السبت17/8/2019
م22:50:3
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةمجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل”انخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةمناطق جوبر قيد الدراسة في طريقها إلى التنظيم..و القابون السكني فستتم دراسته من قبل الشركة العامة للدراسات الهندسيةوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش السوري ينتزع مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا إستراتيجيا جنوب إدلبالجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبيالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

سورية: المشهد الأخير....بقلم محمد عبيد

 
يبدو أننا على عتبة تحولاتٍ سياسية عسكرية جديدة فيما يتعلق بمسار الأزمة في سورية، فمفاعيل بيانات «جنيف» وآليات «أستانا» وجميع التفاهمات الجانبية المعلنة والمستترة تتعرض اليوم للانتهاك من قبل محور الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها وأتباعها

 إضافة إلى تركيا، وهو أمرٌ فرضته على أطراف المحور هذا مخاوفهم العدوانية من نتائج المتغيرات الميدانية المتمثلة بالانتصارات المتتالية والنوعية التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في محور المقاومة وبدعم من الشريك الروسي، وبمواكبة من إدارة سياسية إستراتيجية لعملية المواجهة تركزت في دمشق وتوزعت بين موسكو وطهران.

بعد استعادة حمص التي منعت تقسيم سورية إلى كيانين، وبعد استعادة حلب التي أسقطت مؤامرة اقتطاع الشمال السوري وعاصمته المركزية ليتم ضمه إلى الطامع التركي، وبعد استعادة دير الزور التي أعادت ربط أطراف الوطن السوري بمركز القلب، فوجئ محور واشنطن بالإنجاز السريع الذي حققه الجيش العربي السوري باستعادة كامل ريف دمشق، على اعتبار أن المحور المذكور كان يعول على استعمال ما تبقى من المجموعات الإرهابية التكفيرية في الريف الدمشقي فزاعة دائمة للعاصمة، وفي الوقت ذاته وسيلة ابتزاز ضاغطة على القرار السياسي كلما دعت الحاجة لذلك.
التحول الأبرز اليوم يكمن في الانتقال إلى المواجهة المباشرة ضد الاحتلالات الراعية للإرهاب أميركية كانت أم أوروبية أم تركية، وهو دخول في مرحلة لن تقتصر تداعياتها على الداخل السوري بل سيطول الجيران الأقرب من كيانات عدوة كإسرائيل، إلى حكومات عدوة كنظام أردوغان، إلى أشقاء مفترضين كالنظام الأردني، إلى ما يتعداهم على المستويين الإقليمي والدولي نتيجة ارتدادات سقوط آخر معاقل الأدوات الإرهابية أو المتسترة بعناوين وطنية أو عرقية فيما تبقى من أراضٍ سورية محتلة.
هذا التحول برز من خلال موقفين، الأول: عبرت عنه استعدادات الجيش العربي السوري للبدء بتحرير جنوب وجنوب شرق سورية وصولاً إلى الحدود مع الأردن من جهة، بما يعني ذلك من استكمال لعملية فرض سيادة الدولة على كامل حدود الوطن السوري إضافة إلى فتح أبرز البوابات الاقتصادية والترانزيت، كذلك العودة إلى الانتشار على خطوط التماس في مواجهة العدو الإسرائيلي المحتل لهضبة الجولان وقطع قنوات التواصل المكشوفة بين هذا العدو والمجموعات الإرهابية المتمركزة في تلك المنطقة.
كان من الطبيعي أن تُستَنفر جميع الإدارات السياسية في واشنطن وفي كيان العدو الإسرائيلي خصوصاً، باعتبار أن تحرير الجنوب السوري بتفرعاته، سيؤدي حكماً إلى إسقاط أحد أخطر استهدافات العدوان الأميركي وحلفائه على سورية، ذلك أن لهذا الاستهداف في حال تحقيقه نتائج سياسية مصيرية تتصل بما تم كشفه لاحقاً حول تحضيرات في دول العالم العربي لـ«صفقة القرن»، وما إيجاد منطقة عازلة بين الجولان المحتل والداخل السوري امتداداً إلى الحدود الأردنية سوى جزء من هذه التحضيرات التي ستنشئ جيباً إسرائيلياً يضاف إلى هضبة الجولان المحتلة، والتي ستؤدي بالتالي إلى إشغال سورية بتوسعة العدو لمساحة احتلاله وبتداعيات هذا الاحتلال الديموغرافية، والأهم أنها ستعزل سورية عن القضية المركزية فلسطين من خلال إلغاء تماسها السياسي والبشري مع الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل.
أما الموقف الثاني فيتمثل بالموقف الذي عبر عنه الرئيس بشار الأسد والموجه لما يسمى «قوات سورية الديمقراطية»، هذا الموقف الذي يعتبر إنذاراً أولياً للقوات المذكورة للتنحي السلمي من أمام الجيش العربي السوري كونها تشكل درعاً بشرياً يعوق المواجهة المباشرة مع المحتل الأميركي حين تدق ساعة هذه المواجهة، وهو في الوقت ذاته تحذير أخير لها بأن اتكالها على الدعم الأميركي لن يمنع الجيش الوطني من استعمال القوة لإزاحته من حلبة تلك المواجهة حتى ولو اضطر الأمر القضاء عليها.
في الحالتين، فإن الرسالة السياسية الصارمة تستهدف عملياً الإدارة الأميركية التي تحاول اللعب على عامل الوقت وعلى وهم التلطي خلف الدفاعات الميلشياوية لتأخير الصدام الحتمي المباشر بين قواتها المحتلة وبين الجيش العربي السوري الذي يتحفز لهذا الصدام.
في ظل تسوية الجنوب السوري التي لم تلد ولا يبدو أنها ممكنة بعدما تم ربط حصولها بالانسحاب الإجباري لقوات الاحتلال الأميركية من شرق الفرات وبالأخص إخلاء قاعدة «التنف»، وأيضاً في ظل التلاعب التركي، القديم المستجد، والانقلاب على تفاهمات أستانا من خلال صياغة تحالف ميداني مع واشنطن يوسع مساحة احتلالهما المشترك ويخلط أوراق التحالفات والصداقات وتسويات التهدئة القائمة منذ سنوات قليلة ماضية، نقف على أبواب احتدام في الحراك السياسي وفي الميدان أيضاً ينذر بتغير كل ما سبق ويضعنا أمام المشهد الأخير للأزمة.

الوطن


   ( الأربعاء 2018/06/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 10:35 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...