-->
الأربعاء19/6/2019
ص5:49:9
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهماحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهداففشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

بين دي ميستورا وأردوغان: هل يعقد سوتشي في موعده؟ ...بقلم حميدي العبدالله

من المعروف أنّ لقاء أستانة الأخير حدّد موعد انعقاد مؤتمر سوتشي نهاية الشهر الحالي. ولكن في ضوء الاعتراض التركي على عمليات الجيش السوري وحلفائه في إدلب، ثمة تساؤلات حول ما إذا كان هذا الموعد ما زال قائماً أم أنّ مؤتمر سوتشي سيجري تأجيله مرة أخرى إلى ما بعد انتهاء المعارك في إدلب.


في الواقع أنّ مؤتمر سوتشي الذي جاء بسبب فشل مسار جنيف وعجزه عن تحقيق أيّ تقدّم على مستوى البحث عن حلّ سياسي، يواجه قبل اندلاع معارك إدلب عقدتان كانتا وراء تأجيله في المرة الأولى.

العقدة الأولى، تتمثل في الاعتراض التركي على تمثيل الأكراد في هذا المؤتمر، وتحديداً تمثيل وحدات الحماية الكردية. ولكن لا مبرّر لعقد هذا المؤتمر إذا لم تمثل هذه الجماعة التي تُستغلّ الآن من قبل الولايات المتحدة لتكون ستاراً لوجود عسكري أميركي في سورية يهدّد استقرار ووحدة سورية، كما يهدّد باندلاع حرب إقليمية ودولية واسعة. إذا لم يشارك الأكراد في سوتشي لسحب البساط من تحت الولايات المتحدة، فبماذا يختلف سوتشي عن مسار جنيف، والذي يكمن واحد من أسباب فشله في عدم مشاركة الأكراد في جولاته على الرغم من أنهم على الأرض يمثلون قوة تفوق أضعاف القوى الأخرى التي تشارك في جنيف؟

من المعروف أنّ عقدة الاعتراض التركي على تمثيل الأكراد لا تزال قائمة وتلعب دوراً هاماً في حال اللايقين بشأن ما إذا كان سوتشي سيعقد في موعده الجديد أم سوف يتمّ تأجيله مرة أخرى بانتظار توفر ظروف تقنع تركيا بتغيير موقفها، لأنّ المشكلة اليوم، بالدرجة الأولى، في مناطق انتشار الأكراد حيث يتمّ استغلالهم من قبل الولايات المتحدة لتهديد سورية وتركيا والعراق وبما يخدم المصالح الأميركية وليس المصالح الكردية.

العقدة الثانية، تتمثل بالاعتراض الأميركي والغربي الذي يتلطّى وراء الأمم المتحدة على مسار سوتشي، لأنّ هذا المسار يفقد الغرب، وتحديداً الولايات المتحدة، وصايتها على مسار التسوية. وبديهي أنّ الولايات المتحدة ستسعى من خلال المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إلى تعطيل مسار سوتشي وعرقلة انعقاد المؤتمر لإبقاء احتكارها لمسار البحث عن حلّ سياسي، وبالتالي استمرار ابتزاز الدولة السورية من خلال عدم تسهيل التوصل إلى نهاية سياسية ودولية للأزمة خارج الإملاءات الأميركية.

هاتان العقدتان تضعان موسكو أمام خيار من اثنين: الإصرار على عقد سوتشي بمن حضر وتجاوز الاعتراض التركي، وإما تأجيل عقد المؤتمر بانتظار تغيير أكبر في الوضع الميداني بما يساعد على تذليل الاعتراض التركي، لأنّ احتواء الاعتراض الأميركي أمر صعب في ضوء تدهور العلاقات الأميركية – الروسية.

البناء

 


   ( الجمعة 2018/01/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 9:59 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...