بها ترامب ويتوعَّد، وهذا الشعب، لا ينقصُه لا الوعي ولا الواقعية في مقاربة الأمور ليُدرك سُبُل انتفاضة مُستدامة حتى استعادة حقوقه، وأن طعنة السكِّين ورميَة الحجر وإشعال أرض محتلة عبر طائرة ورقية، تُضاهي كل ما يُمكن إنجازه منذ مهزلة “أوسلو” وحتى اليوم.

في زمن “أوسلو”، لم تكن الخيانة العربية على الأقل واضحة المعالم، ولا كانت العمالة لأميركا وإسرائيل “على عينك يا تاجر”، ولا مُوجِب للشعب الفلسطيني العودة الى الماضي وتقييم الخيبات، لأنه من الأفضل له استحضار الحروب من الماضي وتحديداً في أزمنة الحروب عبر “المنجنيق”، لأنه ثبُت أن الأدوات البدائية بأيدٍ عازمة على الثورة، أفضل وأفعل من كل الأسلحة التي استوردها العرب وممنوعٌ توجيه طلقة منها الى إسرائيل.

وفي زمنِ استهداف دول الطوق وإشعالها من الداخل وإشغالها بأمور مُفتعلة ومُتَستِّرة تحت عناوين مطلبية، سواء في مصر أو سوريا أو الأردن حالياً، وفي ظلّ الحديث عن المشروع القديم الجديد المعروف بإسم “ترانسفير”، ووسط خيبة عربية مُخجِلَة وعمالة خليجية واضحة في اللعب على “الصفقة” فوق الطاولة مع العدو الإسرائيلي، فإننا لا نملِك سوى القول للشعب الفلسطيني في يوم القُدس:
أمامكم وخلفكم والى جانبكم دولٌ وشعوبٌ كريمة شريفة من إيران الى لبنان، قِبلتُها القُدس المُقدَّسة، ومعها حركات المقاومة التي سحقت إسرائيل وقارعت أميركا، ويوم القدس يبدو هذا العام مُختلفاً مع الإنتفاضة الحقيقية للشعب الفلسطيني، وهنيئاً لفلسطين بشبابها المُنتفِض، وهنيئاً للصدور العارية التي لا تنفع معها قِبب حديدية وسلاحها السكين والحجر والطائرة الورقية.

المصدر: موقع المنار


   ( السبت 2018/06/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2019 - 8:12 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...