الأربعاء18/9/2019
م23:48:58
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لعبة ترامب – أردوغان على الحدود السورية

تحسين الحلبي | في 24 تشرين الثاني الماضي نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية تصريحاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب جاء فيه أنه «أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن الإدارة الأميركية ستتوقف عن تسليح أكراد سورية»، 


وفي 25 تشرين الثاني نفسه أي بعد يوم، ذكر موقع قناة «إن بي سي نيوز» الأميركية أن أردوغان أبلغ ترامب عن «سروره من هذا القرار» في مكالمة هاتفية جرت بينهما، وبعد إعلان الإدارة الأميركية عن مخطط تشكيل ما أطلق عليه اسم «قوات أمن حدود – BSF» من وحدات الأكراد السوريين في شمال شرق سورية لحماية حدود تركيا مع الجانب السوري، سارع أردوغان إلى الإعلان في 15 كانون الثاني الجاري عن خطة للتوغل العسكري في عفرين ومنبج «لخنق هذه القوات» وشدد على رفضه لوجودها! وطلب من حلف الأطلسي دعمه في تحقيق هذا الهدف لأن أنقرة عضو فيه!

أمام هذه الصورة هل تعني تصريحات أردوغان بأنه سيفتح اشتباكاً مع الوحدات الأميركية التي تقوم بعملية تدريب وإنشاء هذا الجيش؟ أو إنه سيشن هجوماً بقواته على هذه الوحدات المسلحة الكردية؟
كشفت وكالات الأنباء التركية في مختلف مواقعها باللغة الإنكليزية أن أردوغان قال لوزرائه الذين حذروه من التوغل العسكري في منطقة عفرين: إنه لن يستخدم الجيش التركي مباشرة بل سوف يستخدم الميليشيات المسلحة للمعارضة السورية التي يقدم الدعم لها ضد المسلحين الأكراد في عفرين وبعد ذلك يسيطر على منطقة عفرين.
فأردوغان يريد إيجاد قواعد لعبته القديمة الجديدة في سفك دماء السوريين بيد معارضة تأتمر بأمره ووحدات مسلحة كردية يتهمها بالإرهابية، ويعرف أن حليفة الأميركي هو الذي يوظفها في مخططه لتقسيم سورية في منطقة شمال شرقها.
فهو في النهاية يستخدم حليفه الأميركي وحليفه من المعارضة السورية في المخطط نفسه ويدرك أنه لن يخسر شيئاً ما دامت سورية بجيشها وسيادتها هي التي ستتعرض للخسارة وهذا هو هدفه التكتيكي والاستراتيجي.
أردوغان أنشأ أفضل العلاقات مع قيادة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الحليف المشترك له وللولايات المتحدة ولم يندد برغبة بارزاني في الانفصال في أيلول الماضي عن السيادة العراقية، وأردوغان يجد مصلحة في تقسيم العراق مثلما يجد المصلحة نفسها في تقسيم سورية وخصوصاً في منطقتها الشمالية والشمالية الشرقية المتاخمة لحدود تركيا.
ولو كانت واشنطن ستلحق الضرر بمصالح أردوغان لما أعلنت عن مخططها بتشكيل قوات أمن حدودية من وحدات كردية سورية عند حدود تركيا، والكل يرى أن هناك لعبة أميركية أردوغانية تجري في تلك المنقطة يستغلها كل جانب من الجانبين باستخدام أراضي سورية ومجموعات من شعبها سواء أكانوا أكراداً أم غير أكراد، والسؤال هو: هل تستطيع لعبة ترامب- أردوغان أن تستمر وإلى متى؟
يقول السفير الأميركي السابق في العراق ستيوارت جونز في صحيفة «ذي أتلانتيك» الأميركية في تشرين الأول الماضي رداً على سؤال حول خذلان أميركا لقادة الأكراد العراقيين وعدم دعم انفصالهم: «لقد قلنا لمسعود بارزاني ولمسرور بارزاني خليفته في ذلك الوقت، أن واشنطن لا تستطيع ضمان نجاح الانفصال وتفضل تأجيله لأن العراق وإيران أصبحتا قادرتين على إحباطه، وأن هذا الحديث قلناه لهم قبل أربعة أشهر من استفتاء أيلول الماضي».
وهذه اللغة الصريحة لهزيمة مخطط تقسيم العراقي في ذلك الوقت تدل على أن المخطط الأميركي لتشكيل قوات أمن حدودية سيسهل إحباطه قبل أن يبدأ لأن سورية بكل قدراتها مع حلفائها في إيران وحزب الله وتقارب العراق وقدراته معها عند تلك الحدود المشتركة السورية العراقية، قادرة على مجابهته بكل الوسائل الممكنة وبغض النظر عن أردوغان ولعبته مع ترامب، لكن عدداً من المحللين الأميركيين وفي مقدمتهم باتريك بوكانان وهو مؤلف عدد من الكتب عن الفشل الأميركي والبريطاني في العصر الحديث يتساءلون: «ألم يرَ أكراد سورية كيف خذلت أميركا أكراد العراق الذين قاتلوا داعش ثم بعد قتالهم تخلت أميركا عنهم وهي التي كانت تدعم انفصالهم منذ عام 1965»؟
يتساءل آخرون «هل يعتقد من ينخرط في هذا المخطط لقوات الأمن الحدودية أن أميركا ستتخلى عن تركيا بكل ما تعنيه سياسياً لواشنطن والأطلسي مقابل دعم قادة أكراد سورية»؟
يعترف بوكانان أن المعترضين بشدة على تشكيل هذه القوات كثيرون جداً داخل سورية ومن المعارضة السورية التي يوظفها أردوغان لمصالحه ومن الجوار العراقي والإيراني، أوليس الأفضل أن يقوم قادة أكراد سورية بالتوجه نحو الجيش العربي السوري والوحدات الروسية التي تشرف على مناطق تخفيض التصعيد، والاتفاق مع سورية وروسيا بدلاً من أن يصبحوا فريسة حرب جديدة بين لعبة ترامب ولعبة أردوغان، وخصوصاً أن تحالف ترامب أردوغان هو الذي يولد كل متاعب المنطقة.
الوطن


   ( الأحد 2018/01/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...