السبت24/8/2019
م13:41:0
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي بعد إطلاق صاروخي جديد… ترامب: تربطنا علاقة طيبة فعلا بكوريا الشماليةالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليأردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةنجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قالت محدّثتي....بقلم د. بثينة شعبان

قالت محدثتي منذ نعومة أظفاري وأنا أراهم يوجهون التهم والإهانات لكلّ الذين أحبّهم من أهل وإخوة وأصدقاء وصديقات. منذ نعومة أظفاري وأنا أخشى أن الأبواب التي في بيتنا غير قادرة على تحقيق الستر والأمان لنا لأن جنوداً مدجّجين بالسلاح يمكن أن يصفعوا الباب، أي باب،


 فيردونه قتيلاً ونجد أنفسنا نحن في العراء وجهاً لوجه مع غرباء حاقدين لا يقيمون للخصوصية وزناً ولا يعرفون للحرمة معنى، سواء أكنت في الحمام، أم في غرفة النوم أخلع ملابسي المدرسيّة، فأنا أخشى دائماً أن أجد نفسي، وحتى في غرفة نومي وجهاً لوجه مع وجوه تنضح حقداً وكراهية. لقد واجهتُ هذه الوجوه في بيتي وبيوت أعمامي وعماتي وأخوالي وخالاتي كما واجهتها وأنا في طريقي إلى المدرسة، أو في طريق العودة منها، وحاولت جاهدة أن أفهم لماذا كلّ هذا الحقد، ولماذا كلّ هذه الكراهية، وهل يمكن لي إذا قمتُ بشيء ما أن أخفف من غلواء كرهها أو من عمق شعوري بالخوف من اقتحامها حياتي في أي لحظة وفي أي مكان.

قرأتُ وراقبتُ وسألت وحاورتُ زميلاتي وزملائي، وفهمتُ أن مجرّد وجودنا على هذه الأرض يعتبره البعض تهديداً لهم، حتى وإن لم نقم بأي حركة، وأنّه لا يطمئنهم شيء في الوجود سوى أن يرونا جثثاً هامدة لا حراك فيها، ولا قدرة لها على اجتراح أي فعل من أجل حياة حرّة كريمة. حين وصلتُ إلى قناعتي هذه بعد سنوات من طفولة حائرة تحاول أن ترسو على برّ في هذا الوجود العاصف بنا جميعاً والمربك للكبار والصغار على حدّ سواء، حينها قرّرتُ ألا أخاف، وقرّرتُ أن الجدران والأبواب المغلقة لا تحميني من حقد هؤلاء، بل الذي يحميني حقيقةً هو ذلك الإيمان المتجذّر في أعماقي وقررت أنني لن أكون صامتةً بعد اليوم، ولن أسمح لهم أن يفرحوا بجثّتي، ويحتفلوا بإعدام صوت آخر يفضح عنصريتهم وحقدهم وظلمهم أمام الناس، حينذاك قرّرت أن كرامتي تكمن فقط في صلابة إيماني بهذه الأرض وهذا الوجود، وأن لا أحد مهما كان مدجّجاً بالسلاح والحقد قادر على اختراق خصوصيتي لأنّني جبلتها مع تراب أرضي، ومع سويعات تاريخي، ومع أحلام زملائي وزميلاتي أننا لن نرضى بأقلّ ممّا يصون الكرامة مرّةً وإلى الأبد، ولكنّ أساطير حقدهم اخترقت قلبي الصغير، وعلمت ما فيه من تصميم وتحدّ، فاجتمع جنود مدجّجون بالسلاح، وحاولوا شتمي، وكنت أنا هذه المرّة التي صفعتهم فيها لأنني أنا التي أملك هذه الأرض، وأنا التي أحيا عليها حرّة، حتى وإن توهّموا أنهم يسجنونني فأنا السجّانة وهم السجناء؛ هم الذين يخافون من صوتي اليوم، ومن شجاعتي، ومن كلماتي أن يصل صداها إلى أرجاء المعمورة. منعوني من الحديث مع والدي ووالدتي اللذين يناديان اسمي وأنا أرسل لهم بابتسامتي الهادئة صفحاتٍ وصفحات من الحبّ والثبات على الموقف. لقد اكتشفتُ اليوم أن كلّ أسلحتهم واهية، وأنّ سلاحنا البسيط هو الإيمان والصمود، وهو أن نوصل صوتنا إلى العالم، ليصل إلى كلّ بيت، وكلّ امرأة وكلّ طفل، لنقول لهم من هؤلاء فعلاً ومن نحن حقاً؟ نحن الحقيقة؛ حقيقة الأرض والتاريخ والجغرافيا، نحن أصحاب الحقّ، ونحن الذين نمتلك المستقبل، ونحن الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
أطلّت محدّثتي، ذات الستة عشر ربيعاً، منذ أيام بشعرها الذهبي الجميل، ووجهها الهادئ وابتسامتها الرصينة، يحيط بها جيش من الغزاة الخائفين المرتبكين، بعد أن منعوها أن تقول شيئاً أو أن تلتقي أحداً حتى والديها، رغم أنهم سجنوا جسدها الغضّ، ولكنهم يعلمون أنهم غير قادرين على سجن روحها وصوتها وضميرها وإيمانها. هذه الطفلة التي لا تحمل سلاحاً، ولا تهدّد أحداً، هدّدت وجودهم كلّه وهزّت كيانهم. وسؤالي يا حبيبتي الجميلة: ألم يخجل حكّام عرب منك وهم يتزلفون للطغاة بدفع المليارات من الجزية، ولم يفكروا على مدى قرن ولم يبادروا لرفع هذا الظلم عنك وعن أهليك جميعاً؟ ألم يخجل من يتبوؤون كراسي الحكم ويسيرون على السجاد الأحمر حيثما توجّهوا ويحيطون أنفسهم بالعباد الذين يجب أن يُقدّموا لهم الحماية، نظرياً، المؤتمنون على حياة وحرية ومصلحة شعوبهم، ألم يخجلوا منك يا عهد التميمي، وأنت تقفين وحيدة في مواجهة أعتى آلة عنصرية استعمارية حاقدة؟ ألم يطفئوا الشاشات خجلاً منك، وينسحبوا إلى الظلمات ليستروا قصورهم وجهلهم وتواطؤهم مع الأعداء ضدّك أيتها الطفلة الملكة، أيتها المقاومة الصلبة، أيتها الأيقونة التي تليق بكلّ الأحرار والشرفاء في كلّ أنحاء العالم، والتي تشكّل مخرزاً ليس فقط في أعين الأعداء وإنما أيضاً في أعين حكام العار المتواطئين على قضاياهم، والمنافقين والكاذبين على شعوبهم، والمتستّرين وراء أوجه العظمة والقوّة، فقط ليخفوا جبنهم وضعفهم المشين والمخزي!!


   ( الاثنين 2018/02/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 11:22 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...