الجمعة20/9/2019
م14:52:3
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) خمسون منظمة ألمانية تطالب برلين بوقف نهائي لصادرات الأسلحة للدول المشاركة في العدوان على اليمنمستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

معركة الجنوب المنتظرة: سلماً أو حرباً!....بقلم د. بسام أبو عبدالله

لا تخلو وسائل الإعلام العالمية من الأخبار العاجلة حول احتمالات معركة الجنوب السوري، أي درعا ومحيطها، حيث تتزايد الحشود الضخمة للجيش العربي السوري من أجل التحضير لهذه المعركة المفصلية فهل ستتجه الأمور نحو الحسم العسكري، أم ستنجح المفاوضات المكثفة التي تجريها موسكو مع الأطراف الداعمة للتنظيمات المسلحة والإرهابية في تلك المنطقة.


دمشق تبدو مرتاحة للغاية بعد الإنجازات العسكرية الكبيرة التي تحققت في الغوطة الشرقية، وإنهاء وجود الإرهاب في محيط دمشق في مخيم اليرموك ومدينة الحجر الأسود، إضافة للتسويات التي تمت بسرعة في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وهو ما جعل نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد يتحدث عن احتمالات التوجه شمالاً، أو جنوباً، مع إيضاح أن الهدف الاستراتيجي هو تحرير آخر شبر من الأراضي السورية من دنس الإرهاب وداعميه.

لكن ما حسم الأولويات تجاه الجنوب كما كان الأمر في كل المعارك الأخرى، عدة اعتبارات منها:
1- أولوية قطع اليد الإسرائيلية الأميركية الممتدة في تلك المنطقة الحساسة في ريفي القنيطرة ودرعا القريبين من العاصمة دمشق.
2- بالرغم من العنتريات الإسرائيلية فقد ظهر أن كيان الاحتلال ليس لديه القدرة على تحمل حرب طويلة قد تنشب في تلك المنطقة، وإبداء سورية وحلفائها الاستعداد لذلك، عبر الاشتباك الأخير في الجولان المحتل، ومطالبة إسرائيل بوقف التصعيد فوراً.
3- فشل الجماعات المسلحة الإرهابية المدعومة من واشنطن وتل أبيب في إنجاز أي تحولات، أو تغييرات ميدانية تضيف رصيداً جديداً لداعميها، بل ظهر أنها عبء إضافي على مشغليها واشنطن وتل أبيب وعمان، وخاصةً بعد هزيمة ما تبقى من قوى الإرهاب المتقدمة التي كانت تحيط بالعاصمة دمشق في الغوطة الشرقية والمخيم والحجر الأسود.
4- انتهاء مدة اتفاق خفض التصعيد في 10/5/2018، وعدم قيام الضامنين الأردن والولايات المتحدة بأي جهد من أجل تحقيق روحية هذا الاتفاق أي إنجاز مصالحات، وتسويات تهدف لعودة الأمن والاستقرار لتلك المناطق، مع سعي أميركي مكشوف لإبقاء هذه المنطقة ورقة بيدها للتفاوض السياسي.
5- عدم وجود رغبة أميركية بالتصعيد، واحتمالات توسع الحرب، وانجرار واشنطن لمستنقع المنطقة الذي حاولت لسنوات تفاديه عبر الحروب بالوكالة بالرغم من التحذيرات الأميركية المعلنة، والتهديدات الصادرة عن الخارجية الأميركية.
6- أهمية تلك الجغرافيا في بعدين:
أ- البعد الاقتصادي كعقدة مواصلات، وكمعبر حدودي مهم معبر نصيب.
ب- البعد المرتبط بالجولان السوري المحتل، ومحاولات إسرائيل الضغط على واشنطن لإصدار صك يقر بالسيادة على هذه الأرض السورية المحتلة، وعودة الجيش العربي السوري للتمركز في تلك المناطق الحساسة سيعيد الأمور لنقطة الصفر بالنسبة للأهداف الإسرائيلية من الحرب على سورية.
إن مجمل هذه الأولويات، والتغيرات على الساحة السورية دفعت القيادة السورية بدعم روسي واضح للتوجه جنوباً، وهو ما سوف يشكل عامل ضغط على أطراف اتفاق خفض التصعيد وبشكل أساسي واشنطن، التي تقول المصادر الإعلامية: إن مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد كان قد نقل للروس اقتراحاً لمنع العملية العسكرية السورية مقابل عودة مؤسسات الدولة السورية، وتمركز الجيش العربي السوري كما كان الأمر سابقاً، الأمر الذي يفسر ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن القوات الوحيدة التي يحق لها التمركز في الجنوب هي الجيش السوري، ولكن كل المعلومات تتحدث عن أن ذلك مقابل انسحاب ما يسمونه قوات إيرانية إلى مسافة 40 كم عن الحدود مع الجولان المحتل!
تبدو الأمور تسير باتجاه إنجاز هذا الاتفاق سلماً لأنه كما هو واضح لا تريد الأطراف المعادية لسورية أي تصعيد في تلك المنطقة قد يؤدي إلى حرب واسعة، كما أن هذه الأطراف قد أصبحت شبه مسلمة بأنه بعد سنوات سبع من الحرب على سورية لا إمكانية في تغيير المعادلات الاستراتيجية نتيجة فشل كل أدوات الحرب بالوكالة في تحقيق الأهداف الموضوعة اللهم باستثناء التدمير والتخريب الاقتصادي والعمراني والاجتماعي، وهو أمر لا يمكننا التقليل من شأنه، ونتائجه على سورية، لكن أي حرب مفصلية كالحرب السورية لا شك أن فيها خسائر وتداعيات إلا أن الأهم هو إسقاط أهدافها الاستراتيجية التي كانت يمكن أن تكون خطرة للغاية على سورية نفسها، وعلى جغرافية المنطقة، والعالم كما يقر بذلك كل الخبراء، وكبار السياسيين في هذا العالم.
في حال عدم نجاح المفاوضات والتسويات، كما تريدها الدولة السورية فإن التحضيرات للعملية العسكرية تتم على قدم وساق، وهي تشبه إلى حد كبير ما جرى في مناطق أخرى أكثر تعقيداً مثل الغوطة الشرقية، من إلقاء المناشير كإنذار أخير للمسلحين بضرورة اللجوء للتسويات لأن مصيرهم محتوم، إلى الخطط العسكرية التي أصبحت جاهزة للتنفيذ والتي تأخذ بالاعتبار وجود المدنيين أولاً، والتخفيف قدر الإمكان من التدمير الذي قد يصيب البنى التحتية، وتقطيع المناطق وعزلها، ثم الضغط من أجل التسويات أو الهزيمة العسكرية، وهو السيناريو المحتمل كما أشرت في حال فشل المفاوضات التي تخوضها موسكو مع الأطراف الداعمة للإرهاب وعلى رأسها واشنطن، وتل أبيب.
تبقى قضية الوجود الإيراني التي يثيرها الإعلام الصهيوني والخليجي والغربي كثيراً، ويضخمها لتحقيق أكثر من هدف منها: إظهار الدولة السورية بمظهر الضعيف، وأن الصراع مع طرف قوي هو إيران، وليس مع الجيش السوري، لأن القول: إن الصراع مع الجيش العربي السوري سيظهر قوة سورية بعد سنوات سبع من الحرب الدامية، والقذرة عليها، وهو أمر لا تريده قوى محور العدوان إظهاره سياسياً وإعلامياً.
في كل الأحوال: السفير الإيراني في عمان كان قد أوضح في حديث لصحيفة «الغد» الأردنية أنه لا وجود لقوات إيرانية في الجنوب، وأنهم لن يشاركوا في معركة درعا، كما أنهم لم يشاركوا في معارك الغوطة والمخيم والحجر الأسود، وهذا التصريح يعكس رغبة إيران في تسهيل جهود موسكو لإنجاز وضع الجنوب سلماً، أما بالنسبة للتعاون الإيراني السوري، والدعم الإيراني لسورية في مجال مكافحة الإرهاب فهو أمر تقرر الحكومة السورية شأنه بالاتفاق مع طهران، بعد أن تنتهي المخاطر القائمة للإرهاب ولا حاجة لإثارته حالياً.
الهدف الأميركي الإسرائيلي الآن هو محاولة ضرب أمرين: التعاون السوري الروسي الإيراني وأيضا مع حزب الله، وبذر عوامل الشقاق، وضرب التعاون الثلاثي الروسي الإيراني التركي عبر أستانا، وهما أمران يجب أن ننتبه إلى مخاطرها في المرحلة القادمة، فحلف مكافحة الإرهاب يهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية، ودعم الحل السياسي، وانتقال سورية إلى مرحلة التعافي، والاستقرار التدريجي وهي أهداف مشتركة لقوى الحلف وخاصة موسكو وطهران، وتضخيم المعلومات التي تروج لا يخدم هذا الحلف، إنما يخدم الحلف الداعم للإرهاب، وكل شيء يجب أن يناقش في وقته، وزمانه.

الوطن


   ( الخميس 2018/05/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 2:51 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...