الجمعة20/9/2019
م14:34:37
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) مستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيك آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما بعد الحرب العالمية الثالثة ....بقلم د. بثينة شعبان

ما إن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، وشهد الحلفاء قوة الاتحاد السوفييتي وانتصاره على النازية حتى سارعوا بالانضمام إليه لكسب شرف الانتصار، والادّعاء أن لهم نصيباً من هذا النصر.


 ولكن، ومن جهة أخرى، سارعت الدول الغربية إلى نسيان خلافاتهم الرأسمالية لتقسيم العالم، ونهب ثروات الشعوب، وتشكيل حلف الناتو ليواجه الاتحاد السوفييتي.
أدركوا في قراراتهم أن المستقبل سيكون للاتحاد السوفييتي ما لم يتخذوا إجراءات تزيد من عوامل قوّتهم وتكبح جماح عنفوانه وسطوته، وبدؤوا منذ ذلك الوقت يزيدون من تعاضدهم وتعاونهم عبر المحيطات كي يبقى استئثارهم بثروات العالم نافذاً، وهذه الثروات التي بنيت بها امبراطورياتهم وعواصمهم وقوّتهم وازدهارهم الذي يفتخرون به، وهكذا، ومنذ زيارة الرئيس ريتشارد نيكسون الاتحاد السوفييتي في العام 1972 حتى تفكيك الأخير في أوائل التسعينيات، وهم يعتمدون أساليب الترغيب والترهيب للخلاص من هذا المنافس الذي أثبت قوته وجدارته وجذبه لكثير من الدول والملايين من شعوب الأرض، وطوال تلك الفترة اصطفّت مشايخ الأعراب في السعودية والخليج وتركيا مع قوى البغي والعدوان والنهب الغربية بخنوع مستدام منذ ذلك الحين.
اليوم، ومع أن حرباً عالمية ثالثة بدأت مع مجريات الأحداث خلال الذي أسموه «ربيعاً عربياً»، وهي حرب نهب استعمارية لذهب ونفط وثروات العرب في العراق وليبيا وسورية واليمن والخليج، إلا أن إرهاصات نهاية الحرب على سورية قد ولّدت في نفوس الحكومات الغربية الشعور ذاته بالذعر الذي انتابهم في أعقاب الحرب العالمية الثانية، إذ إن المخطط هو تفتيت وتقسيم الدول العربية وإخلاء المنطقة للقوة الإسرائيلية وحلفائها والاستعباد والنهب الاستعماريّ المكشوف بقمع أي مقاومة عربية وإذا بالنتائج تقوّض أوهامهم من خلال نشوء تحالف روسي سوري إيراني مرشّح لأن يغيّر وجه المنطقة وأن يشكّل عائقاً حقيقياً في وجه غطرسة القوى الغربية وأداتها الأساسية المتمثلة بالكيان الصهيوني.
من هنا بدأت الولايات المتحدة والدول الغربية باتخاذ إجراءات استثنائية ضدّ روسيا وإيران وسورية من عقوبات اقتصادية، إلى محاولات تقويض الاتفاق النووي مع إيران، إلى طرد دبلوماسيين روس من لندن، واصطفاف ألمانيا وفرنسا وأميركا مع المملكة المتحدة وتأييدهم لها في هذا الإجراء من دون أيّ أدلّة أو إثباتات على الفرضيات التي وضعتها المملكة حول الجاسوس الروسي المزدوج، سيرغي سكريبال، والواقع هو أن كلّ الذرائع المختلفة لزيادة توتير الأجواء مع روسيا وإيران وسورية تبقى مجرّد ذرائع لتنفيذ سياسات معدّة سلفاً من سلخ أوكرانيا عن الحليف الروسي التاريخي، إلى الوقوف في وجه السياسات الروسية في سورية والشرق الأوسط بمناسبة وبغير مناسبة.
الدافع الأساس وراء هيمنة المتشدّدين اليوم في الإدارة الأميركية واستبعاد الحمائم من مراكز القرار هو هذا الخوف من صعود القوة الروسية في العالم وكابوسهم هو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعيد لروسيا قوة الاتحاد السوفييتي، والذي أمضوا عقوداً مستخدمين كلّ الوسائل المتاحة لديهم من أجل تفكيكه، وفي قراءة متأنية للأعمال والتصرفات نجد أنها خارجة عن المألوف فيما يتعلّق بالعرف الدبلوماسي والعلاقات بين الدول، فمتى كانت سفيرة الولايات المتحدة، فيما يفترض أنه أرقى منبر دولي، تشير إلى استخدامها الكعب العالي لضرب كلّ من ينتقد «إسرائيل»، وتتنكّر لمواطن أميركي يشرّف سجلّه الولايات المتحدة من تحصيل علميّ وقانونيّ وموقف إنساني عادل، وهو البروفسور ريتشارد فولك، فقط لأنه اتخذ موقفاً جريئاً بمساندة الحقّ الفلسطيني في وجه الطغيان الإسرائيلي وظلمه لهذا الشعب المكافح من أجل حريته واستقلاله.
وتصرّفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع مسؤولي الولايات المتحدة هي تصرّفات غير مسبوقة ولو أن أحداً في بلد آخر في العالم يقوم بما يقوم به ترامب وزمرته الصهيونية واتباعه من الأعراب، لاستحقّوا صفحات من النقد وإدانات ومحاكم دولية على الأسلوب المتخبّط المتّبع والاستهتار بكلّ الأعراف السياسية والدبلوماسية.
أما سياساتهم تجاه قضية فلسطين فهي تفتقر لأدنى درجات احترام حقوق الإنسان وقضايا الشعوب، كما تفتقر لأدنى درجات التفكير بأحكام التاريخ مستقبلاً، وهاهو ترامب وقد تأرجح موقفه أيضاً من كوريا الديمقراطية يبرهن على الأزمة التي يعيشها النظام الرأسمالي اليوم، وقد يكون تصريح وزير الدفاع البريطاني أن على روسيا «أن تتنحّى وتصمت» يعبّر عمّا يدور في لا شعور القادة الغربيين، وهو كيفية التخلّص من روسيا التي تزداد قوّة يوماً بعد يوم، كما يزداد تأثيرها في الساحة الإقليمية والدولية بما لا يمكن لجمه أو حتى الحدّ منه.
القضية بالنسبة لهم هي نهب الثروات في إفريقية وآسيا والشرق الأوسط، ولذلك فهم يدافعون بكلّ ما أوتوا من قوّة من أجل الحفاظ على تحكّمهم بمصادر الثروات، وهي الوحيدة التي تعنيهم، ولا يعنيهم سقوط الملايين من شهداء وجرحى ومهجّرين في اليمن وسورية والعراق وليبيا أو أن أهل عفرين ضحايا لجرائم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولا يهمهم معاناة الملايين من أهل فلسطين نتيجة القرارات الصهيونية الأميركية والإسرائيلية الظالمة لهذا الشعب، وكلّ ما يعنيهم في أعقاب هذه الحرب العالمية الثالثة، التي ترقى نتائجها إلى نتائج الحرب العالمية الثانية، هو أن يحدّوا من عناصر قوة روسيا وإيران وسورية، وأن يتخذوا كلّ الإجراءات التي تضمن استمرار هيمنتهم على دول وشعوب الأرض ضاربين عرض الحائط بالشرعية الدولية وحقوق الإنسان، وأمن وسلامة البشر.
هذه هي سياساتهم في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، وتبرهن على توصيفهم هذا، ولكنّ القوى التي فهمت جوهر أنظمتهم آخذة في التشكّل واستجماع عناصر القوة، ولا شكّ أنها هي التي سوف تمتلك مفاتيح المستقبل، ولن تجدي عقوباتهم وهوس متطرّفيهم وأساليبهم الهوليوودية في تغيير منطق التاريخ ومسيرته.
 


   ( الاثنين 2018/03/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 1:09 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...