-->
الأربعاء19/6/2019
ص8:54:27
آخر الأخبار
متحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمنيبينزيا: إدلب يجب أن تعود لسيطرة الحكومة السورية والاتفاق الروسي التركي لا يمنع مكافحة الإرهابترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية ويتعهد "بزلزال" في صناديق الاقتراعلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» فشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي"من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحرير الغوطة يفتح الطريق لإنهاء العدوان على سورية؟....العميد د. أمين محمد حطيط

ستحتلّ عمليات تحرير الغوطة مكاناً مميزاً في تاريخ الحرب الدفاعية التي خاضتها سورية في وجه العدوان الكوني الذي استهدفها، لا بل قد تنفرد عملية تحرير الغوطة بطبيعتها وخصائصها عما سبقها وعما سيليها على طريق التحرير الشامل للأرض السورية من الإرهاب والاحتلال.


نقول هذا ونحن نقارب تحرير الغوطة من زاويتين: عملانية واستراتيجية ثم ربطاً بالتداعيات والمفاعيل على كامل المشهد الميداني والاستراتيجي والعلاقات الدولية القائمة حول سورية.


ففي الجانب العملاني دارت حرب تحرير الغوطة الشرقية في ميدان بالغ التعقيد، حيث اجتمعت فيه كل خصائص عمليات القتال الخاصة، من عمليات داخل الأماكن المأهولة حيث تعيش نسبة تتعدّى نصف مليون شخص اتخذهم الإرهابيون رهائن أو دروعاً بشرية او منجماً لرفد جماعاتهم باليد العاملة وعلى سبيل السخرة. يعطف على ذلك وقوع العمليات على أراض زراعية او مشجرة وممارسة القتال على أرض فائقة التحصين وغريبة في تهيئة الميدان، حيث أقيمت في الغوطة تحت كل مدينة او قرية او بلدة من البلدات الـ 32 التي تتنشر على مساحة 120 كلم2 هي مجمل مساحة الغوطة، بلدة تماثلها تحت الأرض ثم ربطت المواقع تلك بأنفاق بلغ طولها الإجمالي بين نفق رئيسي يمكن ان تسلكه الشاحنات الضخمة ونفق فرعي مساعد، ما يقارب الـ 35 كلم حُفرت وجُهزت بإتقان بالغ قلّ أن سبق اليه احد في تاريخ الحروب.

وفوق ما تقدم وضعت الغوطة وميدانها الذي تجمع فيه ما يزيد عن 25 الف مسلح، من قبل قيادة العدوان في اطار المسؤولية الإسرائيلية المباشرة لتقديم الدعم الناري الجوي، باعتبار المنطقة هي القاعدة المتقدمة على كتف دمشق للمنطقة الأمنية الإسرائيلية المفترض انشاؤها، وعُززت الجماعات الإرهابية بخبراء من الحلف الأطلسي ومجلس التعاون الخليجي بلغ مجموعُهم، كما تداولت وسائل اعلام الغرب 300 ضابط وخبير في الحد الأدنى وهناك مَن يقول بـ 700 ، قاموا بإدارة العمليات العسكرية ضد سورية وحلفائها انطلاقاً من منطقة بالغة الأهمية في موقعها وطبيعتها خاصة أنها متداخلة في بعض أجزائها مع أحياء من العاصمة دمشق مركز الثقل النوعي الاستراتيجي الأول في الدولة.

لقد اتخذت قيادة العدوان من الغوطة ورقة استراتيجية رئيسية هامة يؤدي استعمالها عند الاقتضاء الى تحقيق هدف أو أكثر من الأهداف العملانية والاستراتيجية الكبرى التي تتصل مباشرة بمسار العدوان على سورية ونتائجه. فقد رأت أميركا أن من الغوطة يمكن رسم المشهد الأمني غير المستقر للعاصمة عبر سيل القذائف التي تُمطر بها في كل مرة تحتاج اميركا الى جرائم تستعملها للضغط على الحكومة السورية، ومن الغوطة يمكن لأميركا ان تنفذ استراتيجية إطالة امد الصراع التي طالما هدّدت بها وهي مطمئنة الى ان أحداً لن يستطيع الدخول الى الغوطة، وهي في الحالة التي ذكرت من التهيئة والتحصين. ومن الغوطة يمكن الهجوم على دمشق كما حاولت تلك الجماعات الإرهابية المنتشرة فيها، هجوماً يتوخى منه العدوان احتلال أقسام من العاصمة ان لم يكن كلها، فعلى الأقل نصفها لإحداث توازن ميداني مع الحكومة.

ومن أجل تحقيق واحد أو أكثر من تلك الأهداف، ورغم أن الغوطة دخلت مباشرة او مداورة في منظومة مناطق خفض التوتر وفقاً لمخرجات استانة، ما كان يفرض التزام الهدوء وعدم الغدر والاعتداء على العاصمة، رغم ذلك تلقت الجماعات الإرهابية أوامر من مشغليها الأطلسيين والخليجيين لتفجير معركة دمشق للانتقام من انتصارات الجيش العربي السوري في المنطقة الشرقية وللضغط عليه لمنعه من الانطلاق الى معركة تحرير ادلب. واستجاب الإرهابيون بعد ان تلقوا ضمانات من مشغليهم ثلاثية الوجوه، ضمان منع الجيش العربي السوري من اقتحام الغوطة، وضمان تقديم الإسناد والدعم الناري الجوي بصورة خاصة من «اسرائيل»، وضمان تعزيز قدراتهم البشرية بمسلحين تنقلهم أميركا من خارج الغوطة عبر التنف مع التحضير لإقامة قاعدة عسكرية أميركية تمنح الغوطة نوعاً من «حصانة أميركية» تمنع دخولها من قبل الدولة كما تظنّ أميركا.

لقد أسهبت بعض الشيء في توصيف واقع المشهد العسكري في الغوطة قبل انطلاق المعركة، من اجل الدلالة على أهمية المعركة في موازين قيادة العدوان، خاصة أن هذه المنطقة تعتبر بطبيعتها وخصوصيتها تلك الورقة الاستراتيجية الفريدة من نوعها والأخيرة من طبيعتها بيد العدوان. ولأجل ذلك صحّ أن نربط مسار العدوان على سورية بنتائج هذه المعركة سلباً أو إيجاباً. ومن أجل ذلك أيضاً كانت الأنفاس محبوسة لدى معسكر العدوان التي تعلم جيداً قيادته مصير المواجهة برمّتها في حال الخسارة.

ومن أجل ذلك لم توفر اميركا ومعها الأدوات والتابعون من دول وكيانات سياسية وعسكرية محلية أو إقليمية أو دولية جهداً إلا وبذلته في المواجهة من اجل الحؤول دون خسارة الغوطة. وهنا نذكر فقط بعناوين بعض السلوكيات المعادية ربطاً أو تزامناً مع معركة الغوطة.

ونبدأ بما قاموا به من تلفيق استعمال السلاح الكيماوي ثم التهديد بالحرب الأطلسية على سورية تهديداً بلغ التهويل فيه حد تعيين الساعة صفر لبدء الحرب خلال 48 ساعة على حد قول بعض الأبواق، ثم حركة طيران التحالف متزامنة مع المناورات في مجلس الأمن سعياً لإصدار قرار يلزم الجيش العربي السوري بوقف العملية العسكرية ضد الإرهاب في الغوطة الشرقية مناورات حصلت بعد أن اتضح لقيادة العدوان اتجاه الوضع العسكري شرق دمشق.

لكن هذه الإجراءات كلها لم تفلح في تحقيق مبتغى العدوان ولم تثن سورية وحلفاءها عن تنفيذ العمل التطهيري للغوطة. وبالفعل بدأت العملية بعد التحشيد العسكري السوري الذي استغلّ في خدمة الحرب النفسية بشكل رائع، وحققت العمليات الهجومية السورية في ساعاتها الأولى نتائج فوق المتوقع، وبخسائر ومهل أقل بكثير مما كان متوقعاً، وأثبتت النتائج الأولية تلك بأن النتيجة النهائية ستكون باهرة للمهاجم وصادمة لقوى العدوان. وهذا الذي حصل بالفعل وأدت مفاعيله السريعة التي نستطيع إحصاء بعضها وتحليله وتركيبه لننتج صورة للمشهد السوري تقول إن نهاية الحرب بدأت وإن السطور الأولى في صفحة خاتمة الحرب كتبت في الغوطة. وبهذا يجب ان نقرأ ونفهم ماذا تعني مواقف أركان العدوان وقراراته واعتراف بعضهم وتسليم آخرين بالواقع المتشكل.

نعم بهذا التصور نفهم قرار ترامب الخروج قريباً من سورية، وقرار فرنسا الامتناع عن عمل عسكري منفرد في الشمال السوري بعد أن كانت تتحضّر له، وقرار إسرائيل العودة الى اتفاقية فض الاشتباك ونشر مراقبي الاندوف على خط وقف إطلاق النار، واعتراف السعودية بأن الرئيس بشار الأسد ثابت في موقعه وأحد لا يستطيع المس به، ودعوة الأمم المتحدة للعمل بجدية وإلحاح على المسار السياسي لحل الأزمة.

هذه المواقف والوقائع وسواها ما كانت لتقع أو يُلجأ اليها لو كانت نتائج حرب الغوطة غير ما انتهت اليه، او لو كان متوفراً بعد الغوطة ورقة تشبهها عملانياً او استراتيجياً تعوّض عنها، فبعد الغوطة فرغت خزائن العدوان من الأوراق الاستراتيجية الكبرى التي تمكن من التأثير على المشهد العام والمسار الرئيس للعدوان على سورية، ولذلك سيؤرخ برأينا لنهاية العدوان على سورية اعتباراً من آذار 2018 كما كان تاريخ بدئه في آذار 2011.

أستاذ جامعي وباحث استراتيجي

البناء


   ( الثلاثاء 2018/04/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/06/2019 - 8:07 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) المزيد ...