-->
الاثنين17/6/2019
م23:41:24
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تقدير موقف ..اللحظات الفارقة ....د. عماد فوزي شُعيبي

المشهد الحالي بإسقاط الطائرتين الإسرائيليتين، يعكس قراراً سوريّا مُبيّتاً بتغيير قواعد الاشتباك، وتوجيه رسالة ردع عن الاستمرار في التخطيط لحرب، كانت نُذر احتمالات بدئها تستبين بالتقديرات مع منتصف الربيع إلى مطلع الصيف، وكانت تُدعى "حرب الشمال"؛ 


التي تعني حرباً على سورية أولاً ومع احتمال أن تمتد إلى لبنان، تراها بعض مراجع إسرائيل ضرورة وقائية قد لا تتكرر؛ لأن معادلة ردع الحرب مع إسرائيل وصولاً إلى الخيار (صفر) باتت تتبلور في كل من سورية ولبنان لأسباب عديدة ليس آخرها مصنع الصواريخ في لبنان.

العامل الثاني في إسقاط الطائرتين الإسرائيليتين هو إرسال رسالة (ردع الحرب) من خلال  تقديم نموذج عن عيّنات لما يمكن أن يحدث لسلاح الطيران الإسرائيلي عند استخدام دمشق لأنواع جديدة من أسلحة الدفاع الجوي؛ حيث يظهر واضحاً أن دمشق استخدمت واحدة منها وهي التي كانت تدخرها كلها للحرب الفعلية كعنصر من عناصر المفاجأة الإستراتيجية. ولعل دمشق قد قدّرت أن الحرب واقعة فلم ترَ مانعاً من استخدام عيّنة من مخزونها الاستراتيجي لردع الحرب. كما أن الرسالة هي أيضاً للقوات الأمريكية في الشمال والشمال الشرقي السوري، بعد التعرّض للقوات السورية مؤخراً، ما يعني رسالة أخرى عن القدرات التي يمكن أن توقع بالطائرات الأمريكية ما أوقعته بنظيرتها الإسرائيلية، حيث نقلت سورية عدداً من منظومات الدفاع الجوي مؤخراً للشمال. حيث ربما لا تود دمشق الاشتباك المباشر مع الأمريكيين، لكن رسالتها بالتحذير عبر الإسرائيليين، قد تكون ذات أثر مهم في إعادة الحسابات الأمريكية.
وبالبقاء في حقل العمليات مع "إسرائيل": واقع الحال أن المذهب العسكري الإسرائيلي يقوم على عدة عوامل أهمها نقل الحرب إلى أرض (الآخرين!)،وهو ما تعرض للجمٍّ في حرب 2006، واستخدام القوة الجوية فائقة التفوّق لتنفيذ تكتيك الأرض المحروقة للتقدّم البرّي بدون خسائر لا يحتملها عدد سكان إسرائيل القليل وطبيعة الاستيطان فيها القائم على مبدأ الأمن، والحرب بأقل الخسائر البشرية الممكنة. وهذا هو ما أرادت دمشق توجيهه من خلال الاستهداف للطيران الإسرائيلي هذه المرة. وهذا يعني إنذاراً بأن الحرب المُقبلة إن حدثت ستكون تحت خطر عمليات بلا مذهب عسكري متماسك أو فاعل.
ولهذا قلنا إنها محاولة ردع الحرب.
السيناريوهات القادمة واسعة الطيف:

أن ترد إسرائيل كما فعلت على بطاريات الصواريخ السورية، وهنا نحن أمام احنمالات إما أن ترد دمشق فتعاود "إسرائيل" جراء دخولها في إحراجات تدهور قيمة دّرة تاجها الاستراتيجي، فتكون دورة الحرب.أو أن تكتفي دمشق بالرد الأول لتعتبره ردعاً ورسالة كافية إلى أنها تردع ولا تطلب الحرب وتمتنع عن الرد على الرد.

-أن يحدث تداخل روسي يردع إمكانية الحرب بكلام أوضح مع "إسرائيل"، تتجنب فيه موسكو لغة الإنذار، نظراً إلى طبيعة (بناء) علاقاتها الإقليمية مع كل من إيران وتركيا وإسرائيل القائمة على التعاون لا الصدام، إلا إذا وجدت موسكو نفسها أمام لحظة الحقيقة، فتقدّر أن العملية الإسرائيلية تهدف إلى الحرب فعلاً وان تحالفها مع دمشق مُعرّض للخطر الاستراتيجي، فتضطر للتداخل بدءاً بإنذار مُشابه لإنذار 1956 أو للتداخل العمليات المتدحرج نحو حرب إقليمية-دوليّة شاملة. فتصريحات لافروف بخصوص أن أمريكا تريد ما هو أوسع من مواجهة داعش(وربما إيران) في سورية بتقسيمها والاستيلاء على ثرواتها، أكثر من كاشف بخصوص نفاذ صبر موسكو من (لعبة الثروات) التي لم يُصرّح حولها ، والتي تقف خلف أغلب ما يجرب في المنطقة. وهنا ستكون قصة الحرب الإسرائيلية أوسع من إيران وحزب الله والقوة السورية، لتتصل بما يتجاوز ذلك في (لعبة الأمم).

-أن تكون "إسرائيل" قد بيّتت الحرب مع واشنطن لاشتباك مع إيران، بالوكالة الإسرائيلية يتيح لواشنطن التدخل طالما لديها قوات عسكرية في المنطقة، فتكون سورية ساحة العمليات، أو أن تكون إسرائيل قد قرأت أن هذه هي اللحظة الفاعلة لتوريط الأمريكي في الحرب، طالما أن الاشتباك قد تطور إلى معارك، فتكون الحرب، التي لن تخوضها إسرائيل وحدها هذه المرة.فكل الدراسات التي تأتي من إسرائيل تقول إن هذه اللحظة قد لا تتكرر لكسر تعاظم قدرة الردع في الضفة المُقابلة لها. وهنا سننتظر ما سيؤول إليه الحوار بين الدولة العميقة في واشنطن (أم ما يحبذ البعض تسميته دولة الأمن القومي) وضغوط جماعة  المحافظين الجدد المُصّرة على الضربات الخاطفة التي تخلف العماهchaos(الفوضى العمياء)، وجهاز ترامب الحاكم، لمعرفة إلى أين ستمضي هذه اللحظات الفارقة.

 

في ظل كل هذه التقديرات المتشابكة سيبقى علينا أن ننتظر أيضاً الصراع الدائر والموحي بين الجنرالات الإسرائيليين الذين يرون أن نتنياهو يدفعهم نحو- حرب لا قدرة على تحمل مستتبعاتها الاستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، وبين نتنياهو الذي، إن فرض هذه الحرب فإنه سيشي بأنه ينفذ اتفاقاً استراتيحياً فعلاً مع واشنطن، وأنه ينفذه بلا تردد ودون الالتفات إلى العسكر

 

الدكتور عماد فوزي الشعيبي

مدير مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية

(تقدير استراتيجي خاص لمركز مداد)


   ( الثلاثاء 2018/02/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...