-->
الاثنين24/6/2019
ص9:13:24
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

حين لا ينفع الندم....بقلم سامر ضاحي

لعل في درس «الربيع العربي» عبرة لمن يرغب في أن يعتبر، فالولايات المتحدة الأميركية ومعها أوروبا وخاصة فرنسا، تخلوا عن حلفائهم تباعاً، وإن كان التخلي الفرنسي عن الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي مفهوماً إلى درجة ما، 


فقد كان التخلي الأميركي عن الحليف المصري نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك مستغرباً جداً، لقدرة مبارك على نسخ علاقات مع الكيان الصهيوني كانت أميركا تنظر إليها بعين الرضا، وعندما استطاعت ترويض نظام سلفه محمد مرسي الإخواني ما لبثت أن تخلت عنه بسهولة لمصلحة عودة العسكر إلى السلطة مع مجيء الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، فأميركا بدت وكأنها تدعم الجميع دون أن تكون حريصة على استقرار مصر.

وفي مقابل ذلك كان الانخراط الروسي في سورية درساً لقوى التحالف، سواء كانت دول عظمى أم دول صغيرة، فروسيا دافعت عن سورية وتدخلت عسكرياً من أجل الحليف السوري، على عكس ما فعلت الإدارات الأميركية.
ويوماً بعد آخر يعود الدفء إلى حبل العلاقات الأميركية التركية ويزداد هذا الحبل ثخانة بمرور الاتصالات التي باتت شبه يومية بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بالملف السوري وتحديداً الأراضي الشمالية من بلادنا التي يحتل أجزاء منها اليوم أكثر من عدو خارجي.
في الشمال تقبع قوات كردية سبق لدمشق أن دعمتها في مواجهة داعش وخاصة المعركة المصيرية في عين العرب، كوباني كما يحلو للكورد تسميتها، وهذه القوات الكردية المنظمة في إطار «قوات سورية الديمقراطية– قسد» سلمت مفاتيح مصيرها للأميركي ومعه الفرنسي والبلجيكي، لكن ما يحصل أن الولايات المتحدة تعود إلى سابق ربيع علاقتها بأنقرة، وبين أنقرة والأكراد محيطات من المشكلات والخلافات.
الأسبوع الماضي وجهت الدولة عبر الرئيس بشار الأسد ما يمكن تشبيهه بنداء تحذيري للأكراد: التفاوض أو القتال، ولكن ما زال الموقف الكردي إلى اليوم غير محسوم هل يرغب في تفاوض فعلي أم يريد التعويل على مواجهة عسكرية؟
اللافت أن التقارب التركي الأميركي تحوّل إلى اتفاق بات يعرف بـ«خريطة طريق في منبج» وأعلن الأتراك صراحة أنها ستطبق في الرقة وعين العرب ولم يكونوا ليعلنوا ذلك لولا التنسيق مع الأميركيين.
في المقابل ليس بيد الأكراد أوراق كثيرة، وهم اليوم يراقبون المشهد بخوف، فحليفهم القوي يتحالف ويتفق مع عدوهم الراغب في تصفيتهم حتى آخر كردي، ولكن هل يبقى الأكراد يعولون على الحليف الأميركي وحتى الأوروبي متمثلاً بفرنسا وبلجيكا؟
اليوم تبدو الفرصة متاحة أكثر من قبل أمام «قسد» لمد اليد إلى دمشق والجلوس على طاولة تفاوض تفضي إلى قانون إدارة محلية متطور، يمنح بعض الامتيازات للأكراد في مناطقهم، ويحافظ على وحدة النسيج السوري، أما التعويل على عمل عسكري ضد دمشق فهو محفوف بجملة مخاطر أولها فارق الإمكانات، وليس آخرها فارق الحلفاء، لو أقنعت تركيا الولايات المتحدة بالتخلي عن الأكراد.
ولا يعني التفاوض بالضرورة تطابق الرؤى ووجهات النظر والاصطفاف إلى جانب الحكومة بالكامل، فلدى القوى الكردية فرصة أن تكون معارضة داخلية فاعلة، وهم أصحاب تجربة وتاريخ في هذا الشأن، ومن ثم باستطاعتهم مزاحمة القوى السورية الأخرى على مقاعد مجلس الشعب وحتى الحكومة بانتخابات برلمانية نزيهة لطالما أبدت دمشق استعدادها لإجرائها تحت رقابة أممية، أما عكس ذلك فإن القوى الكردية تجر الحرب إلى مناطقها، حرباً تستهلك الطرفين لكن القوى الكردية ستكون الخاسرة فيها في النهاية، وعندها، لا حصة سياسية للخاسرين.

الوطن 


   ( الخميس 2018/06/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...