-->
الاثنين24/6/2019
ص8:47:29
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

المنظومة الدولية في خطر....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي كويتي

لا داعي لمجلس الأمن الذي أُسس من أجل تطبيق مواثيق الأمم المتحدة وتطبيق العدالة فأصبح أداة يتم استخدامها بحسب المزاج السياسي، وبحسب التعليمات الخارجية لضرب دولة معينة أو تهديد الأمن والاستقرار لدولة ذات سيادة كما هو الحاصل الآن للجمهورية العربية السورية، 


 

والمجلس اذ يخرق ميثاق الأمم المتحدة رقم 51 وهو حق الدول ان تدافع عن نفسها فعندما دافعت سوريا عن سيادتها وشعبها لمدة تزيد على 8 سنوات من محاربة الإرهاب وقتل المرتزقة تم إدانتها بأنها تقتل شعبها، فالسؤال للذين يتهمون سوريا، القلعة المتينة، لو ان جماعة من الإرهابيين احتلوا البيت الأبيض أو واشنطن فهل سيتم استقبالهم بالورود والترحيب بهم، ولو مثلا احتلت المكسيك أجزاء من الأراضي الأميركية فهل ستسكت الولايات المتحدة أم تحارب وفقا للميثاق رقم 51 والواضح انه حلال على الولايات المتحدة وحرام على الجمهورية العربية السورية.
لقد تآمروا على سوريا منذ مارس 2011 وكانت الخطط ايضا سابقة لهذا التاريخ هل تعلمون لماذا؟ لأن سوريا هي الدولة المقاومة الوحيدة للكيان الصهيوني المغتصب للأراضي العربية، وأرض فلسطين المحتلة، ولأن سوريا تضم أكبر حقول للغاز وآبار النفط.
يريدون اسكات كلمات الحق، لا يهمهم عدد القتلى ولا يهمهم كم من المليارات من الأسلحة التي تباع للعرب لقتل العرب، شيء محزن جدا اننا نشتري الأسلحة لنقتل انفسنا بأيادينا.
ألم يحن الوقت للعقلانية والصراحة، ألم يحن الوقت لنتدارك المؤامرات التي تحاك ضدنا كأمة عربية وإسلامية؟
أصبحت الألاعيب والفبركات الهوليوودية للكيماوي مكشوفة كالأفلام التي تظهر للعلن وبالرغم من ذلك صم بكم لا يفقهون، وكما يقولون «يقتلون القتيل ويسيرون بجنازته»، يكذبون ويريدوننا ان نصدق أكاذيبهم التي تهدم بلداً بكامله.
هيلي مندوبة الولايات المتحدة أصبحت تتباكى على أهل دوما وهي لا تعلم اين تقع دوما ولم تتأثر لأهل دوما لمدة سبع سنوات من القهر والتعذيب والقتل من قبل الجماعات الإرهابية أصبح قلبها يحن الآن، قلب حجر ودموع التماسيح، تناسى الأميركان ماذا فعلوا بالعراقيين من إهانات في السجون والاغتصابات والقتل والتعذيب، تناسوا تدمير بلد كامل كليبيا والعراق، تناسوا هيروشيما وناغازاكي والفيتنام وأفغانستان وأكاذيب 11 سبتمبر، كفى كذبا، ويجب اعادة النظر بمنظومة الأمم المتحدة وتسلط الدول الكبرى على الدول الصغيرة واستغلال حق الفيتو من أجل تحكم إسرائيل في العالم اجمع وتبرئتها من كل الجرائم بحق الفلسطينيين واللبنانيين والعرب اجمع.
أميركا مستاءة من استخدام روسيا الفيتو لإجهاض أي قرار يدين سوريا ويخطط لضرب سوريا لأن روسيا تعلم علم اليقين ان الولايات المتحدة لا تنوي الا الشر لسوريا وهي تريد تدمير سوريا لتنعم إسرائيل وتبطش بنا يوما بعد يوم ويتم تحقيق حلم إسرائيل الكبرى.
الجميع يهتف الآن اضربوا سوريا
ولا يعلمون أنهم سيطعنون قلب العرب النابض، ولكن في النهاية لا يصح
الا الصحيح وستفشل كل مخططاتهم.
اصحوا يا عرب قبل فوات الأوان.

صحيفة الشاهد الكويتية 


   ( السبت 2018/04/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...