الأربعاء13/11/2019
م23:23:54
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بين دي ميستورا وأردوغان: هل يعقد سوتشي في موعده؟ ...بقلم حميدي العبدالله

من المعروف أنّ لقاء أستانة الأخير حدّد موعد انعقاد مؤتمر سوتشي نهاية الشهر الحالي. ولكن في ضوء الاعتراض التركي على عمليات الجيش السوري وحلفائه في إدلب، ثمة تساؤلات حول ما إذا كان هذا الموعد ما زال قائماً أم أنّ مؤتمر سوتشي سيجري تأجيله مرة أخرى إلى ما بعد انتهاء المعارك في إدلب.


في الواقع أنّ مؤتمر سوتشي الذي جاء بسبب فشل مسار جنيف وعجزه عن تحقيق أيّ تقدّم على مستوى البحث عن حلّ سياسي، يواجه قبل اندلاع معارك إدلب عقدتان كانتا وراء تأجيله في المرة الأولى.

العقدة الأولى، تتمثل في الاعتراض التركي على تمثيل الأكراد في هذا المؤتمر، وتحديداً تمثيل وحدات الحماية الكردية. ولكن لا مبرّر لعقد هذا المؤتمر إذا لم تمثل هذه الجماعة التي تُستغلّ الآن من قبل الولايات المتحدة لتكون ستاراً لوجود عسكري أميركي في سورية يهدّد استقرار ووحدة سورية، كما يهدّد باندلاع حرب إقليمية ودولية واسعة. إذا لم يشارك الأكراد في سوتشي لسحب البساط من تحت الولايات المتحدة، فبماذا يختلف سوتشي عن مسار جنيف، والذي يكمن واحد من أسباب فشله في عدم مشاركة الأكراد في جولاته على الرغم من أنهم على الأرض يمثلون قوة تفوق أضعاف القوى الأخرى التي تشارك في جنيف؟

من المعروف أنّ عقدة الاعتراض التركي على تمثيل الأكراد لا تزال قائمة وتلعب دوراً هاماً في حال اللايقين بشأن ما إذا كان سوتشي سيعقد في موعده الجديد أم سوف يتمّ تأجيله مرة أخرى بانتظار توفر ظروف تقنع تركيا بتغيير موقفها، لأنّ المشكلة اليوم، بالدرجة الأولى، في مناطق انتشار الأكراد حيث يتمّ استغلالهم من قبل الولايات المتحدة لتهديد سورية وتركيا والعراق وبما يخدم المصالح الأميركية وليس المصالح الكردية.

العقدة الثانية، تتمثل بالاعتراض الأميركي والغربي الذي يتلطّى وراء الأمم المتحدة على مسار سوتشي، لأنّ هذا المسار يفقد الغرب، وتحديداً الولايات المتحدة، وصايتها على مسار التسوية. وبديهي أنّ الولايات المتحدة ستسعى من خلال المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا إلى تعطيل مسار سوتشي وعرقلة انعقاد المؤتمر لإبقاء احتكارها لمسار البحث عن حلّ سياسي، وبالتالي استمرار ابتزاز الدولة السورية من خلال عدم تسهيل التوصل إلى نهاية سياسية ودولية للأزمة خارج الإملاءات الأميركية.

هاتان العقدتان تضعان موسكو أمام خيار من اثنين: الإصرار على عقد سوتشي بمن حضر وتجاوز الاعتراض التركي، وإما تأجيل عقد المؤتمر بانتظار تغيير أكبر في الوضع الميداني بما يساعد على تذليل الاعتراض التركي، لأنّ احتواء الاعتراض الأميركي أمر صعب في ضوء تدهور العلاقات الأميركية – الروسية.

البناء

 


   ( الجمعة 2018/01/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...