-->
الاثنين17/6/2019
ص0:34:41
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عفرين بين المشاعر الوطنية والواقع ....بقلم بسام أبو عبد الله

عفرين أرض سورية، ونحن جزء من الشعب السوري، عبارات تكررت على مسامعنا خلال الأيام الماضية من العديد من القيادات السورية الكردية التي كانت قبل شهر من الآن تكابر في هذه المشاعر الوطنية وتتحدث عن الإدارة الذاتية، وما يسمونه حلاً ديمقراطياً في شمال سورية، وهو حل يساوي وصفة انفصالية يجري تنفيذها وفقاً لمشروع الشرق الأوسط الجديد، ولا توصيف آخر لها مهما راوغ البعض ذات اليمين، وذات اليسار.


إن مغالاة بعض القيادات السورية الكردية في طروحاتها خلال الفترة الماضية استفزت مشاعر الكثير من السوريين، لا بل جعلتهم في لحظة ما يقفون على الحياد لما يجري، على الرغم من أن الحياد ليس صحيحاً في مثل هذه الحالة عندما يتعرض جزء من الأرض السورية، وليس الكردية، كما يحلو لبعض الواهمين القول، لكن تتالي التصريحات من أصحاب الرؤوس الحامية وقيادات حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري هناك، زادت من البرود لدى أغلبية السوريين، وجعلتهم يتخذون مثل هذا الموقف، فالوطنية السورية ليست حالة طارئة تستحضر عندما نريد، وتغيب عندما تكون المصالح في مكان آخر، ومع رأس الأفعى أي الولايات المتحدة الأميركية وأدواتها، وهو ما يهدد وحدة البلاد واستقلالها وسيادتها.
هناك عدم وضوح في العديد من النقاط فيما يخص ما يجري في عفرين، وما جرى خلال الأيام الماضية من دخول لقوات شعبية سورية لدعم صمود أهل عفرين، فالالتباس الحاصل كان واضحاً بين الحديث عن اتفاق لدخول الجيش العربي السوري وبين دخول وحدات شعبية إلى المدينة، ذلك أن انتشار جنود الجيش في عفرين، ومحيطها يحتاج لتفاهمات ذات طابع إقليمي ليس لأننا لسنا أصحاب السيادة على الأرض، إنما خشية الصدام بين الجيش السوري والتركي، وهو أمر لا أعتقد أن أحداً يسعى إليه لا في دمشق ولا أنقرة، إنما هناك من يسعى إليه في جبال قنديل، وفي واشنطن وتل أبيب، بغض النظر هنا عن حجم التناقضات بين البلدين وطبيعة الدور التركي منذ بداية الحرب على سورية.
وأغلب الاعتقاد لدى العديد من المحللين المرموقين أن دخول الجيش العربي السوري يجب أن يرتبط باتفاق سياسي أي عودة مؤسسات الدولة السورية الخدمية والسياسية إلى عفرين ورفع العلم السوري فوق كل المؤسسات، وعودة جهاز الشرطة وغيره من المؤسسات للعمل، وهو الأمر الذي تنفيه معظم القيادات السورية الكردية حتى تاريخه، اللهم إلا إذا كان هناك ثمة اتفاق غير معلن، ويراد تنفيذه على مراحل تبدأ بدخول القوات الشعبية، ليصار إلى تنفيذ الجزء اللاحق منه فيما بعد، وهو أمر ما يزال غامضاً وتتضارب الأنباء بشأنه مع وجود تكتم رسمي سوري تماماً.
إن البعض يعتقد أن إرسال القوات الشعبية السورية جاء بناءً على نداءات من داخل عفرين، وهو تأكيد من الدولة السورية على أنها تعتبر عفرين وما زالت وستبقى أرضاً سورية، وأن شعبها جزء من الشعب السوري، وهي مستمرة بالتعاطي مع الأمر على هذا الأساس دون النظر لتصريحات القادة السوريين الأكراد الانفصالية تارة، والاستفزازية تارةً أخرى، تجاه وحدة سورية أرضاً وشعباً، ورفض الانخراط في مساعي الحل السياسي نظراً لوجود وعود أميركية لهم بفصلهم عن الدولة السورية، وهي وعود ظهر أنه لا قيمة لها حينما يتعلق الأمر بمصالح أميركا مع تركيا، وبالتالي استخدمت الورقة الكردية هنا للمساومة من جهة، وللبيع دفعة واحدة من جهة أخرى، أي تبين أن السوريين الأكراد كما هم السوريون في الغوطة الشرقية أو في إدلب، أو غيرها من المناطق ليسوا إلا ورقة للتجارة في سوق المصالح الإقليمية والدولية، والسؤال الكبير هنا: هل المشاعر الوطنية هي جياشة فقط في غرب الفرات، وماذا عن هذه المشاعر في شرق الفرات حيث ترسم الولايات المتحدة خط اشتباك بالدم والنار لفصل هذا الجزء من الأرض السورية بالاعتماد على العنصر السوري الكردي أيضاً، وعلى عناصر عربية مرتزقة تحت مسمى «قوات سورية الديمقراطية – قسد»!
إن المشاعر الوطنية يجب أن تكون جياشة تجاه أي جزء من الأرض السورية سواء في عفرين، أو غيرها، وأن السوريين جميعاً مستهدفون دون تمييز في العرق واللون والأثنية والمذهب، فالطائرات الأميركية عندما استهدفت الجيش العربي السوري في الثردة مثلاً، لم تكن لتميز بين الجنود السوريين سواء أكانوا عرباً أم أكراداً، ومصلحة السوريين كما أصبح واضحاً بعد سبع سنوات من الحرب هي في وحدتهم وتكاتفهم وتضامنهم، لأن استهداف الوطن، هو استهداف للجميع دون استثناء، أما نظرة البعض الضيقة الانتهازية وطرح مشاريع منافقة ومضللة، ليست إلا لصب الزيت على النار، وخدمة لرأس الأفعى الولايات المتحدة الأميركية.
ينقل موقع «المونيتور» عن الأكاديمي الفرنسي فابريس بالانش، الباحث المقيم في معهد هوفر الأميركي الذي أجرى بحثاً لمدة ثلاثة أسابيع في شمال سورية أن «سياسات أميركا الحالية سوف تقود لهزيمتها في سورية، وأن الجنود الأميركيين سوف يطردون خارجاً»، واستند الباحث الفرنسي في خلاصته هذه إلى لقاءات كثيرة أجراها هناك مع العرب الذين يعيشون تحت السيطرة الكردية، حسب تعبيره، وبشكل أساسي في المدن العربية الرقة، تل أبيض، منبج، وأن الوضع لديهم وصل إلى نقطة الغليان بسبب السياسات الأميركية التي تقدم الدعم للكرد بشكل أساسي، وتمييزي طبعاً لاستخدامهم ضد أبناء بلدهم، وكمرتزقة للمشروع الأميركي، وبسبب الحاجات الاقتصادية التي تثقل كاهل المواطنين، ويشرح بعض السكان المحليين للباحث الفرنسي أن المساعدات غير موجودة للسكان هناك، وأن «أميركا بخيلة للغاية، والسعوديين مهتمون باليمن»، ولا مياه كافية لري المحاصيل، والقصف دمر قنوات الري، والكهرباء تقدم جزئياً من بعد الظهر حتى الحادية عشرة ليلاً فقط، والفلاحين لم يعد بإمكانهم رعاية المحاصيل.
وبعد العملية العسكرية التركية فإن كثيرين من العرب يقولون إنهم يريدون الاستقرار ويتطلعون لحياة طبيعية كما في حلب، ويكشفون للباحث الفرنسي أن «هذه الحرب ليست حربنا» أي الحرب بين السوريين الأكراد والجيش التركي.
إن المنطق السليم، والحكمة تتطلب من القيادات السورية الكردية أن تدرك الآتي مرة أخرى:
* لا أفق لمشروع انفصالي كردي في شمال سورية، والرهان على الأميركي، هو رهان على الوهم.
* لا حاضن وطنياً لهذا المشروع، ومواجهة العدوان التركي لا تكون عسكرياً فقط إنما بسحب الذرائع من تركيا عبر إدخال الجيش العربي السوري، وعودة مؤسسات الدولة السورية، لأن المواطن السوري يبحث عن الأمن والاستقرار ولا يدعم مشاريع واهمة جديدة تحت أي لافتة.
* مشاعرنا وعواطفنا هي بالتأكيد مع أهلنا في عفرين ولكن المستقبل لا يبنى بالعواطف وحدها، إنما بالعقل والحكمة، وبالبحث عن المخارج السياسية التي تجنب المدنيين السوريين من كرد وعرب ويلات حرب لا فائدة منها.
* إن الواقع يفترض البحث عن الحلول، وأعتقد أن كلام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل أيام حينما قال: «إننا على قناعة أن تركيا يمكن أن تحمي مصالحها الأمنية المشروعة من خلال الحوار مع الحكومة السورية» هو المخرج الوحيد الذي يمكن أن يدفع القوى الدولية، وخاصةً الولايات المتحدة إلى خارج اللعب على التناقضات بين سورية وتركيا، ذلك أنه لا مصلحة أبداً في الاشتباك بين جيشي البلدين سوى المصلحة الأميركية الإسرائيلية، وأعتقد أن القيادة السورية التي أدارت هذه الحرب الشرسة تدرك تماماً الفرق الكبير بين المشاعر الوطنية، وواقع لعبة الأمم الكبرى التي تجري على الأرض السورية، وأن مشاعر السوريين الكرد الوطنية في غرب الفرات، يجب أن تكون نفسها في شرق الفرات، وأغلب الظن أنه يجري تفكيك هذا المشروع الانفصالي خطوة خطوة، إضافة لمواجهة احتمالات أي مشروع تركي توسعي على الرغم من تأكيدات حكومة أنقرة أنها مع وحدة أراضي سورية، وأنها لا تريد البقاء في الأراضي السورية، ولكن تجربة العراق ليست مبشرة، كما أن ما يجري على الأرض من ربط لبعض المناطق السورية بالسلطات التركية لا يؤشر إلى حسن النوايا، والحل الوحيد هو كما قال لافروف بالحوار المباشر بين البلدين وهو ما قد تكون موسكو تسعى إليه في المرحلة القادمة، لأن الحوار هو المخرج الوحيد لكل الأطراف، أما استمرار الحروب ونارها فهي مصلحة أعداء شعوب ودول المنطقة.
(الوطن)
 


   ( الخميس 2018/02/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...