-->
الأربعاء19/6/2019
ص5:26:13
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهماحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهداففشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

على طريقتهم وبتوقيتهم.. رجال الجيش يردمون جحور الإرهاب في القلمون الشرقي بعد اجتثاثه من الغوطة الشرقية

بالأمس ثبت الجيش العربي السوري نقاطه على آخر السطر في بيان إعلانه منطقة القلمون الشرقي خالية من الإرهاب والارهابيين واستعادتها من مخالب الإرهاب والفوضى وشريعة الغاب إلى واحة الوطن آمنة مستقرة بقوة القانون ومنطق الحديد والنار.


من الزبداني وبيت جن وما حولهما في الريف الجنوبي الغربي لدمشق إلى الغوطة الشرقية بما فيها دوما المقر الرئيسي للإرهاب المتربص بالعاصمة إلى القلمون الشرقي.. عشرات القرى والبلدات والمدن ومئات الكيلومترات المربعة والمستطيلة عادت إلى الدولة السورية خلال أشهر قليلة بخسائر أقل وفائض ربح.

وبالتوازي مع اتقانه مهارات القتال في كل الميادين ووفق كل الظروف أتقن الجيش العربي السوري مهارات التفاوض متأبطا بخياري الحديد والنار من جهة والتسويات والمصالحات من جهة ثانية..إذ لم تمض أسابيع قليلة على طي ملف الريف الجنوبي الغربي حتى انتقلت مجالس التفاوض على هدير الدبابة وأزيز الرصاص إلى الضفة الشرقية حيث أعقد الملفات وأكثرها حساسية ليس للجيش العربي السوري وأهالي دمشق وللإرهاب القابع على مرمى حجر من العاصمة دمشق فقط بل أيضا بالنسبة لمشغلي هذا الإرهاب وهم كثر ويشكلون السواد الأعظم مما يسمى “المجتمع الدولي”.

ومجددا يفرض الجيش شروطه لتذهب همروجات مجلس الأمن الدولي المفتعلة والرصاصة الأخيرة في مخازن مشغلي الارهاب لانقاذ مرتزقتهم من نيران الجيش… وما هي إلا أيام حتى كانت الغوطة الشرقية بكل ثقلها الإرهابي مطهرة خالية من ارهاب وارهابيين فازوا ببضع حافلات لفظتهم الى ريفي حلب وإدلب على مرأى ومسمع رعاتهم في الشرق والغرب بلا حول ولا قوة باستثناء محاولة يائسة بائسة تمثلت بعدوان ثلاثي امريكي بريطاني فرنسي لم يزد الجيش السوري ومحور محاربة الإرهاب الا قوة على قوة ليقفل ملف الإرهاب في الغوطة الشرقية وتطوى الصفحة ممهورة بختم القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في ذاك اليوم الموافق للرابع عشر من شهر نيسان الجاري.

وتزامنا مع وصول الأمور الى خواتيمها فيما يخص ملف الغوطة الشرقية أطلقت وحدات من الجيش العربي السوري عملية عسكرية كبيرة ومركزة للقضاء على معاقل إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” في الحجر الأسود ومخيم اليرموك بريف دمشق الجنوبي آخر معاقل الإرهاب في محيط دمشق وإعادة الأمن والاستقرار إليه.

لم يمنح الجيش السوري مزيدا من الوقت لمجاميع الإرهاب في القلمون الشرقي لمشاورة مشغليها.. وما ان أدارت الدبابات محركاتها ولم تكد الطائرات تتزود بالوقود حتى بدأت برقيات التوسل وعروض الاستسلام ترد إلى غرف العمليات.. وسجل إرهابيو بلدة الضمير سبقا في رفع الراية البيضاء موقعين صك استسلامهم على بياض وعلى وجه السرعة سلموا أسلحتهم واتخذوا مقاعدهم في بضع حافلات أيضا وولوا شطر جرابلس بريف حلب تاركين خلفهم أكواما من سلاح بعضه إسرائيلي وأمريكي الصنع.

ساعات قليلة وكانت بلدة الرحيبة في واجهة خبر يفيد بأن مجاميع الإرهاب فيها ألقت أسلحتها وباتت على قارعة الطريق بانتظار حافلات تقلها إلى الشمال السوري بالتزامن مع احتفالات عارمة شهدتها البلدة ترحيبا بالجيش العربي السوري وبشرعية الدولة وهكذا كان سيناريو اعلان إرهابيي بلدة جيرود استسلامهم نسخة طبق الأصل لسيناريو استسلام ارهابيي الرحيبة حتى لجهة الاحتفالات التي عمت البلدة ترحيبا بالجيش وتعبيرا عن طهارتها من رجس ارهاب سكنها عنوة لسنوات.

سلسلة الانتصارات هذه ليست حكايا من صفحات ناصعة في التاريخ.. ولا تخيلات للمستقبل… إنها حقائق ممهورة بدم عشرات الشهداء ومئات الجرحى.. حقائق عاشها السوريون يوما بيوم.. وساعة بساعة على وقع ذهول العالم من شرق وغرب وعرب.

هنا.. أفلت الشر في عدة جولات.. صال وجال سابقا… أزهق أرواح العديد من الأبرياء وهجر آلاف المدنيين.. أعاد البشرية الى شريعة الغاب وكاد يمضي إلى ما لا نهاية قبل أن يفرض رجال الحق.. رجال الجيش العربي السوري نهايته على طريقتهم وبتوقيتهم.


   ( الأربعاء 2018/04/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 9:59 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...