-->
الاثنين24/6/2019
ص8:54:36
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عفرين.. صمت دولي مريب

نظام مارديني | من الواضح أن العدوان التركي على منطقة عفرين، بات في المشهد السوري مفتوحاً على العديد من الاحتمالات والسيناريوات بعد الاستهداف الذي طال أمس القوات الشعبية. وكانت حصيلته شهداء وجرحى لتمتزج دماؤهم مع دماء أخوتهم من أهالي منطقة عفرين، مترجمين بذلك أهزوجة الأهالي خلال استقبالهم القوات الشعبية التي دخلت لمؤازرتهم «واحد واحد واحد.. الشعب السوري واحد».


ولكن هذه الاحتمالات والسيناريوات تعكس أيضاً، صراع القوى الإقليمية والدولية لتحقيق أقصى ما يمكن من المصالح ومناطق النفوذ في هذا المشهد الذي تحولت فيه الجماعات السورية الى أدوات بيد هذه القوى، بعد أن تخلت عن هويتها الوطنية ومؤازرتها للدولة السورية، ورهنت مصيرها بالخارج بحثاً عن مكاسب معينة، لتجعل من سورية ضحية صراعات تلك القوى، بطريقة تحويلها الى ساحة صراع لتحقيق مصالحها، وإلا ما هو الدافع الذي يجبر هذه القوى على شن الحروب المدمرة والمكلفة بشرياً ومادياً، لولا أنها تريد اعادة انتاج سورية وفقاً لمصالحها عبر فرض وقائع ميدانية جديدة تعزز مكتسباتها واوراقها التفاوضية في المسارات السياسية لرسم مستقبل سورية من قبل الأطراف الدولية والإقليمية المتنافسة.


كان من الممكن تجنيب عفرين مصائر «الميادين» السورية الأخرى. كان الأمر يتوقف إلى حد كبير على «وحدات حماية الشعب» التي أخطأت وفوّتت على نفسها، وعلى مئات الآلاف من السوريين في أكثر من 300 قرية في ريف المدينة، فرصة النجاة من العملية التركية الواسعة التي جاءت وكأنها قدرٌ لا بد منه، على ضوء تمسك «الوحدات» بخيار نحو كيان وهمي. وبعدما جاء تدريجياً بناء مؤسسات الأمر الواقع ليدعم هذا الوهم ما يذكرنا بأوهام الإدارات المحلية التي كان قد أقامها بشير الجميل وبعده سمير جعجع ووليد جنبلاط فترة الحرب الأهلية في لبنان، ولكن سرعان ما تخلّى عنهم الغرب بعد فرض التسوية على الجميع.

ولكن هل وقعت تركيا في لحظة الجنون الأخيرة؟ سؤال بدأ يردده عدد من المراقبين الغربيين وهم يتابعون رادارات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ بدء أزمة «عفرين». وقد تبيّن لهم أن هذه الرادارات كانت تعمل على الديزل، وها هي حسابات هذا المجنون تصطدم دائماً بسيناريو شمشون ليس إلا؟

ولكن هذا التصعيد التركي الإجرامي والمجازر اليومية ضد الأهالي في منطقة عفرين لن يمنع من النظر إلى الصمت المريب للغرب تجاه هذه المذبحة، كما على نفاق «المجتمع الدولي» الذي يساعد بصمته على ذبح «الكرد» في الوقت الذي تتحدّث فيه تقارير إعلامية «مليئة بالأكاذيب»، حول الوضع في الغوطة الشرقية، وهي تشير إلى معاناة السكان، في حين يتم تجاهل و«غض الطرف» عن جرائم الإرهابيين.

لاحظ وزير الخارجية السابق يفغيني بريماكوف الذي كان على قيد الحياة لدى اندلاع الأزمة، أن سورية هي القاعدة الجيولوجية للمنطقة العربية، وهي القاعدة الجيوستراتيجية، إن تصدَّعت أو انهارت تصدَّعت وانهارت المنطقة بأسرها… وقال بريماكوف لأردوغان «أسوار دمشق مثل أسوار فيينا، لماذا تُصرّ على أن تحطّم رأسك مثلما حطّم آباؤك رؤوسهم هناك؟».

لا نزال نتذكّر صرخة الكاتب التركي الشهير، جنكيز شاندار، «تعالوا نبحث عن أردوغان بين الأنقاض في سورية».

البناء


   ( السبت 2018/03/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...