-->
الاثنين24/6/2019
ص9:55:27
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

«الخُوَذ البيضاء»... أصلها وفصلها مجموعة إرهابية خطيرة.. وهذه وظائفها بقلم معن حمية

في كلّ يوم تتكشّف حقائق جديدة عن حجم التضليل الهائل الذي تمارسه الدول الغربية والأوروبية المنخرطة في الحرب الإرهابية ضدّ سورية. وما تكشّف حتى الآن، يؤكد أنّ قرار الحرب الكونية على سورية، مُتخذ عن سبق تخطيط، بهدف النيل من سورية موقعاً ودوراً وموقفاً.


مَن خطّط للحرب على سورية، ومَن نَفّذ هذه الحرب، ومَن جنّد الإرهابيين، ليست دولة عظمى بعينها، ولا مملكة الرمال، ولا إمارة الموز ولا سلطنة الإخوان ولا دولة الخرافة العنصرية، بل كلّ هؤلاء خطّطوا مجتمعين، ومعهم دول غربية كبيرة وصغيرة، وأخرى ناطقة بالعربية، ناهيك عن مؤسسات دولية وإقليمية وعربية وعشرات آلاف العناصر الإرهابية المتعدّدة الجنسيات.


ولأنّ عدداً كبيراً من الدول وأشباه الدول اجتمع على هدف إسقاط سورية وتدميرها، فإنّ أموالاً طائلة رصدت لتحقيق هذا الهدف، ولم يقتصر الأمر على تمويل المجموعات الإرهابية، ولا على الحسابات المفتوحة لشراء الأسلحة المتطوّرة لصالح الإرهابيّين، بل جرى فتح حسابات موازية، خصّصت للإعلام والفضائيات، ولمنظمات حقوق الإنسان غبّ الطلب، ولسائر المجموعات والمنظمات التي وُظفت في الحرب ضدّ سورية، ومنها مجموعة «الخُوَذ البيضاء».

في معظم جلسات مجلس الأمن الدولي، كان مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يتحدّث عن مجموعة «الخُوَذ البيضاء» وما تقوم به من فبركات ومسرحيات وأفعال شريرة، فمَنْ هي هذه المجموعة، ولمن تتبع وما هي طبيعة الدور الذي تؤدّيه؟

هي مجموعة تضمّ بضعة آلاف من العناصر الإرهابية السورية وغير السورية، والمئات من هؤلاء تلقوا دورات مكثفة في تركيا وفي غير بلد متورّط في الحرب على سوريةز وقد أنيط بهذه المجموعة دور «إسعافي» في مناطق سيطرة الإرهابيين، غير أنّ الدور الأساس كان فبركة الأحداث الكيميائية وتمثيل المسرحيات الإنسانية، وآخر تمثيلية، وليست الأخيرة، كانت في مدينة دوما.

بعد تحرير دوما، من قبل الجيش السوري، وإعلانه كلّ الغوطة الشرقية منطقة آمنة محرّرة، تمّ العثور خلال عملية التمشيط على مصنع ومختبرات لتصنيع السلاح الكيميائي، تحوي مكوّنات ذات منشأ غربي لإنتاج غاز الخردل والكلور، كما أنّ أطباء وأطفالاً ومدنيين ظهرت صورهم في مسرحية دوما الكيميائية كشفوا حقيقة ما حصل في السابع من نيسان، ونفوا وجود حالات تسمّم، وهي المزاعم التي استندت إليها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للعدوان على سورية.

وعليه، تكون قد اكتملت الصورة البشعة لمجموعة «الخُوَذ البيضاء» بأفعالها السوداء، وبأنها واحدة من أخطر المجموعات التي من خلال فبركاتها ومسرحياتها تضع في يد مشغليها ذرائع للتصعيد والعدوان، وهذا ما يحصل كلما ضاق الخناق على الإرهاب.

الثابت أنّ «الخُوَذ البيضاء» مجموعة إرهابية خطيرة، تحصل على تمويل علني من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا والدنمارك وهولندا ومن مؤسسات ومراكز دولية، وتنفذ كلّ ما يطلب من قبل الرعاة والمموّلين.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي

البناء


   ( الجمعة 2018/04/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 9:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...