الجمعة20/9/2019
م14:1:43
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) مستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيك آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

يوم المرأة العالمي: الدرس المستفاد....بقلم د. بثينة شعبان

معظم دول العالم النامية تضع كلّ مقدراتها في معركة أو حدث ما، من دون أن تنتبه إلى تأريخ هذا الحدث، وإظهاره إلى الإعلام بالشكل الذي يجب أن تقرأه أو تراه أجيال المستقبل. ليس هناك ضيرٌ أبداً أن يتعلم المرء حتى من أعدائه، وقد برهن أسلوبنا على مرّ العقود أنه قاصر عن إدراك نقاط قوتنا، والتغلّب على نقاط الضعف التي لمسناها في أساليب المعالجة.


قلة هم الذين يعرفون لماذا نحتفل بعيد المرأة العالمي في الثامن من آذار/مارس من كلّ عام، وربما الغالبية تعتقد أن الغرب قد خصص هذا اليوم للاحتفال بالمرأة، وذلك بعد أن وصلت المرأة إلى مكانة لائقة وهو يريد أن ينشر هذا المفهوم بحيث تحذو الدول، والشعوب الأخرى حذوه.

ولكنّ المفارقة هي أن هذا العيد قد استُحدث كي يتذكر العالم الظلم الذي لحق بالمرأة الغربية، والأميركية بالذات بسبب الوحشية الرأسمالية في استغلال قوة عمل البشر.

ففي 8 آذار/مارس من عام 1908 قام أحد أصحاب مصانع النسيج بإغلاق أبواب المصنع على النساء العاملات، ثم قام بحرق المصنع بسبب إضرابهن عن العمل داخله لتحسين أجورهن مما أدى إلى وفاة كلّ النساء العاملات وعددهن 129 عاملة من الجنسيات الأميركية، والإيطالية، وهكذا أصبح هذا اليوم رمزاً، وذكرى للظلم الذي لحق بالمرأة، ومعاناتها من ظلم الاستغلال الرأسمالي.

لو أنّ منشأ هذا الحدث في بلد آخر لسمع به العالم برمته بكلّ تفاصيله. ذلك أن مفصلاً أساسياً من قوة الغرب، والولايات المتحدة بشكل خاص، يعتمد على تحكمها بالإعلام رغم ترويج أكذوبة أنّ هذا الإعلام حر بشكل مطلق، ولكن صدور ونشر أي معلومة، أو إخفائها، أو الترويج لها يتمّ حسب علاقة هذه المعلومة بالصورة التي يريدها الغرب لنفسه، أو لغيره حسب المصلحة الطبقية للنخب الرأسمالية الحاكمة.

الحقيقة هي أن هذا الأسلوب الذي تتبعه الولايات المتحدة أسلوب فعّال، وقد تعلمته كلّ النظم الاستبدادية، وطبقته بما يضمن مصالحها، ومثال على ذلك هو الإعلام الإسرائيلي، وتوابعه مثل الإعلام القطري والسعودية، الجزيرة، والعربية، وطبعاً كل أجهزة الإعلام الغربية، وآخر مثال، الحديث عن المعاناة الإنسانية في الغوطة، والتعمية على المعاناة الإنسانية للملايين في غزة، وكفريا، والفوعة، واليمن، وعفرين.

هذا التحكم بالإعلام يعتمد على فكرتين اثنتين: الأولى هي عدم التذكير بكلّ ما قد يشكّل حرجاً للدولة، والنخب الحاكمة، والثاني هو الترويج لكلّ ما يمكن أن يشكل قيمة مضافة في أعين الداخل والخارج.

بالنسبة للتاريخ السياسي للولايات المتحدة والغرب عموماً، فهو تاريخ نهب وحشي استعماري. فقد تمكنّوا من نهب ثروات الشعوب من أجل بناء بلدانهم، واقتصاداتهم ومؤسساتهم بشتى الاختصاصات، ومع ذلك فهم يكتبون عن جهودهم في نقل العالم إلى المرحلة الحضارية التي يشهدها، وعن مساهماتهم القيّمة في نشر مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.

الغريب في الأمر أن المتضررين من هذا الاستعمار، والذين دفعوا أثماناً باهظة لا يسجلّون أيضاً تاريخه، ولا يساهمون بما يكفي في كشف إجراءاته العنصرية، والقمعية لشعوب الأرض. ربما لأن هذه الشعوب منشغلة بالمعارك المستمرة التي تخوضها بسبب مكائد الاستعمار، ومحاولة الخلاص من كلّ هذه المكائد التي تُدبَّر لها، وتأمين الحدّ الأدنى من السلام، والأمان، والعيش. لكن هذا يترك التاريخ  ليخطّه من ينهب، ويقتل، ويدمّر، وتتتالى الأجيال لتقرأ هذا التاريخ المنحاز من الإعلام السائد حالياً في العالم فلا تتعلم من تجارب الأجداد، والآباء، ولا تجد طريقة لتغيير هذا المسار الذي خطّه الأقوياء لأنفسهم، وللضعفاء، والذي لم يجرؤ أحد إلى حدّ اليوم على تغيير المعطيات، والمقدرات من أجل عكس هذا المسار لصالح الشعوب المستضعفة، والتي لا بدّ، وأن تتعلم من تاريخها كي تخطّ تاريخها الحقيقي الذي يليق بها، ويصبّ في خدمة مصالحها.

وإذا ما أخذنا الوطن العربي كحالة للتمحيص في هذه المفاهيم التي أثرتها نجد أنّ الإعلام لدينا يهمل عناصر القوة للقيم الحضارية التي نمتلكها، ويركّز على النقاط التي نتشبّه بالغرب بها. بدلاً من أن يظهر عوامل القوة التي سبقت علاقتنا بالغرب بقرون، ويظهر على سبيل المثال لا الحصر المراكز، والمهمات التي تولتها المرأة العربية عبر التاريخ قبل أن تفكّر المرأة الغربية بالحرية، والحقوق.

مثل هذا التاريخ إذا ما كُتب هو الذي يؤسس لفكر، وعمل مستقل، وهو الذي يُغذي الأجيال اللاحقة بجذورهم، وأصولهم، ويحصّنهم ضد محاولات التغريب، والهجرة. وعلّ طموح معظم الشباب العربي أن يهاجر إلى الغرب نابع من عدم تجذيره في تاريخه، وعدم وجود الفرص الحقيقية كي يبني على هذا التاريخ، ويطمح بأن يضيف إليه من فكره، وإنجازاته، وإبداعه.

لقد نجح الغرب إلى حدّ اليوم بتحويل أي معركة ميدانية، خاسرة كانت أو رابحة، إلى تاريخ رابح بالنسبة له يضيف إلى عناصر قوته، ويزيد من وهم العالم أنّ هذا الغرب لا يُهزم أبداً، وأنه يمسك بزمام القوة، وأنه هو الأساس في تقدّم البشرية، وتحضّرها، وهذا نابع من الإجراءات المرنة والديناميكيات المتحركة التي وضعها الغرب لنفسه. فهو يؤمن بوضع سيناريوهات، وخيارات عديدة لكلّ مسألة، وإذا ما فشل الخيار الأول ينتقل للثاني، وإذا فشل الثاني ينتقل للثالث، وإذا تعذّر الوصول إلى الهدف المرسوم اليوم يبحث عن تحقيق ما يمكن تحقيقه من الهدف غداً، ويخطط لإنجاز المطلوب لاحقاً، وكلّ هذا مصحوب بإعلام مُحكم لا يدع للشك، أو لليأس مكاناً في  قلوب المتابعين، والمهتمين.

ما يفعله الغرب في هذا المجال هو أنه يخصص قسماً هاماً من الموارد للتعامل مع نتائج الحدث. فإذا كانت المعركة عسكرية، على سبيل المثال، يخصّص جزءاً هاماً من الموارد للتعامل السياسي، والإعلامي بعد المعركة العسكرية بهدف التغطية على جرائم الحرب التي ارتكبها، ويخصص جزءاً آخر لكتابة تاريخ المعركتين العسكرية والسياسية بالشكل الذي يضيف إلى عناصر قوته، ويعززّ من صورته في أذهان الأجيال القادمة.

المفارقة أن معظم دول العالم النامية تضع كلّ مقدراتها في معركة أو حدث ما، من دون أن تنتبه إلى تأريخ هذا الحدث، وإظهاره إلى الإعلام بالشكل الذي يجب أن تقرأه أو تراه أجيال المستقبل. ليس هناك ضيرٌ أبداً أن يتعلم المرء حتى من أعدائه، وقد برهن أسلوبنا على مرّ العقود أنه قاصر عن إدراك نقاط قوتنا، والتغلّب على نقاط الضعف التي لمسناها في أساليب المعالجة.

لماذا لا نتوقف قليلاً، وبدلاً من أن نفنّد نفاق الآخرين، وكذبهم، وجرائمهم، وعدم استقامتهم أن نتعلم منهم أساليب التحكم بالعمل والقول، وأن نسخّر هذه الأساليب لخدمة قضايانا، وخدمة الحق، وخدمة الحقيقة، وبهذا ندرأ عن أنفسنا نتائج نفاقهم، ونهمهم لنهب ثرواتنا، وننتصر لقضايانا بأساليب أكثر كفاءة ونجاعة.

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2018/03/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 1:09 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...