-->
الاثنين24/6/2019
ص9:4:19
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

صواريخ الجولان.. الأسباب والتداعيات وآفاق المستقبل

بلال عساف | استثنائية كانت ليلة العاشر من ايار داخل الكيان الصهيوني، عاش فيها الكيان بأكمله ساعات من الرعب، بعد تساقط عشرات الصواريخ على قواعد للجيش "الصهيوني" في مرتفعات الجولان المحتل، 


اعتبر جيش الكيان انها رد من إيران على الضربات التي نفذها على قواعدها الموجودة في سوريا، فيما نفت الجمهورية الإسلامية أن تكون هي من نفذت الضربة الصاروخية، وبين اتهام كيان العدو لإيران بتنفيذ الضربة ونفي الأخيرة ذلك يطرح سؤال عريض حول أسباب وتداعيات القصف الصاروخي على المواقع الإسرائيلية؟

أسباب القصف الصاروخي

تعتبر الاعتداءات الصهيونية على الاراضي السورية احد اهم الاسباب التي تستدعي رداً مباشراً ضد "تل ابيب" حيث استهدفت مؤخراً مواقع عسكرية في عدة مناطق سورية، كان أخطرها تلك الاعتداءات في التاسع من نيسان/ابريل الماضي حيث شنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات على مطار التيفور العسكري في ريف حمص، ما اسفر عن استشهاد عدد من المستشارين العسكريين الايرانيين بالاضافة الى شهداء وجرحى سوريين، لذلك كان لا بد من الرد لإفهام العدو ان تلك الاعتداءات لم تعد تمر دون عقاب.
أضف إلى ما تقدم، وجود الدعم الإسرائيلي اللامتناهي للجماعات الإرهابية في سوريا، ولم يكن التقرير الذي صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في نيسان/ابريل 2018 هو الوحيد الذي أكد قيام الكيان الصهيوني بتقديم الدعم للمجموعات المسلحة في سوريا، بما في ذلك تنظيم جبهة النصرة الإرهابي، بل كان قد سبقه تصريح للمدير السابق لوحدة الشرق الأوسط في وكالة الاستخبارات الأمريكية (الـ سي آي إيه) "فيلنت لورت"، حيث أعلن أن "اسرائيل" على اتصال مستمر مع "جبهة النصرة"، ناهيك عن الاعترافات المتكررة لقادة المجموعات الإرهابية عن تلقيهم الدعم من الكيان المحتل.

وهكذا يتضح كيف تمادى الكيان الصهيوني في اعتداءاته على الأراضي السورية، وخرق الخطوط الحمراء التي وضعتها الدولة السورية لحماية سيادتها منذ مذكرة اتفاق فصل القوات عام 1973، لذلك كان لا بد من إعادة تثبيت تلك القواعد، وردع الكيان الصهيوني عن أي اعتداء وإفهامه ان ذلك لم يعد يمر دون عقاب.

وهنا تكمن أهمية اختيار جبهة الجولان لاستهداف مواقع الاحتلال، فتلك المنطقة هي أرض سورية محتلة، أريد من خلالها ايصال رسائل الى الكيان الصهيوني مفادها بأن هذه الأرض غير منسية وان الخطوات القادمة ستكون لاستعادتها، وبالإضافة إلى ان القوات الإسرائيلية لم تعد في مأمن حيث أصبحت عرضة للاستهداف في أي وقت.

وقد كشفت عملية القصف النوعية والتي تعتبر مفصلية وغير مسبوقة من حيث سرعتها ودقتها أن "إسرائيل" أوهن من بيت العنكبوت، وهذا ما كان أعلنه سماحة السيد حسن نصرالله عام 2000. وفي مقابل تأكيد الضربات على أن محور المقاومة لم ترف عينه عن الكيان الإسرائيلي بالرغم من المعارك التي يخوضها ضد الجماعات التكفيرية، في حين أثبتت الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي الذي لم يحدد كيفية وتوقيت الضربات الصاروخية بشكل مبكر، ما أدى إلى استهداف مراكز إسرائيلية حساسة دون التمكن من منع ذلك نتيجة نقصان المعلومات الاستخباراتية.

هل "إسرائيل" مستعدة للحرب فعلاً؟
منذ احتلال "إسرائيل" لفلسطين ودخولها بعض الدول العربية دائماً ما كانت تتغنى بقدراتها على شن الحرب والرد على أي ضربة عربية، إلى أن بدأت تتغير المعادلات منذ تحرير لبنان عام 2000 وانتصار المقاومة في تموز 2006، حيث سقطت مقولة الجيش الذي لا يقهر، ومع الضربات الصاروخية الجديدة التي تعتبر معادلة جديدة في الصراع مع الصهاينة لم يكن بوسع الجيش الإسرائيلي إلا الرد بعدد من الغارات على الأراضي السورية، لكن بلا أهداف محددة ودقيقة بل كانت عشوائية واوحت بأن الكيان يعيش حالة من الهستيريا، وتأكد ذلك من خلال تصريح وزير الحرب أفيغدور ليبرمان عندما قال إن جيش بلاده ضرب كل البنى التحتية الإيرانية في سوريا، وسرعان ما عاد واعلن بأن ايران لا تزال قادرة على ضرب كيانه بالصواريخ معلناً من خلال هذا التصريح انتهاء التصعيد.
وقد ثبت من خلال ردود فعل وتصريحات قادة العدو بأن الاحتلال غير جاهز لحرب مفتوحة في المنطقة بل على العكس فانه يخشاها وهذا ما عبر عنه وزير الحرب الصهيوني في كلمة له خلال مؤتمر "هرتسيليا - 2018"، حيث قال إن "إسرائيل" لن تكون جاهزة للصمود في أوضاع الطوارئ والحروب بدون تطبيق خطة خمسية تستمر على مدار خمس سنوات لتحصين جبهتها الداخلية.

لذلك فقد أكد هذا الانجاز العسكري الجديد، على التالي:
1- ان الكيان الصهيوني فقد ادعاءه بالهيمنة العسكرية على المنطقة، بالاضافة الى فقدانه القدرة على التحرك بحرية في سوريا.
2- وجود جهوزية عالية لدى محور المقاومة لخوض اي حرب مع الاحتلال.
3- فشل القبة الحديدية مرة أخرى في صد صواريخ محور المقاومة.

وفي المحصلة، يمكن القول إن محور المقاومة افتتح مرحلة جديدة من تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، حيث اثبت جهوزيته لخوض أي حرب مقبلة في مقابل عدم جهوزية العدو بالرغم من الفقاعات الإعلامية التي يقوم بها بين الحين والآخر، هذا فضلاً عن تثبيت قواعد الاشتباك على جبهة الجولان والتي ستكون مسرحاً لعمليات عسكرية جديدة في أي حرب مقبلة، ناهيك عن التأكيد أن أي ضربة صهيونية لن تمر دون عقاب.
العهد


   ( السبت 2018/05/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...