-->
الأحد16/6/2019
ص0:59:59
آخر الأخبار
هجوم واسع لسلاح الجو المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهااندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السورية سبوتنيك : إرهابيي إدلب استهدفوا طائرة سوخوي بصاروخ زودتهم به تركيابوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبالتجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعوماجتماع برئاسة خميس مع القائمين على قطاع الدواجن لرسم الخطوط الرئيسة لمرحلة جديدةإدلب في مهبّ رياح أس -400 و أف - 35....بقلم حسني محلي«إدلب» معركةُ كسرِ الأحادية الأميركية! ....بقلم د. وفيق إبراهيمبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسثوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونوسائل جديدة للسيطرة على كمية السكريات في الأطعمةأطعمة يساعد تجنبها في التخلص من دهون البطن!زهير قنوع في المختار : فخور بماحققه معتصم النهار وخالد القيش وأخجل من متابعة مسلسلي على التلفزيون السوريخالد القيش.. نحن بحاجة إلى ورق والناس لا ترحملهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يومياصدمة من "آبل" لمستخدمي آيفون الجديد (صورة)شاهد.. روبوت صغير يجر طائرة يفوق وزنها 3 أطنان!موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

زيارة ................بقلم د. بثينة شعبان

حين دخلت المشفى الفرنسي في دمشق لزيارة الجرحى الذين أصيبوا بقذائف الإرهاب والإجرام، طالعني أول ما طالعني وجه والدة فادي الذي مازال في حالة حرجة في العناية المشدّدة؛


 قالت لي: ألم تسمعي بحفيدي إلياس، ذي السنوات الأربع، أصابته قذيفة واستشهد، ولم نجرؤ بعد على إخبار والده لأنه مازال بين الموت والحياة، ماذا فعل هذا الطفل الجميل البريء كي يستحقّ منهم هذه الجريمة المنكرة؟! أسئلة لا جواب عليها أبداً. حاولتُ أن أهدّئ من حزنها قدر المستطاع إنسانياً، وانتقلت إلى غرفة والدة إلياس، والتي خرجت للتوّ من العناية المشدّدة إلى غرفة عادية، وعلمتُ للتوّ أن ابنها الجميل البريء الذي كان ينتظر بابا نويل من فترة قصيرة ليفرح ويلعب هو الآن في البراد. كانت أمه تناديه: «إلياس» تعال إليّ، لماذا أنت في البراد؟ وأنا أمسك يديها بلطف وحنان، أفكّر بكلّ هؤلاء الذين يتاجرون بالدم السوري، والذين ينافقون بحرصهم على حياة الشعب السوري، وحرية الشعب السوري، وهم يموّلون ويسلّحون ويحرّضون الإرهاب ليفتك بحياة الناس الأبرياء. فها هو إجرام أردوغان الذي ما فتئ يرسل الإرهابيين إلى أرضنا البريئة منذ اليوم الأول من هذه الحرب، وها هو يعتمد على فلول الإرهابيين في غزوه العسكري لتراب سورية المقدّس بذرائع وحجج واهية، وها هي واشنطن تلملم ما تبقّى من إرهابيين في الشمال الشرقي من سورية، وتقدّم لهم الرواتب والوظائف كي يشكّلوا جيش الحدود الذي أعلنت عنه منذ فترة، وهؤلاء في الوقت ذاته يرسلون مندوبيهم إلى منصّات الأمم المتحدة ليتحدثوا عن الحرية وحقوق الإنسان، على حين هم ينزلون أشدّ أنواع الويلات بعائلات بريئة تعيش على أرض الآباء والأجداد، ولا تبغي من الحياة شيئاً سوى الاستمرار بعيش وسلام بين أهليها وعلى الأرض التي تعشق على مدى الدهر. ماذا يقول الإنسان لأمّ فقدت طفلها الوحيد نتيجة إجرام عبثي مجنون مدعوم من قوى منافقة تدّعي الحرص على البشر وحريّتهم وحقوقهم؟ وكيف أعبّر عمّا يجول في خاطري لأهل احتاروا بين الحزن والفجيعة من جهة، وبين الرغبة في مساندة ابنتهم في محنتها الكارثية من جهة أخرى؟

وانتقلت من غرفة منال بين باقات وصحون الزهور التي تملأ الممرّ إلى غرفة الفتاة كريستين، التي تحيط بها صديقاتها الشابات وأهلها المفجوعون بكارثة بتر رجلها نتيجة القذائف التي سقطت على منطقة باب توما، وسألتها بأي صفّ أنت أيتها الجميلة؟ فقالت في الصفّ العاشر، قلت كيف حالك، قالت الحمد لله، بابتسامة لطيفة راقية، وجديلتين سوداوين تحيطان وجهاً جميلاً، وعينين بريئتين تتّقدان ذكاءً وطموحاً. كانت عينايَ مسمّرتين على وجهها الجميل، وعقلي يخاطب حكّام ما سمّوه «العالم الحرّ»، ويقول لهم: كلّ ادعاءاتكم وتصريحاتكم وكذبكم ونفاقكم سقط تحت رجل كريستين المبتورة، هذه هي نتائج دعمكم للإرهاب الذي يضرب بلدنا منذ سنوات وأنتم تعلمون علم اليقين أن هذه هي نتائجه، ولكنّ أجندتكم السياسية ورغبتكم بالاستيلاء على ثروات البلدان ونهبها لا تقيم للحياة الإنسانية، ولا لآهات الجدّة، أو حرقة الأمّ، أو معاناة الأب والأهل وزناً أبداً.

في كلّ فاجعة اطّلعت عليها لمستُ انكسار عشرات القلوب من الوالدين إلى الأقارب والأصدقاء والجيران والمحبّين، فماذا زرعتم في سورية سوى الألم والحرقة والدموع؟ وإذا كانت كريستين غائبة عن أنظاركم، ألا ترون الطفلة عهد التميمي التي خطفها الإرهاب الصهيوني من سريرها وزجّ بها في غياهب السجون فقط لأنها تقاوم احتلالاً بغيضاً وترفع صوتها لتقول كلمة حقّ في وجه مستعمر إرهابيّ حاقد وعنصري. إن عهد التميمي وكريستين أختان في الصمود ضدّ أذرعة إرهابية وحشية لا تقيمُ لحياة الإنسان وزناً، وقد برهنت كريستين وعهد أن هذا الإرهاب الذي يضرب فلسطين وسورية والعراق وليبيا واليمن ليس منفلتاً من عقاله، كما يدّعون، وليس ظاهرة عشوائية عجز العالم عن تفسيرها أو لجم جموحها، بل هو إرهاب منظم ومموّل من أنظمة سياسية معروفة وقادة دول يستخدمونه كأداة لتحقيق أهدافهم السياسية، وحين يفشل، كما هي الحال في سورية، في تحقيق هذه الأهداف، يلملمون بقاياه ويساندونهم بقوى وأسلحة نظامية من بلدانهم وبتمويل رسمي من الكونغرس ويعطونه أي مسمّى وبأيّ حجّة، كما فعلت الولايات المتحدة في الشمال السوري، أو يُدخلون جيشهم ويضعون العصابات الإرهابية في مقدمة هذا الجيش لشنّ عدوان سافر على أرضنا وشعبنا، كما فعلت قوات أردوغان في عفرين. الاستنتاج الأكيد الذي توصّلنا إليه بعد سبع سنوات من إجرامهم بحقّ الشعب السوري هو أن كلّ العصابات الإرهابية التي ضربت أرضنا وشعبنا هي عصابات منظّمة وتابعة لقوى ودول تنافق في المحافل الدولية، وتدّعي العمل من أجل السلام والإنسان.

جرحى قذائف الإجرام الذي ضرب باب توما شهود على أن الدول التي تدّعي الحضارة والحرّية والحرص على الإنسان غارقة في سفك الدم السوري واستهداف أطفالنا وأهلينا لتحقيق مآربهم السياسية العنصرية الحاقدة القديمة الحديثة ضدّ بلادنا، ولكنّهم غافلون عن أن أهل هذه الأرض المقدّسة لا ينكسرون، وقد دحروا غزاة استهدفوا بلادهم عشرات المرات عبر التاريخ وهم يفعلون الشيء ذاته اليوم بصمودهم وإصرارهم على دحر الإرهاب المجرم ومن يقف وراءه عن ديارهم.

 


   ( الاثنين 2018/01/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 12:55 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم "زواج السياح".. هذه مفاجأة هولندا لزوارها بسبب شدة جمالها.. شرطي عاشق يحرر مخالفة لفتاة في الطريق العام فماذا حدث له؟ الأمن الفدرالي الروسي ينقذ الرئيس الصيني من السقوط آخرها باندا.. إليك بعض هدايا الزعماء والمشاهير لبوتين المزيد ...