الأربعاء21/8/2019
م17:59:10
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأيام الفاصلة بين مشروعيْنِ كبيرَيْنِ ....بقلم ناصر قنديل

– مهما تلوّنت الصراعات وتبدّلت وجوهها وتموضعت في ضفافها قوى ملتبسة الهوية، تبدو المنطقة في مواجهة مفتوحة منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران ورفع إمامها لشعار اليوم إيران وغداً فلسطين، فيما كانت «إسرائيل» تفوز بإخراج أكبر دولة عربية هي مصر، 


من خارطة الصراع عبر بوابة كامب ديفيد، لتصير هذه المواجهة منذ عام 1979 بين مشروع عنوانه مقاومة «إسرائيل» ومشروع مقابل اسمه تشريع اغتصاب «إسرائيل» لفلسطين والتطبيع معها، ومثلما تقف إيران كقاعدة استراتيجية لمشروع المقاومة الذي يضمّ إليها سورية وقوى المقاومة في لبنان وفلسطين، تقف أميركا كقاعدة استراتيجية لمشروع تشريع «إسرائيل» والتطبيع معها، ومعها عرب تتقدّمهم علناً دول الخليج وفي طليعتها السعودية، وتقف «إسرائيل» طبعاً، ومعها دول الغرب ودول إقليمية وعربية.

– مثلما كانت الحرب التي خاضها النظام العراقي السابق على إيران بتمويل خليجي ودعم أميركي غربي حلقة من حلقات هذه المواجهة وانتهت بالفشل، كان اجتياح «إسرائيل» للبنان حلقة من حلقات هذه المواجهة، وكانت أميركا حاضرة بقواتها المتعددة الجنسيات ومعها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، ورعايتها لاتفاق السابع عشر من أيار، وكانت السعودية حاضرة باحتضانها الاتفاق بالقمة العربية في الدار البيضاء. وجاءت الحصيلة تباعاً من انتفاضة السادس من شباط عام 1984 وصولاً لتحرير الجنوب في العام 2000 لتتكرّس هزيمة هذه الحلقة الفاصلة المشروع الأميركي. كذلك كانت حرب العراق واحتلاله مقدمة لإخضاع سورية وإيران حلقة من حلقات هذه المواجهة. وجاءت أميركا مباشرة هذه المرة لتأديب قوى مشروع المقاومة. وجاءت الحصيلة بالفشل الأميركي في تحقيق الهدف فصمدت سورية وصمدت إيران. والأهم صار العراق نفسه مشكلة لأميركا.

– الحرب على سورية بقدر ما كانت حرباً على سورية بذاتها، كانت حرباً بين هذين المشروعين ومكانة سورية بينهما. وها هي الحرب ترسم مساراً ثابتاً للاحق تطوّراتها باتجاه لم يعُد ممكناً تغييره. وهو اتجاه خروج سورية معافاة من محنتها، وقيامة دولتها أشدّ قوة وأكثر التزاماً بثوابتها وخياراتها، وموقعها في خيار المقاومة، ومثلها الحرب على اليمن حرب بين هذين المشروعَيْن. وقد قال وزير خارجية الحكم المدعوم سعودياً في اليوم الأول للحرب أن «إسرائيل» تستطيع الاطمئنان بأن صواريخ الحديدة التي تهدّد أمن «إسرائيل» في إيلات سيتمّ تدميرها، وها هي الصواريخ تتحوّل أداة ردع تهدّد العاصمة السعودية.

– الملف النووي الإيراني مفردة من مفردات هذه المواجهة، فلو لم تكن إيران قاعدة لمشروع المقاومة لما كان امتلاكها للطاقة النووية ولا حتى لسلاح نووي أسوة بباكستان والهند مشكلة. ويوم توقفت المفاوضات حول هذا الملف في آب 2012 بعد جولة بغداد، معلوم أن واشنطن كانت قد عرضت تشريع الملف النووي الإيراني مقابل تعديل الموقف الإيراني في سورية وما يرمز إليه من تموضعها كقاعدة لمشروع المقاومة. ومثل الملف النووي الإيراني المواجهة مع روسيا تدور في قلب هذه المواجهة التي يشكل مشروع المقاومة عنوانها، فقد عرض على روسيا الكثير من المكاسب والمصالح كدولة عظمى في سورية وغير سورية مقابل إخراج إيران وقوى المقاومة، وتعرّضت روسيا لمخاطر وتهديدات وعقوبات لدفعها للتخلّي عن تموضعها مع إيران وسورية والمقاومة في المنطقة. وهي ترى في هذا التموضع تعبيراً عن تمسكها بكسر الهيمنة الأميركية وحماية خيار الاستقلال الوطني لدولتها وللدول التي تشبهها في هذا التمسك.

– نقل السفارة الأميركية إلى القدس إحدى خطوات قلب هذه المواجهة تحت عنوان التشريع والتطبيع، وصفقة القرن مثلها، والغارات الإسرائيلية والعدوان الأميركي كذلك، وما تشهده الانتخابات النيابية في لبنان والعراق مفردات إقليمية دولية بلباس محلي في قلب هذه المواجهة. فتُصرَف الأموال وتنظم الحملات الإعلامية لخدمة إنتاج موازين قوى في لبنان تحاصر المقاومة، وفي العراق موازين تشرّع بقاء الاحتلال الأميركي، وبالمقابل مواصلة الجيش السوري لحرب التحرير ومسيرات العودة الفلسطينية مفردات في هذه المواجهة، ومثلهما صمود اليمن ونجاحه في إنتاج توزان الردع والرعب رغم الآلام والجراح والحصار والمرض والجوع.

– الأيام المقبلة فاصلة في هذه المواجهة، والواضح أن واشنطن تستعدّ لملاقاتها بالابتعاد عن قلب الطاولة الذي كانت تهدّد به وتبحث عن مخارج حفظ ماء الوجه والتفرّغ للملف الكوري الشمالي، فيما تعيش «إسرائيل» والسعودية على نار القلق والخوف، وتنتظر إيران وسورية والمقاومة ملاقاة الاستحقاقات بثقة واطمئنان. وفي حزيران سيظهر المطمئن بأسه ويظهر الخائف والقلق ضعفه، وما يبدو تصعيداً واستفزازاً من جهة لقلب الطاولة قبل حزيران، سيفشل عبر ملاقاته ببرود أعصاب يخطئ مَن يقرأه ضعفاً، لأنه سيرى في حزيران وما بعده صورة القوة الحقيقية والضعف الحقيقي. فمشروع المقاومة الذي حقّق خلال أربعة عقود تراكماً من الانتصارات يعرف كيف يصونها، ويعرف أنها علامات تغييرات جوهرية في الموازين لا تحتاج الاستعراض لإثباتها بل الثبات الهادئ للحفاظ عليها.

البناء


   ( الثلاثاء 2018/05/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...