-->
الاثنين17/6/2019
ص1:14:11
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

نهاية الحرب في دمشق.....بقلم : تيري ميسان

قررت واشنطن تنحية مشروع تدمير الدول والمجتمعات في الشرق الأوسط الموسع إلى المستوى الثاني من اهتماماتها، وتركيز قواها على مناهضة مشروع طريق الحرير الصيني.
هذا ما أسفر عن اجتماع كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول، كممثل عن دول الكومنولث، في 24 شباط في البيت الأبيض.


إنه ليس بهذه البساطة، مجرد صراع تقليدي بين الإمبراطورية البحرية الأنغلوسكسونية، من جهة، والمشروع التجاري الأرضي الصيني، من جهة أخرى فحسب، بل أيضاً الخطر الذي تلحقه الصناعة الصينية بالعالم المتقدم بأكمله.

وبقدر ما كان الأوروبيون في العصور القديمة متعطشين للحرير القادم من الصين، صار جميع الغربيين اليوم يتوجسون من منافسة السيارات الصينية لصناعاتهم.

ولأن بكين قد تخلت مؤخراً عن تمرير طريق الحرير ضمن مسارها التاريخي عبر الموصل وتدمر، فلم تعد الولايات المتحدة مهتمة بتاتا بدعم الجهاديين في إنشاء دولة خلافة تتمدد على أراض بين العراق وسورية.
لهذا كله، تقدمت روسيا والولايات المتحدة في 24 شباط الجاري بمشروع القرار 2401 إلى مجلس الأمن.

كان نص القرار جاهزا بالكامل قبل يوم من ذلك التاريخ، ولم يجر تعديل كلمة واحدة منه، على حين كان الطرفان، الروسي والأميركي يتظاهران أمام العالم بمواصلة المساومات حوله.

ظاهرياً، يوحي هذا القرار بأنه صدر استجابة للحملة الإعلامية التي قادتها فرنسا لإنقاذ المدنيين في الغوطة، على حين يعالج في الواقع مسألة إيجاد حل لكل سورية تقريبا، مع ترك مسألة انسحاب القوات التركية والأميركية معلقة حاليا، وليس من المستبعد أن تتبرم تلك القوتان من مسألة انسحابهما من أقصى شمال شرق البلاد.

في الواقع، إذا قررت الصين تمرير طريق الحرير عبر تركيا، فإن واشنطن سوف تنفخ على الجمر، وتهرع لإنشاء «كردستان» في الأراضي الكردية، إذا اعترفنا بأن جنوب شرق الأناضول لم يعد أراضي أرمنية منذ الإبادة الجماعية، لقطع الطريق على بكين.

أرسلت موسكو مؤخراً طائرات جديدة إلى قاعدة حميميم، منها طائرتا شبح «سو57»، جوهرة التكنولوجيا الحديثة، التي لم يكن يتصور البنتاغون قدرة روسيا على وضعها في الخدمة قبل عام 2025.

موسكو التي كانت حتى هذا التاريخ تقتصر مشاركتها في سورية على قواتها الجوية، وبعض القوات الخاصة، نقلت في غفلة من الجميع قوات برية إلى سورية، وانضم الجيش الروسي، منذ فجر 25 شباط الجاري إلى حليفه، الجيش العربي السوري في القتال في الغوطة الشرقية، وصار من المستحيل اعتباراً من الآن فصاعدا على أي جهة كانت مهاجمة دمشق، أو محاولة الإطاحة بالجمهورية العربية السورية من دون رد عسكري مباشر من القوات الروسية.
وبناء على ذلك، لم يعد بوسع المملكة العربية السعودية وفرنسا والأردن، إضافة إلى بريطانيا، الذين شكلوا سرا «مجموعة صغيرة» يوم 11 كانون الثاني الفائت، لنسف مخرجات مؤتمر السلام في سوتشي، القيام بأي فعل حاسم ضد سورية بعد الآن.

وإذا اقتضى الأمر أن ندعي جميعاً عدم معرفتنا بوجود تشكيلين مسلحين في الغوطة الشرقية، واحد موالٍ للسعودية وآخر لقطر، ويتبع كلاهما لتنظيم القاعدة، فإننا سنفعل، لأنه سيتم قريبا سحبهما بتكتم شديد من الميدان، بالتزامن مع ترحيل ضباط المخابرات البريطانية «إم. أي 6» وكذلك ضباط المخابرات الخارجية الفرنسية، الذين كانوا يقودون المعارك تحت مظلة «منظمة أطباء بلا حدود»، غير الحكومية.

لم تنته الحرب على كامل الأراضي السورية بعد، لكنها انتهت فعليا في دمشق.

"الوطن"


   ( الخميس 2018/03/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...