السبت16/11/2019
ص1:46:55
آخر الأخبار
طعن 3 فنانين خلال عرض مسرحي في السعوديةالمدير السابق لـCIA: "المال ينفد تدريجيا من السعودية" وهذا سر اكتتاب "أرامكو"الأسيوطي: على المجتمع الدولي محاكمة أردوغان جراء جرائمه في سوريةلبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةعودة أكثر من 700 لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 ساعة الأخيرةالجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة الرئيس الأسد يعيد مواد من قانون التعليم العالي والبحث العلمي إلى مجلس الشعب منها مادة لا تتوافق مع المادة ٩٨ من الدستورالعثور على لوحة نصفية جنائزية أثرية سرقها تنظيم (داعش) الإرهابي من أحد المدافن التدمريةوسط مساعي عزل ترامب... إدانة مستشاره بـ"الكذب على الكونغرس"روسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سورياتفاقم العجز في الميزانية التركية.. وارتفاع بمعدل البطالةوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023الأميركيون ينقضّون على موازنات القوى الجديدة في الشرق ...د.وفيق إبراهيمقراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضحاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة فتاة مصرية- فيديوالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهارالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةسورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغاريامدفعية الجيش السوري تخترق دفاع المسلحين في إدلب... فيديوالجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي- فيديونيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتخبير: تناول المكملات الغذائية قد يسبب السرطانتعاني من الأرق.... إحذر النوبة أو السكتة!محمد حداقي: أنا أجازف.. لا أتردد ولا أخاف"سلطان زمانه".. باكورة أعمال فرقة مسرح سوريالهذه الأسباب لا يجب وضع المقلاة الساخنة تحت الماء البارد أو تنظيفها فوراًنهاية مأساوية لعازفة قبل الحفل بـ 20 دقيقةميزة "ثورية" من غوغل تساعد على نطق الكلمات بشكل صحيحبيع درونات صينية للشرق الأوسط تقرر بنفسها من يعيش ومن يموتمعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرىالدفاع الجوي الإسرائيلي عاجز أمام صواريخ من صنع يدوي… لماذا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما بعد الحرب العالمية الثالثة ....بقلم د. بثينة شعبان

ما إن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، وشهد الحلفاء قوة الاتحاد السوفييتي وانتصاره على النازية حتى سارعوا بالانضمام إليه لكسب شرف الانتصار، والادّعاء أن لهم نصيباً من هذا النصر.


 ولكن، ومن جهة أخرى، سارعت الدول الغربية إلى نسيان خلافاتهم الرأسمالية لتقسيم العالم، ونهب ثروات الشعوب، وتشكيل حلف الناتو ليواجه الاتحاد السوفييتي.
أدركوا في قراراتهم أن المستقبل سيكون للاتحاد السوفييتي ما لم يتخذوا إجراءات تزيد من عوامل قوّتهم وتكبح جماح عنفوانه وسطوته، وبدؤوا منذ ذلك الوقت يزيدون من تعاضدهم وتعاونهم عبر المحيطات كي يبقى استئثارهم بثروات العالم نافذاً، وهذه الثروات التي بنيت بها امبراطورياتهم وعواصمهم وقوّتهم وازدهارهم الذي يفتخرون به، وهكذا، ومنذ زيارة الرئيس ريتشارد نيكسون الاتحاد السوفييتي في العام 1972 حتى تفكيك الأخير في أوائل التسعينيات، وهم يعتمدون أساليب الترغيب والترهيب للخلاص من هذا المنافس الذي أثبت قوته وجدارته وجذبه لكثير من الدول والملايين من شعوب الأرض، وطوال تلك الفترة اصطفّت مشايخ الأعراب في السعودية والخليج وتركيا مع قوى البغي والعدوان والنهب الغربية بخنوع مستدام منذ ذلك الحين.
اليوم، ومع أن حرباً عالمية ثالثة بدأت مع مجريات الأحداث خلال الذي أسموه «ربيعاً عربياً»، وهي حرب نهب استعمارية لذهب ونفط وثروات العرب في العراق وليبيا وسورية واليمن والخليج، إلا أن إرهاصات نهاية الحرب على سورية قد ولّدت في نفوس الحكومات الغربية الشعور ذاته بالذعر الذي انتابهم في أعقاب الحرب العالمية الثانية، إذ إن المخطط هو تفتيت وتقسيم الدول العربية وإخلاء المنطقة للقوة الإسرائيلية وحلفائها والاستعباد والنهب الاستعماريّ المكشوف بقمع أي مقاومة عربية وإذا بالنتائج تقوّض أوهامهم من خلال نشوء تحالف روسي سوري إيراني مرشّح لأن يغيّر وجه المنطقة وأن يشكّل عائقاً حقيقياً في وجه غطرسة القوى الغربية وأداتها الأساسية المتمثلة بالكيان الصهيوني.
من هنا بدأت الولايات المتحدة والدول الغربية باتخاذ إجراءات استثنائية ضدّ روسيا وإيران وسورية من عقوبات اقتصادية، إلى محاولات تقويض الاتفاق النووي مع إيران، إلى طرد دبلوماسيين روس من لندن، واصطفاف ألمانيا وفرنسا وأميركا مع المملكة المتحدة وتأييدهم لها في هذا الإجراء من دون أيّ أدلّة أو إثباتات على الفرضيات التي وضعتها المملكة حول الجاسوس الروسي المزدوج، سيرغي سكريبال، والواقع هو أن كلّ الذرائع المختلفة لزيادة توتير الأجواء مع روسيا وإيران وسورية تبقى مجرّد ذرائع لتنفيذ سياسات معدّة سلفاً من سلخ أوكرانيا عن الحليف الروسي التاريخي، إلى الوقوف في وجه السياسات الروسية في سورية والشرق الأوسط بمناسبة وبغير مناسبة.
الدافع الأساس وراء هيمنة المتشدّدين اليوم في الإدارة الأميركية واستبعاد الحمائم من مراكز القرار هو هذا الخوف من صعود القوة الروسية في العالم وكابوسهم هو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعيد لروسيا قوة الاتحاد السوفييتي، والذي أمضوا عقوداً مستخدمين كلّ الوسائل المتاحة لديهم من أجل تفكيكه، وفي قراءة متأنية للأعمال والتصرفات نجد أنها خارجة عن المألوف فيما يتعلّق بالعرف الدبلوماسي والعلاقات بين الدول، فمتى كانت سفيرة الولايات المتحدة، فيما يفترض أنه أرقى منبر دولي، تشير إلى استخدامها الكعب العالي لضرب كلّ من ينتقد «إسرائيل»، وتتنكّر لمواطن أميركي يشرّف سجلّه الولايات المتحدة من تحصيل علميّ وقانونيّ وموقف إنساني عادل، وهو البروفسور ريتشارد فولك، فقط لأنه اتخذ موقفاً جريئاً بمساندة الحقّ الفلسطيني في وجه الطغيان الإسرائيلي وظلمه لهذا الشعب المكافح من أجل حريته واستقلاله.
وتصرّفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع مسؤولي الولايات المتحدة هي تصرّفات غير مسبوقة ولو أن أحداً في بلد آخر في العالم يقوم بما يقوم به ترامب وزمرته الصهيونية واتباعه من الأعراب، لاستحقّوا صفحات من النقد وإدانات ومحاكم دولية على الأسلوب المتخبّط المتّبع والاستهتار بكلّ الأعراف السياسية والدبلوماسية.
أما سياساتهم تجاه قضية فلسطين فهي تفتقر لأدنى درجات احترام حقوق الإنسان وقضايا الشعوب، كما تفتقر لأدنى درجات التفكير بأحكام التاريخ مستقبلاً، وهاهو ترامب وقد تأرجح موقفه أيضاً من كوريا الديمقراطية يبرهن على الأزمة التي يعيشها النظام الرأسمالي اليوم، وقد يكون تصريح وزير الدفاع البريطاني أن على روسيا «أن تتنحّى وتصمت» يعبّر عمّا يدور في لا شعور القادة الغربيين، وهو كيفية التخلّص من روسيا التي تزداد قوّة يوماً بعد يوم، كما يزداد تأثيرها في الساحة الإقليمية والدولية بما لا يمكن لجمه أو حتى الحدّ منه.
القضية بالنسبة لهم هي نهب الثروات في إفريقية وآسيا والشرق الأوسط، ولذلك فهم يدافعون بكلّ ما أوتوا من قوّة من أجل الحفاظ على تحكّمهم بمصادر الثروات، وهي الوحيدة التي تعنيهم، ولا يعنيهم سقوط الملايين من شهداء وجرحى ومهجّرين في اليمن وسورية والعراق وليبيا أو أن أهل عفرين ضحايا لجرائم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولا يهمهم معاناة الملايين من أهل فلسطين نتيجة القرارات الصهيونية الأميركية والإسرائيلية الظالمة لهذا الشعب، وكلّ ما يعنيهم في أعقاب هذه الحرب العالمية الثالثة، التي ترقى نتائجها إلى نتائج الحرب العالمية الثانية، هو أن يحدّوا من عناصر قوة روسيا وإيران وسورية، وأن يتخذوا كلّ الإجراءات التي تضمن استمرار هيمنتهم على دول وشعوب الأرض ضاربين عرض الحائط بالشرعية الدولية وحقوق الإنسان، وأمن وسلامة البشر.
هذه هي سياساتهم في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، وتبرهن على توصيفهم هذا، ولكنّ القوى التي فهمت جوهر أنظمتهم آخذة في التشكّل واستجماع عناصر القوة، ولا شكّ أنها هي التي سوف تمتلك مفاتيح المستقبل، ولن تجدي عقوباتهم وهوس متطرّفيهم وأساليبهم الهوليوودية في تغيير منطق التاريخ ومسيرته.
 


   ( الاثنين 2018/03/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 11:48 ص

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين المزيد ...