-->
الاثنين17/6/2019
م22:47:14
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

هل تغيّرت فعلاً قواعد اللعبة بعد إسقاط أف 16 ؟ ...حميدي العبدالله

واضح أنّ العدو الصهيوني فقد في حرب لبنان عام 2006 وفي حروبه ضدّ قطاع غزة في أعوام 2008 و2012 و2014 تفوّق قواته البرية المجوقلة،


 في ضوء عجزه عن تحقيق أيّ تقدّم برّي في لبنان على الرغم من أنّ الحرب استخدمت فيها كلّ قدرات العدو الصهيوني واستمرّت 33 يوماً، واضطر العدو الذي كان يحظى بدعم الولايات المتحدة، وحتى أطراف في الحكومة اللبنانية، ودعم حكومات عربية عديدة، إلى إيقاف العملية من دون أن يحقق أيّ مكسب ومن دون تحقيق أيّ هدف من أهدافه في العملية المعلنة، كما اضطر العدو الصهيوني إلى إيقاف عملياته في غزة عام 2014 بعد مرور 53 يوماً ومن دون أن يحقق أيّ هدف من أهداف العملية، سواء وقف تساقط الصواريخ عبر غزة، أو نزع سلاح المقاومة، وظلّ الوضع بعد العدوان على غزة في 2014 كما كان قبله، على الرغم من أنّ ظروف وقوع هذا العدوان كانت تعمل في مصلحة العدو الصهيوني بسبب نتائج الفوضى وخلط الأوراق الذي تسبّب بها «الربيع العربي».

كما أنّ تفوّق العدو الصهيوني في البحر رسم حوله إشارة استفهام منذ أن تمكّنت المقاومة في لبنان من إصابة البارجة الإسرائيلية ساعر، علماً أنّ سلاح البحرية لم يكن له الدور الكبير في تفوّق «إسرائيل»، ولكن أيضاً هذا السلاح، إذا ما أخذ بعين الاعتبار، ما كان لدى المقاومة اللبنانية منذ عام 2006، وما أضيف إليه بعد ذلك، معطوفاً على ما لدى سورية من قدرات، وتوحّد الجبهتين اللبنانية والسورية في أيّ مواجهة كبرى محتملة.

جاء إسقاط طائرة أف 16 ليحدّ من فعل أهمّ عنصر من عناصر التفوّق الذي تمتلكه تل أبيب واعتمد عليه جيش الاحتلال في كلّ حروبه، منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، مروراً بعدوان حزيران 1967، وانتهاءً بغزو جيش الاحتلال للبنان عام 1982.

اليوم تبدّدت أوراق تفوّق جيش العدو براً وبحراً والآن جواً، أما ما يمتلكه من أوراق قوة مفترضة تحدّث عنها بعض الخبراء مثل الطائرات أف 35 فإنّ ما يلغي هذا هو تفوّق القدرة الصاروخية لدى منظومة المقاومة، وعامل الحيّز الجغرافي الذي هو في مصلحة منظومة المقاومة، كما أنّ العمق البحري هو عمق افتراضي وليس عمقاً حقيقياً، وبالتالي فإنّ قواعد اللعبة أو قواعد الصراع قد تغيّرت فعلاً، وحلّ محلها توازن الرّدع أو توازن الرعب بين الجانبين، بين منظومة المقاومة، والعدو الصهيوني.
البناء


   ( الأربعاء 2018/02/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...