-->
الأحد16/6/2019
ص0:49:31
آخر الأخبار
هجوم واسع لسلاح الجو المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهااندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السورية سبوتنيك : إرهابيي إدلب استهدفوا طائرة سوخوي بصاروخ زودتهم به تركيابوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبالتجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعوماجتماع برئاسة خميس مع القائمين على قطاع الدواجن لرسم الخطوط الرئيسة لمرحلة جديدةإدلب في مهبّ رياح أس -400 و أف - 35....بقلم حسني محلي«إدلب» معركةُ كسرِ الأحادية الأميركية! ....بقلم د. وفيق إبراهيمبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة الإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على محردة والرصيف وجب رملة بريف حماة الشماليتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسثوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونوسائل جديدة للسيطرة على كمية السكريات في الأطعمةأطعمة يساعد تجنبها في التخلص من دهون البطن!زهير قنوع في المختار : فخور بماحققه معتصم النهار وخالد القيش وأخجل من متابعة مسلسلي على التلفزيون السوريخالد القيش.. نحن بحاجة إلى ورق والناس لا ترحملهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يومياصدمة من "آبل" لمستخدمي آيفون الجديد (صورة)شاهد.. روبوت صغير يجر طائرة يفوق وزنها 3 أطنان!موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تركيا الحائرة والقلقة.. إلى أين تتجه؟....بقلم د. بسام ابو عبدالله

لا يشعر المسؤولون الأتراك في هذه الأيام إلا بالقلق، والحيرة لما آلت إليه الأمور نتيجة سياساتهم الخاطئة والمدمرة التي يدفعون ثمنها الآن من دون أن يعترفوا ويقروا بذلك، فلغة التعالي والمكابرة لا تزال تغلف أغلبية تصريحاتهم، وكتابات كبار الإعلاميين في الصحافة التركية، ولكنها تعكس قلقاً عميقاً من تطور الأحداث ومن مواقف الولايات المتحدة الأميركية وإدارة دونالد ترامب.


وتحفل الصحافة التركية بالمقالات التي تعكس هذه الأجواء، والبيئة التي تخرج منها الأفكار، والمواقف، فمع عزل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ومجيء مايك بومبيو، بدا التشاؤم واضحاً في الأوساط التركية، إذ يرى الأتراك أن تيلرسون كان حريصاً على علاقات أفضل مع أنقرة، وعلى محاولة إيجاد حلول للخلافات العميقة بين البلدين، ويقول مراد تيكين في صحيفة «حرييت» الليبرالية إنه كان قد تقرر أن يلتقي وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو بتيلرسون في 19 آذار الحالي بناء على الاتفاق الذي تم بينهما في 16 شباط 2018، بينما تكون مجموعات العمل التي شكلت من الطرفين قد أنجزت عملها، إذ عقدت المجموعة الأولى اجتماعها في واشنطن 8-9 آذار 2018 وضمت أمنيين ودبلوماسيين ليضعوا خطة عمل مشتركة في مجالي الأمن والإدارة بشأن مدينة منبج، لكن السؤال الآن حسب تيكين: ما مستقبل هذا المسار بعد تيلرسون؟

يقول تيكين: إن وزير الخارجية الأميركي الجديد لديه أحكام مسبقة، إذ غرد معلقاً على محاولة الانقلاب في تركيا بتاريخ 16 تموز 2016 في اليوم التالي لمحاولة الانقلاب العسكري بالقول رداً على إعلان محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني تضامنه مع تركيا: ديمقراطية الحكومة الإيرانية مثل ديمقراطية أردوغان، كلاهما ديكتاتورية إسلامية شمولية، وجرى حذف هذه التغريدة، والحساب بعد أن عينه ترامب مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ويؤكد مراد تيكين أن تعيين بومبيو في الخارجية بهذه الأحكام المسبقة، وجينا هاسبل التي تعرضت لانتقادات واسعة بسبب تورطها في برامج التعذيب داخل السي آي إيه، يظهر أن ترامب يريد سياسة خارجية صقورية، وهو ما سيكون له تداعيات كبيرة في الشرق الأوسط وأوروبا، وكذلك على علاقات أميركا بتركيا، ليخلص للقول: ليس من الواضح ما إذا كانت العلاقة التركية الأميركية سوف تتحسن في فترة بومبيو أم ستصبح أسوأ؟ لكن استناداً لما نعرفه لا يوجد أي مجال للتفاؤل!
أما حسن أوزتورك فقد أشار في صحيفة «يني شفق» الناطقة بلسان الحزب الحاكم إلى أن الأميركيين يكذبون ويخادعون، حسب اعتقاده، وأنهم يريدون إشغال تركيا بالتفاوض وتمرير الوقت، وتأخير العملية في عفرين قدر الإمكان، وسيعملون على إعادة إخراج داعش، وإحيائها مرة أخرى لاستخدامها خارج تركيا أي في الأراضي السورية وداخل تركيا، والقول: إن عملية عفرين تشكل عقبة في الطريق لمحاربة داعش!
ويذكر أوزتورك بما قالته واشنطن في 23 كانون الثاني 2018 أن البنتاغون لن يدعم أي قوات كردية تذهب لغرب الفرات أي إلى عفرين، وهذه المنطقة ليست ضمن أجندة البنتاغون، ولكن كيف سمح البنتاغون بانتقال 1700 مقاتل، حسب زعمه، من شرق الفرات إلى عفرين؟ ومن ثم فإن واشنطن تريد إشغال تركيا في عفرين، وإدخال منبج في المفاوضات واستخدام داعش مرة أخرى كحجة للبقاء في سورية.
وضمن هذه الأجواء المتشائمة والمشككة، ذهب إبراهيم قره غول رئيس تحرير الـ«يني شفق» في 13 آذار 2018 والمقرب من أردوغان إلى الحديث عن خطة أميركية سعودية إماراتية لإنشاء جبهة محافظة للإطاحة بأردوغان! وحسب قره غول فإن السعودية والإمارات هما الممولان الأساسيان لهذا المشروع للتدخل في الداخل التركي من خلال أوساط إسلامية محافظة، وهي الأوساط التي هاجمها أردوغان بشدة قبل أيام، وتضم بعض رجال الدين وأساتذة في كليات الشريعة، وزعماء بعض الطرائق الدينية، وخاصة مع انتشار فتاوى وتحريض، إضافة إلى محطات تلفزة، وإذاعة تبث في كل صباح مقابلات مع هذه النماذج الدينية مقابل مبالغ مالية كبيرة، الأمر الذي أدى إلى ردود فعل واسعة في الشارع التركي الذي استهجن هذه الفتاوى، والأحاديث التي تدعو مثلاً لتزويج البنات في سن الثامنة، أو التي تعتبر أن المرأة التي يضربها زوجها كل يوم محظوظة، على اعتبار أن إرضاء الزوج هو حكم ديني، وترافق ذلك مع حوادث اعتداء على فتيات في الشارع بسبب اللباس.
لكن أوساطاً علمانية تركية تتهم أردوغان بأنه أرخى الحبال لهذه الجماعات لأنها تدعم سياساته القومية.
إلا أن قره غول يحذر من مصادر التمويل الإماراتية السعودية وخاصة التي ستعمل من خلال أوساط إسلامية محافظة، مشيراً إلى النقاشات الدينية التي ظهرت في تركيا مؤخراً، والتي أشرت إليها أعلاه، وبرأيه فإن التحالف الذي قاد محاولة الانقلاب في 16 تموز 2016 لم يستسلم على الرغم من فشله، وأن غير هذه القناعة ستعتبر بمنزلة عمى سياسي، ولهذا يحذر من استخدام هذه القوى الدينية المحافظة التي ستشكل معارضة ضد أردوغان، وسيجري دعمها من خلال بنى متعددة الجنسيات وسيكون عام 2018 هو عام التدخل الأوسع في تركيا، ويختم مقاله بالقول: إن هذه العملية المتعددة الجنسيات ستكون ممولة من أموال البترودولار، وعقل بريطاني، وقوة أميركية، مع عدوانية إسرائيل التي ستقف خلف ذلك معتبراً أن من واجبه أن ينبه من خطورة ذلك.
إن قراءة سريعة لما يُنشر في وسائل الإعلام التركية تعكس قلقاً، وحيرة واضحة، ودهشة مما يجري، حتى إن المرء يخال نفسه يقرأ في صحف ليست تركية، وهي التي كانت جزءاً أسياسياً مع السعودي والإماراتي والبريطاني والأميركي والإسرائيلي والقطري والفرنسي في غرفة عمليات مركزية للتآمر على سورية وتدميرها.
الآن: تجد تركيا نفسها أمام خيارات صعبة ومعقدة، تجد نفسها في مرمى التصويب من حلفائها السابقين، ومهددة منهم، ويتآمرون عليها وهو ما قد يفسر سوء العلاقات بين أنقرة والرياض، وأنقرة وأبو ظبي، وتركيا تعرف، لأنها كانت تتآمر على سورية، أن الأوامر تأتي من الأميركي، وأما السعودي والإماراتي فهو ممول ومنفذ، كما كان القطري سابقاً، ولا يزال.
«من حفر حفرة لأخيه وقع فيها»! مثل قديم تعلمناه أيام الدراسة، فهل ينطبق على تركيا الآن، أعتقد ذلك، ولا مخرج لها إلا من خلال التنسيق مع دمشق التي حفرت لها حفرة فنجت منها لتقع تركيا في مخاطر التقسيم الوجودية، وليبقى السؤال الأساسي: إلى أين ستتجه في المرحلة القادمة؟ أنا من الذين يجادلون أن مخرجها واحد: التنسيق مع خصومها السابقين، لمواجهة حلفائها السابقين، وفهمكم كفاية!


   ( الخميس 2018/03/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 12:08 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم "زواج السياح".. هذه مفاجأة هولندا لزوارها بسبب شدة جمالها.. شرطي عاشق يحرر مخالفة لفتاة في الطريق العام فماذا حدث له؟ الأمن الفدرالي الروسي ينقذ الرئيس الصيني من السقوط آخرها باندا.. إليك بعض هدايا الزعماء والمشاهير لبوتين المزيد ...