السبت24/8/2019
م13:42:38
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي بعد إطلاق صاروخي جديد… ترامب: تربطنا علاقة طيبة فعلا بكوريا الشماليةالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليأردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةنجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

يُرثى لهم.....بقلم تيري ميسان

لعلها المرة الأولى التي تبادلت فيها الولايات المتحدة وروسيا، خلال الأسابيع الأخيرة، التهديدات بشن حرب عالمية. ذلك لأن الطبيعة غير المتكافئة للأزمة، فيما يتعلق بموضوع الصراع، تظهر أن ما هو مطروح اليوم، لا علاقة له البتة بما كان يحدث في الشرق الأوسط الموسع منذ عام 2001، بل تحديداً بمحاولة الحفاظ على النظام الحالي للعالم.


بعد المجازر الغربية الهائلة بحق ملايين الأبرياء على مدى سبعة عشر عاماً، بدءاً من أفغانستان وانتهاء بليبيا، فإن الطريقة الاستعراضية لإعلان موت خمسين شخصاً إضافيا في دوما، مثيرة للسخرية. لكنها كانت مع ذلك الذريعة التي اختارتها واشنطن، ومعها باريس ولندن في 14 نيسان لشن عدوان جوي ثلاثي على سورية.

لنترك مسألة الانشغال بالظروف الراهنة، ولنعد إلى جذور المشكلة، فعلى حين يستميت الغرب للحفاظ على هيمنته على بقية أنحاء العالم، تنفلت كل من روسيا والصين من ربقة هذه الهيمنة، وتتحرران.
السؤال الذي يطرح نفسه في هذه الحال هو: هل كانت واشنطن وحلفاؤها، بإطلاقهم وابلا من الصواريخ على مبان، يعرفون أنها فارغة، قد تعمدوا تأجيل المواجهة، ليكونوا في تموضع أفضل، أم إنهم على العكس من ذلك، قد تخلوا عن استعراض القوة، وراحوا يستعدون لشكل آخر من أشكال الصراع؟
بيد أن المحصلة العسكرية للقصف الذي جرى فجر يوم 14 نيسان مثيرة للدهشة: فمن بين مئة وثلاثة صواريخ أطلقها التحالف الثلاثي الغربي، دمرت الدفاعات الجوية السورية 71 صاروخاً في الجو، على حين أسفرت الأخريات عن تدمير مختبر طبي، إضافة إلى أضرار في منشآت مطارين عسكريين.
لكن الأغرب من كل هذا وذاك، أن هذا الطوفان من القوة النارية، لم ينتج عنه سوى ثلاثة جرحى، ولم يقتل أحداً.
إذا افترضنا أن الثلاثي دونالد ترامب، وإيمانويل ماكرون، وتيريزا ماي، كانوا يريدون استعراض قوتهم، إلا أنهم أظهروا في الواقع عجزهم.
ومن دمشق، تبدو الرسالة واضحة تماما: سورية التي تتحرر الآن من الجهاديين المرتزقة، لن تنعم طويلا بالسلام، ولا ينبغي عليها انتظار المساعدة الغربية لإعادة إعمارها.
وإجمالاً، فقد تمكن الجيش العربي وحده، الذي لا يملك سوى منظومات صواريخ قديمة من طراز اس125 واس200، فضلاً عن منظومتي كفادرات وأوسا، من إسقاط ثلثي المقذوفات الغربية.
صحيح أن التحالف الثلاثي قد فرض على نفسه قيوداً، حين حرص بعناية بالغة على تجنب إصابة أهداف روسية أو إيرانية، نظرا لعدم مشاركة هاتين الدولتين في المعركة، لكن يبقى من نافل القول مع ذلك، أنه لم يعد لدى الترسانة الغربية القدرة على فرض إرادتها، حتى على القوى المتوسطة حين تكون تحت الحماية الروسية.
لقد أدرك الجميع الآن أن الولايات المتحدة وروسيا، مثلما كان عليه الحال أيام الاتحاد السوفييتي، ستتجنبان المواجهة المباشرة فيما بينهما، منعا لاندلاع حرب نووية، وأن القوى المتوسطة الحليفة لروسيا، لن تتعرض لإصابات بالغة من الغربيين، وأن التفوق العسكري الوحيد لكل من واشنطن ولندن وباريس يكمن في قدرتهم على السيطرة على المجموعات الإرهابية المسلحة، واستخدامها في حروب بالوكالة.
أجبر الرئيس ترامب فرنسا وبريطانيا، اللتين ذهبتا للعدوان معه، على قبول واقع كانتا ترفضانه سابقا، وما جرى كان استعراضا لجوقة شرف، بعد نحو ربع قرن من الهيمنة الغربية أحادية الجانب، لثلاث قوى عظمى، بعد أن تآكلت قدراتها العسكرية.
لقد عاد العالم حقا ثنائي القطب، ودخل من جديد في الحرب الباردة، ولم يبق أمامه سوى كتابة قواعد جديدة للعبة.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/04/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 11:22 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...