الأربعاء21/8/2019
م14:41:37
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلبشكوك تركية بوعود الأمريكيين حول "المنطقة الآمنة"الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمبومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى سوريا بكل السبلالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطههذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ترامب وحروب «مكافحة» الإرهاب!....بقلم تحسين الحلبي

من أراضي أوروبا، بدأت الحرب العالمية الأولى ما بين عامي 1914- 1918 والحرب العالمية الثانية ما بين 1939- 1945، ثم اشتركت الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى إلى جانب بريطانيا وفرنسا في 6 نيسان 1917، 


أي بعد مرور سنتين ونصف السنة على بدايتها ضد ألمانيا والسلطنة العثمانية، وهو نفس ما قامت به الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية التي لم تشارك فيها إلا في السابع من كانون الأول 1941 أي بعد أكثر من سنتين على بدايتها، وقد كانت الإدارات الأميركية تترقب وتنتظر إنهاك الدول لقدرات بعضها البعض ثم تختار بطريقتها الوقت المناسب لمساندة الحلفاء، بريطانيا وفرنسا، وهو الوقت الذي يضمن مصالحها الاستراتيجية الكبرى.

لكن ما حدث في بداية القرن الواحد والعشرين كان مختلفاً للولايات المتحدة فهي التي أعلنت وشنت الحرب العالمية على الإرهاب وهي التي جندت إلى جانبها حلفاءها التقليديين في أوروبا والعالم لمشاركتها في الحرب على الإرهاب على أراضي أفغانستان في تشرين الأول 2001 ثم انتقلت إلى العراق في نيسان 2003 ثم ولدت التحالف الدولي للحرب على الإرهاب بعد عام 2011 لاستهداف معظم دول الشرق الأوسط، ولذلك يرى الكتاب والمؤرخون في الولايات المتحدة وأوروبا أن ما تقوم به الولايات المتحدة منذ عام 2001 هو حرب باسم «تحرير المنطقة والعالم من الإرهاب الإسلامي المتشدد» وهي الحرب العالمية الأولى الأميركية التي تحدد فيها الولايات المتحدة توقيتها وشعاراتها وأهدافها، وتجند فيها حلفاءها ضد عدو ابتكرته وصنعت منه نماذج متنوعة، ثم قررت استخدامه لشن هذه الحرب التي تعد أطول حروب الولايات المتحدة لأنها مستمرة منذ 17 عاماً وتنتقل فيها القوات الأميركية من دولة إلى أخرى إلى حد جعل عدداً من المسؤولين الأميركيين يعلنون أن «الحرب على الإرهاب» في المنطقة قد «تستمر ثلاثين عاماً»!
في الحقيقة ما ترغب به الإدارة الأميركية، ما دامت هذه الحرب قابلة للانتقال بتبريرات واهية إلى دول يزيد حجمها على دول في الشرق الأوسط ما دامت تقدم للولايات المتحدة فرصة ابتزاز أموال دول النفط وتسخير بعضها في تنفيذ المخططات الأميركية لتوسيع السيطرة والهيمنة الأميركية العالمية.
يقول الكاتب السياسي الأميركي توم اينجيل هارت مؤلف كتاب «نهاية ثقافة الانتصار» الذي شارك في كتاب «مشروع الإمبراطورية الأميركية» الصادر بعد 11 أيلول 2001: إن إدارة جورج بوش الابن أرادت تشبيه ما جرى من تفجيرات في نيويورك بالهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر الأميركي وتدمير السفن الحربية ومقتل 2500 جندي أميركي عام 1941 وهو الهجوم الذي جعل الوقت مناسباً للإدارة الأميركية بالمشاركة إلى جانب الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.
ويرى اينجيل هارت في تحليل نشره في مجلة «أنتي وور» الإلكترونية الأميركية أن «هذه الحرب الأميركية العالمية باسم «مكافحة الإرهاب» تهدف منذ بدايتها إلى «محاصرة روسيا والصين أو احتوائهما» عن طريق السيطرة الأميركية المباشرة على المناطق الإقليمية الإستراتيجية بموجب ما قاله عدد من أعضاء مجلس الشيوخ.
ويضيف هارت: «وها هي تولد مشاريع حروب جديدة في «السايبر» وفي الاقتصاد والتجارة إضافة إلى رغبة واشنطن بتوسيع رقعتها نحو بحر البلطيق، والبحر الأسود، وسورية وبحر الصين الجنوبي وبحر شرق الصين».
لا شك أن إدراك القيادة الروسية والصينية والدول المتحالفة معهما بأهداف هذه الحرب ومحاولة إطالة أمدها لاستنزاف كل هذه القوى كان من بين الأسباب الرئيسة التي دفعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الإعلان عن عدد من الأسلحة الإستراتيجية الروسية في الأول من آذار الماضي أمام العالم أجمع كخطوة على طريق زيادة الردع الروسي لواشنطن وإجبارها على مراجعة سياستها في إطالة أمد هذه الحرب العالمية الأميركية وعدم توسيع رقعتها وأبعادها.
وكأنه يقول لإدارة ترامب ألا تمتحن صبر موسكو أو قدرتها الإستراتيجية الجديدة وغير المسبوقة في التكنولوجيا العسكرية الحديثة، والكل يلاحظ أن ما يسمى «الحرب الأميركية على الإرهاب» كانت توسع دائرة الأعمال الإرهابية ولا تحد منها وزاد عدد الدول المتضررة منها والدول المستهدفة من واشنطن باسمها، وإذا كانت الحرب الأميركية على اليابان قد انتهت باستخدام واشنطن لقنبلتين نوويتين على مدينتين يابانيتين فتوقفت بعد ذلك الحرب العالمية الثانية فإن رسالة بوتين في آذار الماضي قد تعد تحذيراً بأن المطلوب من إدارة ترامب إغلاق هذه الحرب لأن ميزان القوى بين موسكو وواشنطن تغير لمصلحة موسكو ولا مجال لتصعيد أميركي يصل إلى عتبة مواجهة نووية أصبحت فيها موسكو القوة الحاسمة بموجب خطابه المذكور.

الوطن


   ( الخميس 2018/04/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 12:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...