الأربعاء21/8/2019
م17:47:33
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الصهيونية وصفقة القرن في عهد دونالد ترامب

سورية الآن | يكثر الحديث عن "صفقة القرن" إن كان عبر المعلومات والتسريبات الصحفية أو عبر التوقعات والتحليلات , ناهيك عن الربط المنطقي للأحداث والزيارات ولقاءات بعض الساسة الأمريكيين والإسرائيليين والعرب والتي نالت صفة "المشبوهة" لدى غالبية الشارع الفلسطيني والعربي ,


 خصوصا ً بعدما نفذت الحركة الصهيونية وعيدها ومخططها في عصر الرئيس دونالد ترامب وعلى يده نقلت السفارة الأمريكية إلى القدس لتكريسها عاصمة ً أبدية لليهود...ولم يعد مفاجئا ً أن يُعلن عن الصفقة ترامب أو نتنياهو أو محمود عباس أو من سيخلفه , فالأجواء والمناخات تبدو سوداوية وبعض العرب يتشوقون لإعلانها أكثر من الإسرائيليون والإنجيليون الأمريكيون أنفسهم , وما كان في السرّ انتقل إلى العلن , ووسطاء الصفقة جلّهم من العرب , ولا يلوح في الأفق غبار خيول الجيوش الدول والعروش العربية وورائهم زحف  ملايين العرب والمسلمين من الغاضبين والرافضين .. فالصفقة تسير برعاية الطقوس اليهودية اليمينية الأكثر تطرفا ً سواء في تل أبيب أو في واشنطن لتصفية القضية الفلسطينية , وعليه تتضاعف مسؤولية الشرفاء من أحرار العالم والعرب والمقاومة الفلسطينية الشريفة , والشعب الفلسطيني الذي أثبت أن كباره لا يموتون وصغاره لا ينسون.

وعلى الرغم من القرارات الأممية وإجماع غالبية الخطاب الدولي على حل الدولتين , إلاّ أنه لا يمكن الوثوق بكافة الأطراف بما فيها الأمم المتحدة التي تحولت إلى دكان صرافة لرشاوى السعوديين والفرنسيين وهيمنة الأمريكيين ,  ولطالما اختبر الفلسطينيون ظلم العالم و ذوي القربى وأبناء الرحم , بالتوازي مع وقاحة "الراعي" الأمريكي , فقد ينقُض ترامب على كل ما سبق وتحذوا حذوه وبشكل دراماتيكي كل ببغاوات الحكومات والدول , ومن سيجرؤ من نعاج العالم على مخالفة الذئب الطامع بفريسته ؟.

وما يزيد الطين بلة , موافقة عديد الحكومات العربية والعروش الخليجية  على صفقة القرن وعلى تصفية القضية الفلسطينية برمتها , بالإضافة إلى تشرذم الصف العربي وحالة الضعف والتفكك والخلافات والصراعات والحروب العربية - العربية الدامية من خلال أدوارها في خدمة "ربيع" الصهيونية وحروب السيطرة على العالم , حتى أن الوضع الفلسطيني الداخلي لا يبشر بما يأمل القلب وينشرح له الفؤاد , فالمصالحات متعثرة والخلافات أكثر تعقيدا ً مما يعتقده البعض لإختلاف كافة الأطراف وربما تنافرها إيديولوجيا ً ما ينسف – وبكل صراحة - إمكانية العمل على أجندة وطنية واحدة .

للأسف وعلى ما يبدو اكتفت السلطة وبعض الفصائل بالفرجة والتصفيق وإطلاق عنان الخطب الرنانة على وقع دماء شهداء وجرحى مسيرات العودة الغاضبة , وكل ما رأيناه أن الرئيس عباس غضب وتحدث عن سلوك الإسرائيليين تُهم بمعاداة السامية وبإنكار المحرقة فإعتذر !, على الرغم من إطلاع السلطة الفلسطينية رسميا ً على تسريبات الصفقة , وفحوى اللقاء بين محمود عباس و ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي نقل إليه تفاصيل الصفقة التي وصلته عن طريق ترامب وصهره كوشنر , ليقوم بإبلاغها إلى الجانب الفلسطيني على أنها صفقة التحالف العربي– الإسرائيلي من أجل محاربة إيران , فيما رصد الإعلام الأمريكي قيام الرئيس ترامب مع مستشاريه  بوضع خطةٍ جديدة لإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني , وفي كلا الحالتين يبقى الهدف تصفية القضية الفلسطينية.

بعض تفاصيل صفقة القرن بحسب وسائل الإعلام ....

1- المحافظة على وحدة ويهودية مدينة القدس ورفض إعادة تقسيمها.

2- إخراج القدس من دائرة التفاوض , بتأكيد ترامب أن "القدس لم تعد على طاولة المفاوضات".

3- الإعلان عن عاصمة الدولة الفلسطينية في أبو ديس , لإنهاء الحديث عن القدس الشرقية كعاصمة للفلسطينيين.

4- تجريد أي طرف عربي حق الوصاية على مدينة القدس بتأكيد كوشنر في إحتفالية نقل السفارة.

5- الإختفاء والغياب الكامل للحديث عن حق العودة للاجئين وتوطينهم حيث يتواجدون.

6- إبقاء مستوطنات الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية.

7- الإبقاء على المستوطنات اليهودية على أراضي الدولة الفلسطينية تابعة للسيادة الإسرائيلية.

8- ضبابية الوضع في قطاع غزة وشح المعلومات المنشورة عنه بحسب الصفقة , وكثرة الإعتماد على أحاديث لا يمكن الجزم بصحتها حول إقامة مطار وميناء في العريش في سيناء  تمهيدا ً لضمهم ووضعهم تحت سيادة القطاع.

أخيرا ً .. ومهما يكن من التفاصيل المنشورة حيال خطورة "صفقة القرن" والتي قد تكون صحيحة  وربما دقيقة يبقى الهدف الواضح والمعلن للصفقة هو إنهاء الصراع الإسرائيلي– الفلسطيني وتصفية القضية الفلسطينية والتي سيترتب عليها ما يفوق كل النكبات السابقة , فلن يبقى الشرق الأوسط على حاله وسيدور العالم كله في الفلك الصهيوني.

لم ولن يكون مسموحا ً للحركة الصهيونية وللإدارة الأمريكية ولقادة العدو الإسرائيلي ولخونة الأمة في عروش وأنظمة العار الخليجي أن يمرروا ما دعوها بصفقة القرن , فالحقوق الفلسطينية والعربية محفوظةٌ في أيادٍ أمينة وفي وجدان القيادة السورية وجيشها الباسل وشعبها المقاوم الأبي , وفي إيمان وشدة باس رجال الله في المقاومة اللبنانية في حزب الله وفي بعض فصائل المقاومة الفلسطينية التي وهبت روحها ونضالها فداءا ً للقضية المقدسة , وفي جمهورية إيران الإسلامية الداعم الكبير للقضية الفلسطينية وأحد أسرار صمود شعبها ومقاومتها , وفي ملايين المقاومين والشرفاء حول العالم , نعول دائما ً على محور المقاومة الذي يؤكد يوما ً بعد يوم أن فلسطين ليست وحدها ولن تترك وحدها , ومن وقف إلى جانبها سبعون عاما ً لابد و أنه سيكمل الطريق حتى النصر و إستعادة الحقوق , نثق بالشباب الفلسطيني وبروح المقاومة الكامنة في صدور كل العرب من المسلمين والمسيحيين , وفي صدر الإنسانية جمعاء وشرفاء العالم , ونتمنى صحوة  حكام وملوك العرب من النائمين والتائهين والضالين , وستبقى فلسطين وقدسها عاصمة النور والسلام الإلهي القادم بمشيئته عزّ وجلّ.

المهندس : ميشيل كلاغاصي


   ( الثلاثاء 2018/05/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...