الأربعاء21/8/2019
م13:22:40
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلبشكوك تركية بوعود الأمريكيين حول "المنطقة الآمنة"الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمبومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى سوريا بكل السبلالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطههذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

واشنطن والرمق الأخير

 بيروت – محمد عبيد | حدثان بارزان حصلا في سورية مؤخراً شكلا إشارة نوعية في مسار المواجهة التي باتت مباشرة ومفتوحة بين الولايات المتحدة الأميركية من جانب وروسيا الاتحادية من جانب آخر.


 الأول تمثل في الغطاء العسكري ثم الحماية السياسية اللذين منحتهما موسكو للرد السوري الجوي والبري على الاعتداءات الإسرائيلية واللذين أديا إلى إسقاط طائرة الـ F16، كذلك إلى إغلاق مرافق حيوية في كيان العدو كمطار «بن غوريون» بعد سقوط أكثر من خمسة صواريخ أرض-أرض داخل هذا الكيان والتي ادعى جيش حربه لاحقاً مرورها فوق أراضيه وسقوطها في البحر.

والحدث الثاني برز من خلال نضوج القرار الروسي بتبني توجهات القيادة السورية بإطلاق معركة تحرير الغوطة الشرقية وكامل ريف دمشق بعدما أُجهِضَت المحاولات كافة على مدى سنين عديدة لإيجاد تسوية سياسية تحفظ المدنيين كما تؤدي إلى إخراج الإرهابيين التكفيريين وخصوصاً الأجانب من تلك المنطقة مما يُجَنِبُها أيضاً دماراً محتماً نتيجة تحصن هؤلاء الإرهابيين فيها والتمترس خلف أهلها الأبرياء.
اليوم، بات الكل يعلم أن الإدارة الأميركية تسعى إلى إطالة أمد الحرب العدوانية على سورية وفيها، وأن هذه الإدارة وأجهزتها الاستخباراتية والعسكرية لن توفر فرصة لمنع محور المقاومة المدعوم روسياً من الاحتفال بالنصر النهائي ومن ثم إعلان الهزيمة المدوية التي لحقت بمحور واشنطن وأدواته الإرهابية في دمشق وبغداد وبيروت وأيضاً في طهران وموسكو. وما العدوان الهمجي الذي شنته قوات الاحتلال الأميركية في سورية ضد قوات من الجيش العربي السوري ومستشارين روس وآخرين حلفاء لهم في شرق الفرات سوى رسالة دموية-سياسية بأن خطوطاً حمراً قد رسمتها واشنطن حول مناطق احتلالها ولن تسمح بتجاوزها ولو أدى ذلك إلى مواجهة مباشرة مع الند الروسي.
غير أن واشنطن لم تأخذ بالحسبان مستوى التحدي الروسي وحالة الاستنفار التي تعيشها قيادتها عسكرياً من خلال مشاركاتها الميدانية والفعالة في كل المعارك التي يخوضها الجيش العربي السوري وحلفاؤه، وأيضاً سياسياً عبر تفرغ الرئاسة الروسية ومعها وزارة الخارجية لاستجماع ما أمكن من الدعم الإقليمي والدولي لرؤيته للحل السياسي للأزمة في سورية وإغلاق الأبواب أمام محاولات واشنطن وأتباعها لتدويل هذه الأزمة ثم تقسيمها أو حتى توزيعها مراكز نفوذ للطامعين بموقعها الإستراتيجي وبثرواتها الطبيعية والأهم توطئة واقعها السياسي المفترض لاحقاً لملاقاة ما يسمى «صفقة القرن»! لذلك أتى الدعم الروسي للرد السوري في مواقع أكثر إيلاماً لواشنطن، فإخراج طيران العدو الإسرائيلي أو على الأقل تعطيل فعاليته كقوة حاسمة ضد سورية، أسقط ورقة التهديد الدائمة هذه من يد واشنطن، كذلك أدخل حلفاء سورية وفي مقدمهم إيران وحزب اللـه وقوى المقاومة الفلسطينية مجتمعين شريكاً لدمشق في أي مواجهة محتملة ضد كيان العدو الإسرائيلي، ومن ثم باتت واشنطن ومعها الكيان الإسرائيلي أمام معادلة ردع جديدة على حدود سورية مع هذا الكيان المحتل مشابهة لتلك القائمة على الحدود اللبنانية. كما أن تطهير الغوطة الشرقية امتداداً إلى ريف دمشق كاملاً سيؤدي حكماً إلى فقدان رعاة الإرهاب هناك الأميركي والسعودي والتركي والقطري ورقة ابتزاز عسكرية وأمنية دائمة للاستقرار الحذر الذي تعيشه العاصمة دمشق، ما يعني أيضاً إخراج العاصمة وإراحتها من ضغط تواصل إرهابيي جنوب سورية مع إرهابيي الريف-الغوطة والتفرغ بعد ذلك لتحرير الخط الذي يربط دمشق بالحدود الأردنية من جهة وكذلك بأطراف الجولان المحتل من جهة أخرى، ناهيك عن تسهيل حركة المواطنين السوريين باتجاه المحافظات كافة وأهمها الطريق الذي يربط دمشق بوسط سورية وشرقها وشمالها.
قد تكون إحدى أهم نتائج المواجهات الأخيرة أن الولايات المتحدة الأميركية وجدت أنه لم يعد بإمكانها الاتكال على الحلفاء والأتباع والمجموعات الإرهابية التكفيرية لإدارة العدوان على محور المقاومة وروسيا انطلاقاً من الأراضي السورية، بل صارت ملزمة بالتدخل المباشر عبر قواتها المحتلة لبعض الأراضي السورية وهو أمر سيحتم عليها دفع أثمان كي تتمكن من البقاء على هذه الأراضي، مع الإشارة إلى أنها لم تتمكن حتى الآن من مداواة نفسها من تجاربها الاحتلالية المماثلة في بيروت وبغداد!

الوطن


   ( الأربعاء 2018/02/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 12:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...