الأربعاء21/8/2019
م17:56:46
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

دورة الأكاذيب....بقلم تيري ميسان

لا يزال الغربيون يؤكدون أن «حرباً أهلية» اشتعلت في سورية في عام 2011. هذا على الرغم من اعتماد الكونغرس الأميركي قانوناً قبل ذلك بكثير، وقعه فيما بعد الرئيس جورج بوش الابن، يقضي بإعلان الحرب على سورية ولبنان، وهو قانون مساءلة سورية، واستعادة السيادة اللبنانية.


لكن، وبعد المحاولة الفاشلة التي قام بها وزير الخارجية كولن باول عام 2004، لتحويل جامعة الدول العربية إلى محكمة إقليمية، إبان انعقاد قمة تونس، بدأ الاعتداء الغربي فعلياً، باغتيال رفيق الحريري في عام 2005.

وعلى الفور، اتهم السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان – الذي قد يكون هو نفسه من نظّم هذه الجريمة – الرئيسين بشار الأسد، وإميل لحود. وبالسرعة نفسها، أرسلت الأمم المتحدة بعثة تحقيق، أعقبها تشكيل محكمة دولية زائفة.
ومن لحظة تشكيلها، كان لدى المحكمة الدولية شهادات وأدلة «مُقنعة»!
تم وضع الرئيسين على لائحة الحظر الدولي بانتظار إدانتهما الوشيكة، وأصدرت الأمم المتحدة أمراً باعتقال جنرالات لبنانيين، تم سجنهم لسنوات عديدة من دون توجيه أي تهمة إليهم.
لكن سرعان ما سقطت الأقنعة عن شهود الزور، وخبا بريق الأدلة «الدامغة»، وانهار الاتهام. فكان لابد حينئذ من إطلاق سراح الجنرالات مع الاعتذار، وأصبح الرئيسان بشار الأسد وإميل لحود، من جديد، شخصيتين معتبرتين، بنظر الغرب.
وأصبح جيفري فيلتمان بعد 13 سنة من ذلك التاريخ، الرجل الثاني في الأمم المتحدة، فصارت القضية الأساسية بالنسبة له، هي الهجوم الكيميائي المزعوم على الغوطة.
وكما في كل مرة، لديهم الآن أيضاً شهادات من الخوذ البيضاء وأدلة مُقنعة، صور ومقاطع فيديو، والجاني المزعوم هو كالعادة، الرئيس الأسد.
لقد تم إعداد وترتيب هذه التهمة بعناية فائقة، من خلال العديد من الشائعات التي أطلقت منذ عام 2013. ومن دون انتظار نتائج فريق لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نصب القادة الغربيون أنفسهم قضاة وجلادين، فأدانوا سورية، وقصفوها في 14 نيسان.
بيد أن الظروف تغيرت هذه المرة بعد أن عادت روسيا، مرة أخرى، قوة عظمى معادلة تماماً للولايات المتحدة. ومن هذا المنطلق طالبت باحترام الإجراءات الدولية، وإرسال بعثة تقصي من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دمشق. وهي أيضاً التي اصطحبت إلى لاهاي 17 شاهد عيان، ليثبتوا تلاعب الخوذ البيضاء، فكيف كان رد دول التحالف الغربي؟
لقد رفضوا على الفور الاستماع إلى الشهود، وأصدروا بياناً موجزاً، ​​شجبوا فيه «الاستعراضات» الروسية.
نسوا أنهم أدانوا وعاقبوا سورية في السابق، وشددوا على أن جلسة الاستماع للشهود تتجاوز مسؤوليات التحقيق الجاري الآن. وأشاروا إلى أن مدير منظمة الصحة العالمية، كان قد أكد وقوع الهجوم الكيميائي، وأنه من غير اللائق التشكيك بأقواله. وناشدوا روسيا، بطبيعة الحال، إلى احترام القانون الدولي، الذي لم يقصروا يوماً في انتهاكه.
اتضح فيما بعد أن بيان منظمة الصحة العالمية كان مخالفاً لصلاحياتها، وأن مفردات التعبير فيه لم تكن بصيغة اليقين، بل بصيغة الفعل المشروط، وأنه لم يكن يستند إلى تقارير أعدها مسؤولون في المنظمة، بل إلى الشهادة الوحيدة الصادرة عن منظمة غير حكومية التي أنتجت الاتهامات.. الخوذ البيضاء.
تؤكد الحكمة الشعبية في كل مكان من العالم أن «منطق القوي هو الأفضل دائماً». هذه الحكمة نجدها في حكايات البانشاتانترا الهندية، وايسوب اليوناني، والفرنسي جان دو لا فونتين، والروسي إيفان كريلوف، أو ربما السوري الآشوري أحيقار الحكيم.
منذ مهزلة 14 نيسان، لم يعد الغربيون هم «الأقوى»، إلا في الأكاذيب.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/05/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...