السبت17/8/2019
م22:47:13
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةمجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل”انخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةمناطق جوبر قيد الدراسة في طريقها إلى التنظيم..و القابون السكني فستتم دراسته من قبل الشركة العامة للدراسات الهندسيةوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش السوري ينتزع مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا إستراتيجيا جنوب إدلبالجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبيالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

كيف تُقرَأ نتائج الانتخاب من منظور المقاومة؟ ...العميد د. أمين محمد حطيط

شكلت الانتخابات النيابية اللبنانية للعام 2018 حدثاً هاماً تعدّى في مفاعيله واقعه وطبيعته الداخلية ليكون محلّ اهتمام دولي عام وإقليمي خاص تجلّى بالمواقف السريعة والحادة منها. وكما كنا لاحظنا قبل الانتخابات وسجلنا حجم التدخّل الدولي والإنفاق المالي الخارجي في هذا الشأن خاصة المال الخليجي الذي أغدق على اللوائح المخاصمة أو المواجهة للوائح المقاومة التي شكلت تحت اسم الأمل والوفاء، أو اللوائح الحليفة لها في كلّ لبنان.


لقد كانت القوى الخارجية تنتظر وتسعى إلى توجيه ضربة للمقاومة تتخذها منطلقاً لاستكمال الحرب المتعدّدة الوجوه والأشكال بما فيها السياسية والاقتصادية والمالية، فضلاً عن العسكرية والميدانية التي تتولاها «إسرائيل» وأميركا مباشرة أو بشكل غير مباشر.


ولان للانتخابات هذا الدور في ذهن أعداء المقاومة فقد سارعت «إسرائيل» إلى إجراء تقييم لنتائج الانتخابات اللبنانية وقبل أن تصدر بشكل رسمي نهائي، فأصدرت هي حكمها في الوجه الذي يعنيها من الأمر. فقال وزير في كيان العدوان «الانتخابات البرلمانية عززت قبضة حزب الله على لبنان وشكلت مأزقاً لأميركا»، ولاقاه وزير آخر بالقول: «الانتخابات اللبنانية ساوت بين لبنان وحزب الله». ما يدلّ على أنّ العدو ذاق مرارة نتائج الانتخابات، وهذا ما يؤكد نظرتنا السابقة لهذه الانتخابات حتى قبل إجرائها حيث وصفناها بأنها انتخابات تتعدّى الأشخاص والهويات الفردية للمرشحين لتشكل اختياراً بين نهج استراتيجي وآخر يتصل تحديداً بالمقاومة ومشروعها الاستقلالي في مواجهة المشروع الأجنبي الاستعماري الاحتلالي العدواني.

وعلى ضوء ذلك، وعطفاً على بعض ما أحدثته نتائج الانتخابات من مفاعيل ووجهته من رسائل، فيمكن أن نسجل ما يلي:

شكلت الانتخابات استفتاء على الخط المقاوم وكانت النتيجة أنّ هناك إجماعاً في الجنوب وأكثرية ساحقة على الصعيد الوطني تؤيد هذا الخط، حيث إنّ لوائح المقاومة في الجنوب اللبناني الملاصق للحدود مع فلسطين المحتلّ فازت بنسبة 100 ومن دون أيّ خرق. اما المعارضون لخيار المقاومة فإنهم وعلى صعيد لبنان كله لم يصلوا إلى نسبة الثلث من مجموع أعضاء المجلس النيابي. وبالتالي تعدّ هذه النتيجة قراراً شعبياً واضحاً بأن أكثرية الشعب اللبناني تتمسك بخيار المقاومة وتؤكد بكلّ وضوح على معادلة القوة في لبنان «شعب جيش مقاومة». وبالتالي لن يكون بعد اليوم مقبولاً أيّ نقاش حول هذه المعادلة التي ستكون الصلب والأساس لأيّ استراتيجية دفاعية لبنانية يطلب اعتمادها.

أكدت الانتخابات أنّ السياسة التي انتهجها الفريق المعادي للمقاومة منذ العام 2005 والتي دعت ولا زالت تدعو الى عزل لبنان عن سورية واعتبار العلاقة مع سورية رسمية كانت أو شعبية نوعاً من الإجرام الوطني، هي سياسة مغايرة للنبض الشعبي اللبناني، حيث أكدت صناديق الاقتراع أن العلاقة مع سورية مطلب شعبي لبناني، وأن عدم الاستجابة له يعتبر خيانة للإرادة الشعبية اللبنانية، وما عودة رموز وطنية هامة معروفة بصداقتها مع سورية والتزامها بأفضل العلاقات معها إلا دليل على خطأ سياسة عزل سورية عن لبنان، وما عودة رجال الصدق مع سورية الى المجلس النيابي بقوة واضحة إلا تأكيد على فشل سياسة العزل والانعزال عن سورية ورفض شعبي لبناني لها. وهنا يكون على أول حكومة لبنانية تتشكّل بعد هذه الانتخابات أن تجري مراجعة سريعة وشاملة للعلاقات مع سورية والتوقف عن التلطي بسياسة «النأي بالنفس» المثيرة للسخرية لتبرير القطيعة مع سورية.

أكدت نتائج الانتخابات على فشل التجييش الطائفي والمذهبي والعنصري والحماقة في الخروج عن اللياقات والتهذيب السياسي الذي مارسه بشكل خاص أطراف العداء والخصومة لمحور المقاومة، حيث ارتدّ عليهم خسارة مدوية وأظهرت النتائج أنه مع القانون النسبي تعتبر التجارة التحريضية والطائفية الغرائزية تجارة كاسدة تستدعي الخسارة، كما حل بشكل خاص مع تيار المستقبل الذي كان يمتهن هذه السياسة منذ العام 2005 ويحصد فيها أفضل النتائج لصالحه اما اليوم فقد تراجع بنسبة 40 عن السابق. وكانت سياسة الشحن والتجييش المقيت هذا سبباً أكيداً في هذا التراجع.

اما السقوط المدوي فقد كان من نصيب نظرية «الطائفة السنية الرافضة للمقاومة»، و«المدن الكبرى المقفلة بوجه المقاومة» ونظرية «العروبة الاستسلامية». حيث حاول تيار المستقبل وبإصرار دائم ترويج فكرة حصرية تمثيله للسنة في لبنان وحصرية تمثيله لبيروت وصيدا وطرابلس أكبر مدن لبنان، وأنه بهذا التمثيل الحصري ورفضه للمقاومة إنما يعبّر عن رفض السنة ورفض المدن الكبرى في لبنان للمقاومة. أما النتائج فقد عبرت عن حقيقة أخرى، حيث إن التمثيل في هذه المدن كان مناصفة بين حلفاء المقاومة وخصومها، وعلى الصعيد السني العام فقد كانت المناصفة قائمة بين المؤيد والمعارض لسلاح المقاومة وغابت كلياً وجوه متطرفة أقصوية في عدائها للمقاومة.

وفي الاستنتاج العام نكاد نقول إن 7 أيار 2018 يلاقي 7 أيار 2008 في طبيعته ومدلولاته ويضيف الى التاريخ اللبناني الحاضر يوماً مجيداً آخر، على طريق حماية المقاومة وتحصينها والدفاع عنها. ولأجل هذا كانت الخيبة في «إسرائيل» ولدى كل دولة وكيان ناصب المقاومة العداء.

أستاذ جامعي وباحث استراتيجي

البناء


   ( الثلاثاء 2018/05/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 10:35 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...