الجمعة20/9/2019
م14:45:2
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) خمسون منظمة ألمانية تطالب برلين بوقف نهائي لصادرات الأسلحة للدول المشاركة في العدوان على اليمنمستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

في ذكرى عيد الشهداء: أبناء سورية على خط النار منذ سبع سنوات قوافل الشهداء تسطّر تاريخ سورية

ساعات فقط تفصل بين إعلان تحرير الكثير من المناطق وانضمام العشرات إلى قائمة الشهداء على طول تراب هذا الوطن.


كانت أحدث تلك القصص التي حصلت استشهاد المهندس شادي عيسى في منطقة مخيم اليرموك، لم تكن شهادة  شادي استثناء من حيث الزمن بين نهاية الوجود الإرهابي في منطقة واستشهاد بعض من شبان هذا البلد في اللحظات الفاصلة، مشاعر مختلطة من الحزن والحسرة فيما لو كانوا تمكنوا من رؤية نتائج تضحياتهم قبل رحيلهم، لكن هذه قوانين الحروب.

ليست الحروب استثناء في تاريخ سورية، ولكن ربما لم يشهد التاريخ مثيلاً لضحايا هذه الحرب التي طال أمدها، وكثرت ضحاياها، فلكل بيت نصيبه من الأحزان، ولكن وصلت فجائع بعض الأسر إلى خسارة ثلاثة أو أربعة من الأبناء.
لم تنكسر أمهات الشهداء رغم كل فجائعهن، ومازلن يساندن معارك أبنائهن في كل الميادين الحربية.
أم أسامة تستقبل ولديها القادمين من الميدان وكأنها تراهما للمرة الأولى، وتودعهما وكأنها تراهما للمرة الأخيرة لكنها لم تحبط من عزيمتهما يوماً، ولم تبدِ لهما امتعاضها من المهمات التي توكل إليهما بل أكثر عبارة ترددها: إن البلد لن يتحرر ويتعافى إذا لم يدافع عنه كل أبنائه.
بألم وحزن عميق تذهب إلى كل صالات التعازي، فهذا رفيق ولديها، وذاك جارهم، والمحصلة بلد تريد أن تتناهبه الكثير من الدول الطامعة، فعلى سكانه أن يحموه وخاصة أبناؤه الذين لم يغادروه عند الحاجة، ويستشهدون كل يوم وبالعشرات في بعض الفترات التي تشتد فيها المعارك.

لا نساوم
في الذكرى الخامسة لاستشهاد الملازم شرف علي أكرم الضاهر كتب أخوه أحمد على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.. (( لم نستطع إحضار جثمانه وعندما اتصل المسلحون بنا ليفاوضونا عليه صرخت والدتي في وجه الإرهابي المتصل وأمرتنا أن نزغرد لعلي لأنه شهيد)) وقالت لهم: (( الروح طلعت لباريها..علي شهيد ونبت بدالو ألف علي)). ارتقى علي شهيداً في معارك ريف حمص في القصير عام 2013 وهو من مواليد 1985 حي وادي الذهب.
ولا تفارق البسمة وجه أم سعيد التي تلقت نبأ استشهاد ولدها البكر في معارك الشرف والرجولة في حلب منطقة الكليات في صيف 2016 وهو يلبي واجبه الوطني والإنساني بكل تفان وإخلاص تقول: (( لقد قدمته قرباناً لكرامة سورية وحريتها وعزتها بالرغم من مرارة الفقدان والغياب إلا أن سورية تستحق منا الكثير فالوطن الذي لا نحميه ونضحي من أجله لا نستحق أن نكون أبناءه)).
(أم سليمان) والدة شهيد أكدت لمراسلة «سانا»: أن أمهات سورية قدمن على مر التاريخ فلذات أكبادهن وهي تضحية تهون فقط حين تكون في سبيل عزة الوطن وكرامته.
الجريح (أحمد منصور) اعتبر أن الجرحى هم الشهداء الأحياء الذين كانوا شهوداً على ما جرى من معارك وبطولات خاضها أبطال الجيش العربي السوري ضد الإرهاب الأسود، مؤكداً أن الشهادة هي أسمى وأعلى المراتب في الحياة وهي أمنية لكل المقاتلين.
ويقول (أبو ماهر) ضابط متقاعد لمراسل «سانا»: لا يكاد يمر يوم إلا وتسجل صفحة جديدة في تاريخ سورية بدماء شهدائها الذين يسطرون قصص البطولة والنضال ضد طغاة الأرض.
وأشار الأديب (رجب ديب) إلى أن دماء الشهداء أحبطت كل ما يخطط له الأعداء من مكائد ومؤامرات، لافتاً إلى أن دماء الشهداء الطاهرة أعطت للوطن قوة ومنعة وأزهرت مزيداً من الإرادة والعزيمة والإصرار فلقد استعذب أبناء سورية الموت ليحيا وطنهم.
أمهات لشهداء وجرحى
(أم أيمن) أم لشهيد استشهد في دوما تقول وهي تحتضن صورته التي كانت معلقة على أحد الجدران أمامها، كان شجاعاً مقداماً لا يهاب شيئاً، وكان يقول دائماً: كلنا مشاريع شهادة يا أمي، وعندما أستشهد ارفعي رأسك عالياً وزغردي، فسورية غالية وتحتاج التضحية، تقطع حديثها غصة ودموع تخفيها في عينيها: قدمت ولدي قرباناً وفداءً لسورية فهي غالية ومهرها زينة الشباب، الدولة لم تقصر بأداء واجبها وتقديم كل ما تستطيع لنا ولغيرنا من أهل الشهداء، لكن أموال الدنيا كلها لا تعادل قطرة من دماء هؤلاء الشهداء الأبطال، ونتمنى أن تكون هذه الدماء الطاهرة ثمناً لإعادة الاستقرار والأمن والأمان لسورية، كما تمنت أن تستمر الدولة في تقديم الدعم بشتى أنواعه لأطفال الشهداء وتأمين حياة كريمة لهم، متابعة أنها ترى ابنها في عيون ولديه الصغيرين اللذين تركهما وراءه.
(أم بسام) هي والدة شهيد استشهد في جوبر وآخر مخطوف في حلب وحتى الساعة لا تعلم مصيره، بالكاد تكلمت معنا قائلة والدموع تغالبها وتحفر بوجهها الحزين أخاديد من الحزن والألم، وبكلمات ممزوجة بالحسرة واللوعة: لا أريد شيئاً سوى أن تتكحل عيناي برؤية ولدي المخطوف قبل أن يأخذ الله أمانته، أنا خسرت أخاه ومؤمنة بقضاء الله وقدره، وإن الوطن غال ويحتاج للكثير من التضحية والفداء، لكن مطلبي الوحيد من كل جهة مسؤولة في الدولة هي الاعتناء بملف المخطوفين والعمل ما في وسعهم من أجل الحصول على معلومات تثلج صدورنا نحن الأمهات المكلومات وتشفي شيئاً من جراحنا المتقرحة، نحن لا نريد مالاً ولا وظائف ولا أي شيء بل نريد خبراً عن أولادنا ولو كانوا شهداء.
نقدم المزيد
(أم محمد) أم لشهيدين وثالث مصاب تقول: الشهداء اختارهم ربهم إلى جواره وهم أحياء يرزقون مكرمون عنده، ولا شيء يعادل فقداننا لأبنائنا مهما كان، ومع ذلك فقد قدمناهم فداءً لسورية ومازلنا قادرين على تقديم العديد من الشهداء في سبيل نصرة الوطن ورفعته وتحريره من الإرهاب، ونحتسب أولادنا قرابين قدمناهم على مذبح الوطن لأنه مهما كانت أوجاعنا كبيرة فهي تبقى صغيرة أمام وجع الوطن الكبير، وكان لها مطلب أن تكون هناك لجنة مفعلة تعمل بنزاهة لدراسة أوضاع الجرحى الذين كثر عددهم باشتداد هذه الحرب، سواءً كانت الصحية منها أو المادية وإرسال الحالات المستعصية للعلاج في الخارج، فضلاً عن تأمين كل ما يحتاجونه من الأدوية والخدمات الطبية، مشيرةً إلى أن الكثير من الأهل اضطروا لبيع أراضيهم وبيوتهم لعلاج أبنائهم، نعلم أن الضغوط كبيرة ولكن نأمل أن يؤخذ مطلبنا بعين الاعتبار، متضرعة إلى الله إزالة هذه الغمامة السوداء عن سورية.

 تشرين


   ( الأحد 2018/05/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 2:42 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...