-->
الاثنين17/6/2019
م19:3:59
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناللواء باقري: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمزاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونأستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قرار ترامب حول الانسحاب من سوريا جدي... والمهمة انتهت وفشلت

تدرك الإدارة الأمريكية أن الجيش السوري الذي أنهى ملف الغوطة الشرقية التي كانت مستعصية عليه خلال سنوات، ويوجد فيها نصف مليون مواطن وخمسين ألف مسلح، سوف يتجه لاستعادة باقي أجزاء الجغرافية السورية، ولن يكون الشرق الذي تتواجد فيه القوات الأمريكية بعيدا عن قوة الدولة السورية والمحور المؤيد لها، وتدرك واشنطن أن المهمة انتهت وسقط المشروع.


أوضح الكاتب اللبناني، ناصر قنديل، في مقال نشرته جريدة "البناء" اللبنانية أن الأفكار التي تقلل من جدية قرار ترامب الانسحاب من سوريا هي أفكار مغلوطة، وأشار إلى أن تحليلات كثيرة تتحدث عن استراتيجية خطيرة تقف وراء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرب الانسحاب من سورية، ويصل أغلبها لنظرية تقوم على نيات أمريكية بإلغاء التفاهم النووي مع إيران وربّما توجيه ضربة عسكرية لها، وربط الانسحاب من سورية بجعل القوات الأمريكية في العراق وسورية خارج توقّعات الاستهداف من قبل إيران وحلفائها باعتبارها خاصرة رخوة. والبعض يقول إن الربط يأتي من موقع تخيير روسيا بين صفقة تبتعد بموجبها روسيا عن إيران وتنال نصيبها بربح سورية، وإلا فالانسحاب الأمريكي هو تهديد بتحويل سورية لمستنقع استنزاف لروسيا. فيما بعض ثالث يعتبر كل الكلام عن الانسحاب بلا قيمة ومجرد نزوة انتخابية أمام ناخبين لم تتحقق لهم وعود الاهتمام بالشؤون الداخلية كما تضمنت الحملات الانتخابية لترامب.

وأكد الكاتب أنه وبعد قرار ترامب تجميد الأموال المخصصة للملف السوري وقيمتها مئتا مليون دولار وحديث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن تمنيه على الرئيس الأمريكي إعادة النظر بقرار الانسحاب القريب من سوريا، سقط منطق التهوين من قيمة وجدّية الكلام الرئاسي الأمريكي، وإلا فإن عدم جدّيته تجعله حرباً نفسية غبية يشنّها ترامب على حلفائه، أما التفسير الذي يربط القرار الأمريكي بخيارات تصعيدية فيتجاهل دعاته، أن أصعب نقاط الضعف الأمريكية في أي مواجهة مع إيران هي المصالح والقوات الأمريكية في الخليج، أما أصحاب التحليل القائم على تحذير روسيا عبر الانسحاب من مغبة إغراقها في مستنقع استنزاف في سورية، فيتجاهلون أن أربع سنوات مضت كانت عنوان هذه الحرب، من ولادة "داعش" إلى حسم الغوطة، وأن الرد الروسي على الخيار الأمريكي كان في الميدان ووصل حدّ التهديد بالردّ على حرب صواريخ بحرب مثلها، وما هي أدوات الاستنزاف ما لم تكن "داعش" و"النصرة" و"جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن"، وأين هي الآن وماذا حلّ بها؟

ترامب يعلن الانسحاب من سوريا... ماذا حققت واشنطن
وتابع الكاتب "القرار الأمريكي جدّي، وهو إعلان نهاية المهمة في سورية. المهمة التي كان يقرر مدة استمرارها ما هو أهم من كذبة قتال "داعش"، وأهم من التحقق من طبيعة التسوية في سورية. وهو بالتحديد مصير السيطرة على الغوطة بواسطة حلفاء لواشنطن تديرهم السعودية والإمارات وقطر وتركيا و"إسرائيل". والغوطة هنا هي الجزيرة الأمريكية الواقعة على كتف دمشق، والمستعصية على الجيش السوري خلال سنوات، والمحتوية لنصف مليون مواطن وخمسين ألف مسلح، والمزوّدة بشبكة أنفاق تحصنها ضد خطر القصف البري والجوي، وتجعل أغلب ضحاياه من المدنيين. وهو ما يسهل تحويله لحملات دبلوماسية وإعلامية ضاغطة، وربما تزخيمه بضربة كيميائية مفبركة لتوجيه ضربات عسكرية توقف أي حملة عسكرية. والرهان كان على صمود الغوطة بوجه أي حملة عسكرية لشهور بدليل صمود حي جوبر وحده لسنوات، وبقاء الغوطة محمية يعني بقاء الأمل بغزو دمشق ذات يوم وشلّ الحركة فيها كل يوم، وبقاء الأمل بتقسيم سورية عبر ربط الغوطة بقاعدة التنف وبينهما بادية لا سكان ولا مدن ولا قرى فيها، فتنشطر سورية إلى شطرين شمالي يضمّ حمص والساحل وحماة وحلب، وجنوبي يضم دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء، وعبر البادية تحاصر الغوطة المحاصرة دمشق بمربع الغوطة القلمون الشرقي التنف درعا، ومثلث الغوطة القلمون الغربيالقنيطرة درعا، ومع حسم الغوطة رغم كل ما بذل لحمايتها، تسقط آخر القلاع ومعها آخر الآمال.

 ومن وجهة نظر الكاتب، فإن الأمريكيين يقرأون معنى العملية التي استهدفتهم شرق سورية ومقتل اثنين من جنودهم بعبوة ناسفة، ويعلمون أنه بعد الغوطة سيصير استرداد باقي الجغرافيا السورية حاضراً بقوة على جدول أعمال الدولة السورية ومؤيديها، وأنه حتى لو كانت هذه العملية من فعل جهة لا تتصل بمشروع الدولة السورية، فإن مثلها آتٍ ضمن مقاومة أعلن عن تأسيسها في شرق سورية، ولواشنطن خبرة مع مثيلاتها في لبنان والعراق، ولا تحتاج انتظار الانسحاب الذليل لتعرف كيف تتصرّف، وقد انتهت المهمة وسقط المشروع.

 وختم بالقول: أليس لافتاً أن يتحدث ابن سلمان في تصريح واحد عن تمني تأجيل قرار الانسحاب الأمريكي، والتسليم ببقاء الرئيس السوري، ليتوضح المشهد، أنه انسحاب لأن المشروع قد فشل، والمشروع هو إسقاط الرئيس السوري؟

البناء


   ( الثلاثاء 2018/04/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 4:23 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...