-->
الاثنين24/6/2019
ص9:15:0
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

على حافة المواجهة.....بقلم محمد عبيد

كانت تخطط الولايات المتحدة الأميركية وتعمل مع حلفائها الغربيين إضافة إلى أتباعها الإقليميين ألا تنجح سورية وحلفاؤها في إسقاط أهداف ومفاعيل الحرب العدوانية عليها قبل أن تتم عملية إعادة صياغة التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة.


وكان يسعى الكيان الإسرائيلي منذ بدء هذه الحرب إلى الاستثمار على فكرة تقسيم سورية وفق توزيعات عرقية ومذهبية ما يؤدي تباعاً إلى تقسيم العراق وعزل لبنان والضغط على إيران وتوطين أو تشتيت من تَبَقى من فلسطينيي اللجوء في الدول العربية، ومن ثم إنهاء ما تبقى من روح سياسية ونضالية حية حول القضية الفلسطينية في الداخل المُحتل والخارج المتعاطف.

7 سنوات من التخطيط والعمل والمساعي العدوانية لم تؤدِ إلى تحقيق ما أرادته هذه المنظومة الدولية- الإقليمية، بل على العكس من ذلك فإن هذه الحرب العدوانية أفضت إلى تكوين حلف مواجهة إستراتيجي عميق لم يكن يرى النور لولا هذه الحرب، إضافة إلى زعزعة منظومات عسكرية إستراتيجية كحلف الأطلسي (الناتو) من خلال تعديل تموضع ركن إقليمي مركزي فيه مثل تركيا.
إذاً، نحن اليوم أمام معادلة دولية- إقليمية جديدة ومختلفة عن الذي عايشناه منذ سقوط الاتحاد السوفييتي ومنظومته الاشتراكية في أوروبا الشرقية مروراً بتفجيري نيويورك وحربيّ الخليج ومن ثم سيادة القطب الأميركي وحيداً على قرار الحرب والسلم في العالم أجمع.
هي معادلةٌ قائمةٌ على التحدي المباشر والمواجهة المحتملة في كل لحظة بين محورين لهما امتدادات قد تنذر بحرب حامية وليس باردة، إلا أنها فرضت في الوقت ذاته توازن ردع يُجبر كل راغب في بدئها على الأخذ بالحسبان النتائج والتداعيات التي ستترتب عليها، وأبرزها احتمال الخسارة ولو الموضعية لمعركة أو عدم النجاح في تغيير التوازنات الميدانية التي تكون قد صارت واقعاً ثابتاً.
هكذا ستكون حال الولايات المتحدة الأميركية في حال إقدامها مع بعض حلفائها على تجديد اعتداءاتها على سورية، فالوقائع الميدانية التي أرساها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على امتداد مواقع المواجهة ضد الإرهاب ورعاته الأميركيين وغيرهم باتت عصية على التغيير مهما كان حجم وأثر تلك الاعتداءات في حال حصولها، إضافة إلى سقوط إمكانية الاستثمار السياسي عليها بعدما فشلت جميع المحاولات لإسقاط النظام ومؤسساته الدستورية والسياسية والعسكرية والأمنية أو لدفع الرئيس الدكتور بشار الأسد إلى التنحي أو الخضوع.
لذلك يبدو أن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب وخصوصاً منها فريقه السياسي-الأمني المستحدث الموصوف بارتباطاته الصهيونية والمكون من الثنائي مايك بومبيو وجون بولتون تحاول أن تعوض حالة التخبط والمراوحة العسكرية التي حكمت أداء قواتها المُحتلة لبعض الأراضي السورية، وذلك من خلال أخذ التصعيد السياسي-العسكري إلى حافة الانفجار الكامل ووضع النَدّ الروسي أمام احتمالين: إما المواجهة العسكرية مع كل تداعياتها وخصوصاً منها تأخير إتمام الانتصار على المجموعات الإرهابية، وإما الرضوخ لهذا التهويل والقبول بشراكة كاملة في توزيع النفوذ الذي سيترتب على الحل السياسي، وهي فرصة نادرة لا تريد واشنطن أن تفوتها أو تخسرها للتأسيس لحضور عسكري وسياسي لأول مرة في تاريخها على الأراضي السورية.
طبعاً هو أمرٌ ليس سهلاً تحقيقه في ظل وجود قوى إقليمية أخرى إلى جانب الحليف الروسي، وفي مقدمها إيران وحلفاؤها من قوى المقاومة، إضافة إلى النظام التركي الذي يحاول تعبئة المساحة التي أخفق الأميركي في الاستفادة منها والذي يراهن أيضاً على يأس المؤسسة العسكرية- الأمنية الأميركية من إمكانية تحقيق الأهداف السياسية المطلوبة، ومن ثم تنفيذ الانسحاب الذي وعد به ترامب في وقت قريب ما قد يمنحه دوراً أكبر في المساحة التي سيخليها الأميركي.
بين الضربة الأميركية المُفترضة واللاضربة تقف المنطقة بأكملها وليس سورية وحدها على حافة تغيير مفصلي تتم صياغته من خلال الانتصار على الأهداف المعلنة والكامنة لرعاة الإرهاب في سورية، ومن ثم إحباط الأوهام الإسرائيلية بإمكانية إضعاف محور المقاومة أو النيل منه عبر غارة فاشلة هنا أو هناك، كذلك إغلاق الأبواب أمام الشَرَه الأوروبي وخصوصاً منه الفرنسي لاستعادة دور سياسي مستحيل.

الوطن


   ( الأربعاء 2018/04/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...