الأحد15/9/2019
م18:28:8
آخر الأخبار
بعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيوزير الطاقة السعودي: الهجوم على منشأتي أرامكو تسبب في توقف 50% من إنتاج الشركةالسيسي عن سوريا: لا يمكن لحرب تقليدية أن تدمر دولة لكن الإرهاب فعل ذلكهجوم الحوثيين على "أرامكو" يثير تساؤلات حول كواليس العمليةالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالرئيس الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية الروسي والوفد المرافق.سانا| مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصاليةمجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراءطهران: اتهامات بومبيو افتراء هدفه تشويه صورة إيرانصحفية «إسرائيلية» و«اندبندنت عربية» تؤكدان فشل زيارة نتنياهو إلى روسياالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرعجز الميزانية الأمريكية يسجل مستويات قياسية تاريخيةإردوغان: العدو أمامه والبحر من ورائه....بقلم الاعلامي حسني محليبوتين وروحاني لإردوغان: إدلب ثم إدلب....بقلم حسن محليشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاص القبض على منتحل صفة “ضابط” يوهم المواطنين بقدرته على “إعفائهم من الخدمة الالزامية” في دمشقالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتبرعاية الرئيس الأسد.. الدكتورة العطار تفتتح الدورة الحادية والثلاثين من معرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنيةضبط مستودع يحوي أسلحة وأجهزة اتصال من مخلفات الإرهابيين بريف درعاتنظيم ارهابي مسلح يقر بتلقيه ضربة قوية في الشمال السوريانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورتعميم بمنع تداول وفتح سجلات الصحائف العقارية لغير العاملين المكلفينهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكنفنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"ماحقيقة نجاة عاصي الحلاني من الموت بمعجزة؟طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفأمريكا عاجزة عن فك الشيفرة السورية - الإيرانية ....المهندس: ميشيل كلاغاصي بورصة نتنياهو! .....بقلم: وضاح عيسى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نحو "امتلاك"السوريين لسوتشي بعيداً عن الغموض "غير البناء"...د.إنصاف حمد

    يتطلع كثير من السوريين إلى مؤتمر سوتشي الذي سيعقد أواخر الشهر الحالي، مشكِّلاً بداية لمسار جديد لحل سياسي يتحاور فيه السوريون من جميع الأطراف حول مستقبل دولتهم وشكل نظامها السياسي ودستورها وطبيعة نظامها الاقتصادي وحربها على الإرهاب، وغير ذلك من الموضوعات المرتبطة بموقعها الجيواستراتيجي وتحالفاتها ودورها.


   يرتبط هذا التطلع بآمال معقودة، على هذا المسار المأمول، تكتسب مشروعيتها من عوامل عديدة، يتصل بعضها بالموقف الروسي الذي استطاع بمساندته العسكرية والسياسية للدولة السورية، أن يعزز من عوامل صمودها واستمراريتها في مواجهة حرب غير مسبوقة لم توفر فيها دول عالمية وإقليمية وسيلة إلا واستخدمتها لتطويع هذه الدولة التي بقيت عصية على الامتثال للمحور الأمريكي-الصهيوني وتوابعه الإقليمية؛ بالتأكيد يدرك السوريون الممتنون لهذا الدور أنَّ مصلحةَ الدولة الروسية سببٌ رئيسٌ في موقفها هذا وليس لديهم أي أوهام حول ذلك، فانهيار الدولة السورية أو وقوعها في المحور الآخر، كان سيعني بالضرورة انكفاء لروسيا وتحجيماً لها ضمن حدودها القارية، وانتفاء لأي إمكانية لعودتها إلى الساحة الدولية كقوة عظمى.

 

     تمتلك روسيا كدولة داعية وراعية نقطة قوة أخرى، تتمثل في انفتاحها على جميع الأطراف السورية موالاة ومعارضة بشقي هذه الأخيرة الداخلي والخارجي بما تمثله من فواعل في الحدث السوري، وإن كانت كلمة الأطراف هنا لاتمتلك مدلولاً تمثيلياً وشعبياً متوازناً أو متساوياً على الأرض، بقَدْر ما تحيل إلى مدى الدعم الذي تمتلكه من قوى دولية أو إقليمية.

 

     إنَّ موقف روسيا المنفتح يكسب دورها فاعلية ومصداقية مكنتها حتى الآن من لعب دور مقبول عموماً من الجميع بعكس الفواعل الدولية والإقليمية الأخرى التي اختزلت الشعب السوري برمته بفئات من السوريين الذين يدورون في فلكها وينفذون أجندتها وعزفوا عن الانفتاح على بقية السوريين ممن اختاروا الاصطفاف مع دولتهم (رغم ملاحظاتهم الكثيرة على أداء حكومتهم في أكثرمن مجال)؛ هذا الموقف الاستبعادي والاختزالي أفقد تلك الدول عوامل تأثير فعلي وحقيقي بالمعنى الإيجابي للتأثير ، هذا إذا افترضنا أن هذا النوع من التأثير كان مراداً أو مرغوباً.

 

    يكتسب مسار سوتشي جرعة قوة إضافية ناجمة عن تعثر مسار جنيف وضآلة مخرجاته وغموض مآلاته بكل ما أحاط ويحيط به من تدخلات معيقة جعلت الأمم المتحدة وسيطاً غير حيادي، يكاد يكون مُسيطراً عليه، من قبل الدول الداعمة لتدمير الدولة السورية، ومن خبر الأمر عن كثب يمكنه تلمُّس افتقار كواليس بيئة عملية جنيف إلى قدر كاف من الموضوعية بكل ما زرع  فيها من مستشارين يصدرون عن مرجعيات سياسية دولية غير صديقة للدولة السورية، وبكل ما تتعرض له تلك العملية من مؤثرات، تحديداً تلك المتصلة بالسردية المفارقة للواقع حول الحدث السوري والتي تعمل على ضخها بروباغندا إعلامية هائلة التأثير، ومجموعة من المعارضين السويين يشكلون خلية نحل دائمة الزن في ذلك الفضاء الأممي، الأمر الذي جعله بيئة غير مناسبة وغير قادرة على إنتاج حل سياسي ناجم عن رؤية واقعية وحقيقية لما يحدث في سورية. ولعلَّ مسار أستنة بترتيباته العسكرية والأمنية وبما وفره من إمكانيات فعلية للتهدئة التي تفسح المجال للقول السياسي دليل فعلي على ماوصل إليه جنيف من انسداد للآفاق.

 

    إنَّ الآمال المعقودة على سوتشي ليست أوهاماً بقدْر ما هي تعبير عن إمكانيات واقعية؛ وتأسيساً على واقعيتها وانطلاقا منهاً، يدرك  السوريون جيداً بأن سوتشي لن تكون بمثابة عصا سحرية بإمكانها اجتراح حل فوري لمشكلة، تعد من أعقد المشاكل في التاريخ المعاصر بالنظر إلى حجم التدخل الخارجي وتعارض المصالح الدولية وتشابكها، كما يُقَدرون أن مسار سوتشي سيواجه  تهديدات جمة تعمل على إفشاله أو إعاقته، ليس فقط من الدول الوالغة بالحرب التي لاترغب بأي إيقاف لها لايحقق مراميها وأغراضها من حيث تدمير مقدرات الدولة السورية البشرية والمادية ومصادرة قرارها السياسي، وأيضاً من سوريين  مازالوا يدورون في فلك هذه الدول وينفذون أجندتها وشكلت الحرب على سورية فرصة تاريخية لهم للحضور في المشهد الدولي والتعيش منه وعليه، يعلم هؤلاء جيداً أن الحل السياسي سيطيح بالكثير منهم معيداً إياهم الى أحجامهم الضئيلة التي جرى بشكل مخاتل تضخيمها وإكثارها وفقاً لمتطلبات خلق واقع فائق للحدث السوري.

 

    وبرغم تطلع السوريين إلى مؤتمر سوتشي وتعليقهم الآمال عليه، إلا أن مساره الذي سينطلق قريباً جداً مازال يكتنفه غموض غير بنّاء، فما يعرفه السوريون عنه غير كاف إلى حد بعيد. صحيح أن الحكومة السورية أعلنت رسمياً موافقتها على حضوره؛ لكن السوريون حتى الآن لا يعرفون من سيشارك وكيف تم اختيار المشاركين، تتحدث التسريبات الاعلامية عن 1500 أو 1700 مشاركٍ وأنهم يمثلون أحزاباً وتيارات سياسية متنوعة وبرلمانيين ونقابات مهنية واتحادات ومنظمات مجتمع مدني ورجال دين وأكاديمين وشخصيات مستقلة ...الخ، وأن هؤلاء سيشاركون في وضع أسس للحل السياسي وما يتصل به من قضايا متعلقة بالدستور والانتخابات ومحاربة الارهاب وغيرها.

    يمكن القول أن هذه التسريبات وما يحيط بها من غموض والتباس ولدت انطباعاً مشوشاً عند السوريين نجم بالدرجة الأولى عن غياب الوضوح في الإجراءات المتخذة، وربما تكون قد ولدت شعوراً باللامبالاة تجاه مؤتمر سوتشي خاصةً وأنهم لا يعرفون حتى الآن من هم المشاركون ولا معايير اختيارهم. لا مجال الآن للنقاش في هذه الخطوة فقد تمت وانتهى الأمر، لكن يمكن التخفيف من الأثر السلبي لها بإجراءات لاحقة، إذ ليس من المجدي ترك الأمر لمعلومات مقتضبة أو لتسريبات إعلامية، فالمطلوب هو أكثر من ذلك. فما الذي يمنع من أن تقوم الحكومة السورية عبر مؤتمر صحافيّ، أو أي وسيلة مناسبة أخرى، بوضع السوريين في صورة ما يجري من تحضيرات وأن يعلموا من هي الجهات والشخصيات التي ستمثلهم في سوتشي وما هي معايير اختيارها وما هو عددها من الجهات التي رشحتها وما الموضوعات التي ستناقشها. وبالمقابل، أليس من المجدي أكثر تأمين مشاركة مجتمعية أوسع نطاقاً عبر إجراء مشاورات تحضيرية تسبق انعقاد المؤتمر، يلتقي فيها المشاركون المختارون بقواعدهم الشعبية والجماهيرية، ويجري فيها حوار موسع وشامل وتضميني حول كل ما ستتم مناقشته في المؤتمر، الأمر الذي سيوفر للمشاركين معرفة أدق بما يريده السوريون، ويعمق مداركهم بمطالبهم واحتياجاتهم وهواجسهم. ويجعل مواقفهم أقوى في جلسات الحوار. وبالتوازي مع ذلك، يمكن أن تفرد وسائل الإعلام الرسمية والخاصة، المسموعة والمرئية والمكتوبة حيزاً واسعاً من مساحاتها، من الآن وحتى انعقاد المؤتمر لتعميق معرفة السوريين بمضامين سوتشي، وللتعرف مباشرةً على المشاركين وصفتهم التمثيلية ولمناقشة كل القضايا معهم بما يتيح معرفةً أفضل به ومن ثم امتلاكه مما يوفر له دعماً شعبياً أوسع وقابل للتدليل والقياس.

     على سبيل المثال من حقي كمواطنة سورية، ومن حق غيري من السوريات والسوريين، معرفة من هن اللائي سيمثلن النساء في سوتشي، وكم عددهن، وهل هو كاف ومعبر، كما نحتاج إلى التحاور معهن لمعرفة مدى استجابتهن لاحتياجات ومتطلبات المرأة السورية، ونحتاج إلى وعود قطعية بأنَّ المكتسبات التي حصلنا عليها لن يتم التراجع عنها في سياق تسويات ما، وأن المرأة السورية ستحصل في الدستور والقوانين على حقوقها الكاملة على قدم المساواة ودون أي تمييز كمواطنة كاملة الأهلية، وأن حضورها الكمي والنوعي في جميع مراحل العملية السياسية ومستوياتها، سيكون مضموناً ومعبراً عن الحجم العددي والحقيقي للنساء السوريات وعن دورهن الفعلي والمأمول. كما من حق الشباب السوري أيضاً معرفة ممثليهم في المؤتمر ومناقشة قضاياهم وإيصال صوتهم ومطالبهم والإطمئنان إلى أن رؤيتهم حول مستقبل بلادهم وحول دورهم فيه متضمن ومشمل من خلال الحاضرين. ومن حق العمال والفلاحين والصناعيين مناقشة تطلعاتهم حول هوية الدولة الاقتصادية مع المشاركين، وهل ستكون مسألة العدالة الاجتماعية حاضرة بقوة على أجندة سوتشي. ومن حق العلمانيين الاطمئنان إلى أنهم ممثلون بشكل كافٍ ووافٍ، كممثلي الأديان، وأن صوتهم سيصل وهواجسهم مأخوذة بعين الاعتبار وإلى أن مبدأ المواطنة المتساوية وحياد الدولة تجاه الأديان سيكون مبدأً أساسياً لن يتم تجاهله. ولعل هذا أيضاً ينسحب على جميع الفئات والمكونات والشرائح السورية الأخرى.

 

    ليس في كل ما تقدم من اقتراحات مسألة عصية على التنفيذ، فمازال الوقت متاحاً للقيام به؛ ولعله من نافلة القول أن تلبية الدولة السورية لهذه المقترحات البسيطة والسهلة ستمكن السوريين من "امتلاك" سوتشي، الامر الذي سيساعد في الدفع به قدماً عبر توسيع المعرفة به، وهذا سيكون نهجاً جديداً ومحموداً، لعله يصبح مساراً راسخاً للاستراتيجية الإعلامية المأمولة، عبر إزالة الغموض "غير البناء" في التعامل مع السوريين ونقله من إطار التسريبات والهمس واللغط واللبس الذي يحيط بكل ذلك إلى فضاء النقاش العلني والصريح والواضح. وبتقديرنا أن نهجاً كهذا سينعكس إيجاباً على زيادة الثقة بالحكومة عبر إظهار إجراءاتها وقراراتها محصنة بالدعم الشعبي، وعلى إيصال رسالة قوية إلى سوريي "الدولة" القابضين على الجمر منذ سبع سنوات بأنهم مأخوذون بعين الاعتبار، وأن هواجسهم ومشاغلهم ومطالبهم مضمنة ومشملة وحاضرة، وأن حقوقهم ستكون محفوظة بدلاً من الاكتفاء فقط بتذكيرهم بواجباتهم ومحاسبتهم على التقصير فيها.

وجهة نظر صادرة عن مركز مداد

 


   ( الجمعة 2018/01/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/09/2019 - 4:09 م

كاريكاتير

#طار_بولتون

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...