-->
الاثنين17/6/2019
م18:50:3
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناللواء باقري: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمزاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونأستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

دورة الأكاذيب....بقلم تيري ميسان

لا يزال الغربيون يؤكدون أن «حرباً أهلية» اشتعلت في سورية في عام 2011. هذا على الرغم من اعتماد الكونغرس الأميركي قانوناً قبل ذلك بكثير، وقعه فيما بعد الرئيس جورج بوش الابن، يقضي بإعلان الحرب على سورية ولبنان، وهو قانون مساءلة سورية، واستعادة السيادة اللبنانية.


لكن، وبعد المحاولة الفاشلة التي قام بها وزير الخارجية كولن باول عام 2004، لتحويل جامعة الدول العربية إلى محكمة إقليمية، إبان انعقاد قمة تونس، بدأ الاعتداء الغربي فعلياً، باغتيال رفيق الحريري في عام 2005.

وعلى الفور، اتهم السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان – الذي قد يكون هو نفسه من نظّم هذه الجريمة – الرئيسين بشار الأسد، وإميل لحود. وبالسرعة نفسها، أرسلت الأمم المتحدة بعثة تحقيق، أعقبها تشكيل محكمة دولية زائفة.
ومن لحظة تشكيلها، كان لدى المحكمة الدولية شهادات وأدلة «مُقنعة»!
تم وضع الرئيسين على لائحة الحظر الدولي بانتظار إدانتهما الوشيكة، وأصدرت الأمم المتحدة أمراً باعتقال جنرالات لبنانيين، تم سجنهم لسنوات عديدة من دون توجيه أي تهمة إليهم.
لكن سرعان ما سقطت الأقنعة عن شهود الزور، وخبا بريق الأدلة «الدامغة»، وانهار الاتهام. فكان لابد حينئذ من إطلاق سراح الجنرالات مع الاعتذار، وأصبح الرئيسان بشار الأسد وإميل لحود، من جديد، شخصيتين معتبرتين، بنظر الغرب.
وأصبح جيفري فيلتمان بعد 13 سنة من ذلك التاريخ، الرجل الثاني في الأمم المتحدة، فصارت القضية الأساسية بالنسبة له، هي الهجوم الكيميائي المزعوم على الغوطة.
وكما في كل مرة، لديهم الآن أيضاً شهادات من الخوذ البيضاء وأدلة مُقنعة، صور ومقاطع فيديو، والجاني المزعوم هو كالعادة، الرئيس الأسد.
لقد تم إعداد وترتيب هذه التهمة بعناية فائقة، من خلال العديد من الشائعات التي أطلقت منذ عام 2013. ومن دون انتظار نتائج فريق لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نصب القادة الغربيون أنفسهم قضاة وجلادين، فأدانوا سورية، وقصفوها في 14 نيسان.
بيد أن الظروف تغيرت هذه المرة بعد أن عادت روسيا، مرة أخرى، قوة عظمى معادلة تماماً للولايات المتحدة. ومن هذا المنطلق طالبت باحترام الإجراءات الدولية، وإرسال بعثة تقصي من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دمشق. وهي أيضاً التي اصطحبت إلى لاهاي 17 شاهد عيان، ليثبتوا تلاعب الخوذ البيضاء، فكيف كان رد دول التحالف الغربي؟
لقد رفضوا على الفور الاستماع إلى الشهود، وأصدروا بياناً موجزاً، ​​شجبوا فيه «الاستعراضات» الروسية.
نسوا أنهم أدانوا وعاقبوا سورية في السابق، وشددوا على أن جلسة الاستماع للشهود تتجاوز مسؤوليات التحقيق الجاري الآن. وأشاروا إلى أن مدير منظمة الصحة العالمية، كان قد أكد وقوع الهجوم الكيميائي، وأنه من غير اللائق التشكيك بأقواله. وناشدوا روسيا، بطبيعة الحال، إلى احترام القانون الدولي، الذي لم يقصروا يوماً في انتهاكه.
اتضح فيما بعد أن بيان منظمة الصحة العالمية كان مخالفاً لصلاحياتها، وأن مفردات التعبير فيه لم تكن بصيغة اليقين، بل بصيغة الفعل المشروط، وأنه لم يكن يستند إلى تقارير أعدها مسؤولون في المنظمة، بل إلى الشهادة الوحيدة الصادرة عن منظمة غير حكومية التي أنتجت الاتهامات.. الخوذ البيضاء.
تؤكد الحكمة الشعبية في كل مكان من العالم أن «منطق القوي هو الأفضل دائماً». هذه الحكمة نجدها في حكايات البانشاتانترا الهندية، وايسوب اليوناني، والفرنسي جان دو لا فونتين، والروسي إيفان كريلوف، أو ربما السوري الآشوري أحيقار الحكيم.
منذ مهزلة 14 نيسان، لم يعد الغربيون هم «الأقوى»، إلا في الأكاذيب.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/05/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 4:23 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...