-->
الأربعاء19/6/2019
ص4:44:31
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهماحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهداففشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عالم ثنائي القطب.. مرة أخرى...بقلم تيري ميسان

لابد من التساؤل أمام تراجع الولايات المتحدة، عن الانتقال من عالم أحادي القطب إلى شكل آخر جديد من التنظيم للعالم.
 


بعض علماء السياسة، ولاعتبارات قد تفرضها القوة الاقتصادية في الإجابة عن هذا السؤال، يتوخون نظاما متعدد الأقطاب، ولكن ليس بهذه تتدبر أمور العالم.

نشرت روسيا في عام 2015، أسلحة جديدة، هنا، في سورية، ولمس الضباط الأميركيون في الميدان أن الروس قد تجاوزوهم، على حين ظل البنتاغون يؤكد بثقة أنه ربما كانت موسكو تمتلك أسلحة أفضل، إلا أنها لن تتمكن من منافسة قواته المسلحة بميزانية سنوية تفوقها بثمانية أضعاف.
بيد أنه لم يقم أحد في التاريخ بتقييم أداء الجيوش المتنافسة وفقا لحجم ميزانيات كل منها.
في جميع الأحوال، لم يكن التقدم الروسي قادرا على أن يحدث تغييرا، إلا في موازين القوى التقليدية، وعلى مسرح عمليات واحد، وقطعا ليس في موازين القوى النووية.
وعلى هذا البند الأخير أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اعتراضه خلال خطابه السنوي أمام البرلمان الروسي في الأول من آذار الجاري، وأكد أن موسكو تمتلك حاليا ترسانة نووية جديدة، وقدم شرحا لأبرز مواصفاتها العملياتية.
وفقا للرئيس بوتين، فإن روسيا قامت بتصغير أحجام مفاعلات نووية، لدرجة صار بالإمكان استخدامها كمحركات لصواريخ كروز، وطائرات وغواصة من دون طيار في آن واحد، وأشار إلى أن لدى روسيا صواريخ باليستية عابرة للقارات، قادرة على الخروج من المجال الجوي، ومن ثم الإفلات من أي صاروخ مضاد، ثم الغوص مرة أخرى في الغلاف الجوي، والوصول إلى أهدافها بأمان، كما أنها تمتلك منظومة صواريخ تُطلق من طائرات حربية، تخرج هي الأخرى من المجال الجوي وتتجاوز سرعتها أضعاف سرعة الصوت، أي خمسة أضعاف السرعة اللازمة لاختراق جدار الصوت، وكشف أن المهندسين الروس يعكفون في الوقت الحالي على تصميم قذيفة نووية فوق صوتية، تجمع بين قدرات جميع الأسلحة السابقة.
كل هذا لم يعد ضربا من الخيال العلمي، ومن حقنا أن نتساءل كيف تمكنت روسيا من تصميم واختبار كل هذه الأسلحة المتطورة، في غفلة عن أجهزة الاستخبارات الأميركية.
قبل ثلاثة أسابيع مضت، نشرت هيئة الأركان الروسية طائرات حربية من طراز سو57 هنا في سورية، وقامت باختبارها في ساحة المعركة، وكانت الولايات المتحدة على قناعة حتى ذلك الحين بأن هذه الطائرة الخارقة في مواصفاتها، لن توضع في الخدمة قبل حلول عام 2025.
استعراض الرئيس بوتين لترسانته الحربية الجديدة، يعني تماما أن روسيا تتعادل مرة أخرى على المستوى النووي، مع الولايات المتحدة.
لقد فقدت الولايات المتحدة لتوها، التفوق الذي كانت توفره «الدروع المضادة للصواريخ»، التي كانت تُمكنها من المبادرة في إطلاق نيرانها، من دون خوف من الرد الروسي.
وفي المحصلة، أصبح العالم، مرة أخرى، ثنائي القطب، وسيبقى على هذا المنوال، ما لم تصل قوى أخرى إلى المرحلة نفسها من التسلح النووي، وما لم تجد الولايات المتحدة قدرات دفاعية جديدة.
هذا لا يعني افتراضا، القدرة على تدمير القاذفات الروسية وهي في الجو، لأنه كما يبدو غير قابل للتحقيق، بل التوصل إلى القدرة على التحكم.
لذلك سوف تتجه الأبحاث العلمية كلها نحو القدرة على التحكم باتصالات ومراكز قيادات العدو، لكن، يا لسوء حظ الطرف الآخر: فروسيا متقدمة جدا في هذا المجال أيضاً.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/03/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 9:59 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...