-->
الاثنين17/6/2019
ص0:39:2
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الأسد وبوتين: افتتاح مرحلة جديدة ....بقلم ناصر قنديل

– منذ بداية الحرب على سورية وحولها وفيها واللقاءات التي تجمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد تشكّل محطّات للكشف عن مراحل جديدة في مسار هذه الحرب.


 وفي كلّ مرة تبدو الحسابات الدقيقة حاكمة هذه المراحل التي لا تلبث أن تتكلّل بالنجاح. وهذا واضح من مراجعة مسارات متعرّجة للحرب كانت بعض لحظاتها شديدة الخطورة، كيوم حشد الأساطيل الأميركية قبالة سورية، أو شديدة التعقيد كقرارات الحسم العسكري في حلب ودير الزور والبوكمال والغوطة الشرقية، أو شديدة الحساسية كمثل التعامل مع إشكاليتي العلاقة بالموقفين الكردي والتركي.

– هذه المرّة يأتي لقاء القمة بين الرئيسين بوتين والأسد على خلفية الانتصارات النوعيّة التي حققها الجيش العربي السوري مدعوماً من حلفائه، وفي مقدّمتهم روسيا، وأتاحت خلق مساحة مفتوحة تحت سيطرة الدولة السورية هي في طريق الاكتمال، تمتدّ من الشريط الحدودي الجنوبي الذي تدير الجماعات المسلحة فيه ثلاثية أميركية سعودية إسرائيلية يمثلها الوكيل الأردني، وصولاً إلى الشريط الحدودي الشمالي الذي تدير الجماعات المسلحة فيه كلّ من أميركا وتركيا، وكان لافتاً في سياق تحقيق الانتصارات العسكرية أنّ منسوب دور الجيش السوري في المعارك صار العامل الرئيس من دون الحاجة لمشاركة ميدانية من الحلفاء إلا في حالات محدودة وخاصة، وما يؤشر له ذلك من استعادة الدولة ومؤسّساتها عافيتها من جهة، ولكسر الانتصارات المتدحرجة إرادة القتال لدى الجماعات المسلحة مقابل دفق معنوي عالي يتمتع به الجيش السوري من جهة مقابلة.

– الثنائية التي رسمتها القمّة الجديدة في ضوء اجتماعات أستانة، والغياب الأميركي عنها، هي تفعيل العملية السياسية والتمهيد لإخراج القوات الأجنبية. والربط بين هذين الهدفين واضح في كلمتي بوتين والأسد في افتتاح اللقاء الذي جمعهما، فقد قال بوتين إنّ تزخيم العملية السياسية يمهّد لإخراج القوات الأجنبية، فيما قال الأسد إنّ هناك دولاً لا تريد للعملية السياسية التقدّم والنجاح، وسيكون على التجربة أن تكشف أيّاً من الهدفين يجب خوض المعركة لتحقيقه لفتح طريق الهدف الآخر.

– في المرات السابقة شهدت العلاقة الروسية السورية إدارة لمثل هذه الإشكاليات، عندما كانت موسكو تضع خطط السير بالهدنة أو مناطق التهدئة وتواكبها دمشق، وتكتشف موسكو أنّ الخيار الوحيد هو ما سبق وطرحه الأسد بالذهاب للحسم العسكري. فتقرّر مواكبته. وهذه المرّة سيكون أمام موسكو ودمشق فرصة السير معاً في مسارَيْ التحرّك نحو تشكيل اللجنة التي تقرّرت في سوتشي للحوار حول الدستور، وفتح ملف انسحاب القوات الأجنبية في سورية بالتوازي، وستكشف مواقف الأطراف الدولية، وخصوصاً واشنطن وأنقرة، ما إذا كان ممكناً تحقيق تقدّم سياسي أوحى به كلام وفد المعارضة في أستانة مع الإعلان عن الندم على حمل السلاح وخطأ السعي لتسلّم مهام الحكومة السورية، أم أنّ هذا الكلام سيبقى دون ترجمة في التخلّي عن السقوف المستحيلة للحلّ السياسي.

– القضية اليوم هي تركيا، فالجماعات المشاركة في أستانة تحت عباءتها، والاختبار سيمنح للعلاقة الروسية التركية ومدى قدرتها على توفير نسبة قوى تتيح إحداث اختراق في الحلّ السياسي نحو حكومة موحّدة في ظلّ الرئيس الأسد والدستور الحالي تمهيداً لدستور جديد وانتخابات، أم أنّ فتح الملف السياسي وغير السياسي للوجود الأجنبي في سورية سيعود إلى مرتبة الأولوية؟
البناء


   ( الجمعة 2018/05/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...