الأحد15/9/2019
م18:16:14
آخر الأخبار
بعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيوزير الطاقة السعودي: الهجوم على منشأتي أرامكو تسبب في توقف 50% من إنتاج الشركةالسيسي عن سوريا: لا يمكن لحرب تقليدية أن تدمر دولة لكن الإرهاب فعل ذلكهجوم الحوثيين على "أرامكو" يثير تساؤلات حول كواليس العمليةالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالرئيس الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية الروسي والوفد المرافق.سانا| مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصاليةمجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراءطهران: اتهامات بومبيو افتراء هدفه تشويه صورة إيرانصحفية «إسرائيلية» و«اندبندنت عربية» تؤكدان فشل زيارة نتنياهو إلى روسياالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرعجز الميزانية الأمريكية يسجل مستويات قياسية تاريخيةإردوغان: العدو أمامه والبحر من ورائه....بقلم الاعلامي حسني محليبوتين وروحاني لإردوغان: إدلب ثم إدلب....بقلم حسن محليشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاص القبض على منتحل صفة “ضابط” يوهم المواطنين بقدرته على “إعفائهم من الخدمة الالزامية” في دمشقالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتبرعاية الرئيس الأسد.. الدكتورة العطار تفتتح الدورة الحادية والثلاثين من معرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنيةضبط مستودع يحوي أسلحة وأجهزة اتصال من مخلفات الإرهابيين بريف درعاتنظيم ارهابي مسلح يقر بتلقيه ضربة قوية في الشمال السوريانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورتعميم بمنع تداول وفتح سجلات الصحائف العقارية لغير العاملين المكلفينهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكنفنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"ماحقيقة نجاة عاصي الحلاني من الموت بمعجزة؟طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفأمريكا عاجزة عن فك الشيفرة السورية - الإيرانية ....المهندس: ميشيل كلاغاصي بورصة نتنياهو! .....بقلم: وضاح عيسى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حين لا ينفع الندم....بقلم سامر ضاحي

لعل في درس «الربيع العربي» عبرة لمن يرغب في أن يعتبر، فالولايات المتحدة الأميركية ومعها أوروبا وخاصة فرنسا، تخلوا عن حلفائهم تباعاً، وإن كان التخلي الفرنسي عن الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي مفهوماً إلى درجة ما، 


فقد كان التخلي الأميركي عن الحليف المصري نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك مستغرباً جداً، لقدرة مبارك على نسخ علاقات مع الكيان الصهيوني كانت أميركا تنظر إليها بعين الرضا، وعندما استطاعت ترويض نظام سلفه محمد مرسي الإخواني ما لبثت أن تخلت عنه بسهولة لمصلحة عودة العسكر إلى السلطة مع مجيء الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، فأميركا بدت وكأنها تدعم الجميع دون أن تكون حريصة على استقرار مصر.

وفي مقابل ذلك كان الانخراط الروسي في سورية درساً لقوى التحالف، سواء كانت دول عظمى أم دول صغيرة، فروسيا دافعت عن سورية وتدخلت عسكرياً من أجل الحليف السوري، على عكس ما فعلت الإدارات الأميركية.
ويوماً بعد آخر يعود الدفء إلى حبل العلاقات الأميركية التركية ويزداد هذا الحبل ثخانة بمرور الاتصالات التي باتت شبه يومية بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بالملف السوري وتحديداً الأراضي الشمالية من بلادنا التي يحتل أجزاء منها اليوم أكثر من عدو خارجي.
في الشمال تقبع قوات كردية سبق لدمشق أن دعمتها في مواجهة داعش وخاصة المعركة المصيرية في عين العرب، كوباني كما يحلو للكورد تسميتها، وهذه القوات الكردية المنظمة في إطار «قوات سورية الديمقراطية– قسد» سلمت مفاتيح مصيرها للأميركي ومعه الفرنسي والبلجيكي، لكن ما يحصل أن الولايات المتحدة تعود إلى سابق ربيع علاقتها بأنقرة، وبين أنقرة والأكراد محيطات من المشكلات والخلافات.
الأسبوع الماضي وجهت الدولة عبر الرئيس بشار الأسد ما يمكن تشبيهه بنداء تحذيري للأكراد: التفاوض أو القتال، ولكن ما زال الموقف الكردي إلى اليوم غير محسوم هل يرغب في تفاوض فعلي أم يريد التعويل على مواجهة عسكرية؟
اللافت أن التقارب التركي الأميركي تحوّل إلى اتفاق بات يعرف بـ«خريطة طريق في منبج» وأعلن الأتراك صراحة أنها ستطبق في الرقة وعين العرب ولم يكونوا ليعلنوا ذلك لولا التنسيق مع الأميركيين.
في المقابل ليس بيد الأكراد أوراق كثيرة، وهم اليوم يراقبون المشهد بخوف، فحليفهم القوي يتحالف ويتفق مع عدوهم الراغب في تصفيتهم حتى آخر كردي، ولكن هل يبقى الأكراد يعولون على الحليف الأميركي وحتى الأوروبي متمثلاً بفرنسا وبلجيكا؟
اليوم تبدو الفرصة متاحة أكثر من قبل أمام «قسد» لمد اليد إلى دمشق والجلوس على طاولة تفاوض تفضي إلى قانون إدارة محلية متطور، يمنح بعض الامتيازات للأكراد في مناطقهم، ويحافظ على وحدة النسيج السوري، أما التعويل على عمل عسكري ضد دمشق فهو محفوف بجملة مخاطر أولها فارق الإمكانات، وليس آخرها فارق الحلفاء، لو أقنعت تركيا الولايات المتحدة بالتخلي عن الأكراد.
ولا يعني التفاوض بالضرورة تطابق الرؤى ووجهات النظر والاصطفاف إلى جانب الحكومة بالكامل، فلدى القوى الكردية فرصة أن تكون معارضة داخلية فاعلة، وهم أصحاب تجربة وتاريخ في هذا الشأن، ومن ثم باستطاعتهم مزاحمة القوى السورية الأخرى على مقاعد مجلس الشعب وحتى الحكومة بانتخابات برلمانية نزيهة لطالما أبدت دمشق استعدادها لإجرائها تحت رقابة أممية، أما عكس ذلك فإن القوى الكردية تجر الحرب إلى مناطقها، حرباً تستهلك الطرفين لكن القوى الكردية ستكون الخاسرة فيها في النهاية، وعندها، لا حصة سياسية للخاسرين.

الوطن 


   ( الخميس 2018/06/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/09/2019 - 4:09 م

كاريكاتير

#طار_بولتون

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...