-->
الاثنين17/6/2019
م19:8:28
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناللواء باقري: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمزاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونأستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مكتبة الرقة.. حرقتها داعش ودمرتها الطائرات الأميركية

لم يترك «التحالف الدولي» شبراً في مدينة الرقة إلا ترك بصماته الإجرامية فيه، مكملاً إخراج السيناريو الإرهابي الذي رسمه عبر أداته المتمثلة بتنظيم داعش الإرهابي، ولعل مكتبة «بور سعيد» إحدى أبرز الأمثلة على ذلك.


وتقع مكتبة بور سعيد في شارع المنصور وسط مدينة الرقة وعلى مقربة من متحفها الأثري، استقطبت مختلف شرائح المجتمع والعشرات من مثقفيه وأدبائه وباحثيه، وتعتبر من معالم المدينة الثقافية وكانت تعج بمئات الكتب في مختلف ألوان الثقافة.

وتأسست المكتبة المعروفة أيضاً باسم «مكتبة الخابور» عام 1957 وكان صاحبها ومؤسسها الحاج أحمد الخابور، الملقب أبو زهرة، رجلاً أمياً لا يعرف القراءة والكتابة، ولكن حبه وشغفه للقراءة والثقافة دفعاه للتعلم على يد الشيخ الملا «رمضان القشة» الملقب بالحافظ، بحسب ما نقلت مواقع إعلامية معارضة عن مهند ابن الحاج أحمد.
وكشف مهند، أن عمر والده عند افتتاحه للمكتبة لم يكن قد تجاوز 16 سنة ، وأطلق على المكتبة اسم «بورسعيد» تيمناً بالمدينة التي تعرضت للعدوان الثلاثي على مصر، وظل يعمل بها طوال تلك الفترة الطويلة، ورغم دخول تنظيم داعش الإرهابي إلى الرقة ربيع عام 2013، بقي أبو زهرة يمارس عمله فيها بهدوئه ورزانته المعتادين، لكن التنظيم بدأ البحث «عن قرابين يبطش بها ليدب الخوف والرعب في نفوس المدنيين من أهل المدينة»، وفقاً لمهند الذي أوضح أن العائلة حاولت ثني والده عن عمله في المكتبة خشية عليه، ولكنه كان يرفض مجرد الكلام في هذا الأمر لأنها كانت جزءاً من كيانه وأسلوب حياة، وليست مجرد مصدر عيش.
وروى الابن أن التنظيم وتماشياً مع سياسة مصادرة الحرية قرر حرق المكتبة لأنها تحوي «كتب شرك وكفر، وتمنع دخول الرحمن»، حسب تفكير مسلحيه.
وبعدما أكد مهند، أن الأديب الطبيب عبد السلام العجيلي، أحد رموز الثقافة السورية خلال أكثر من 60 عاماً، كان على رأس مرتادي المكتبة يوميا حتى اللحظات الأخيرة من حياته، أوضح أن العجيلي دوّن في مقدمة أحد كتبه: «حين أكون في الرقّة، هناك مكانان إنْ لم أزرهما يومياً، لا أعتبر أنّني عشت يومًا طبيعياً: هما مكتبة بورسعيد وجسر الرقّة القديم»، كما نقل الخابور الابن.
وبعدما أشار الخابور إلى أن هدف والده كان نشر الثقافة في المدينة، موضحاً أن روادها كانوا يستعيرون الكتب بلا أجر، وبعضهم يجلس في المكتبة ليقرأ ما يحلو له من الكتب، دون أن يغيب فنجان القهوة العربية عن أجواء المكان، لافتاً إلى أن والده الذي أطلق عليه أهل الرقة لقب «صديقُ الثقافة» اتخذ للمكتبة قاعدة ذهبية تقول: «اقرأ الكتاب وإن لم يعجبك فلا تدفع ثمنه».
وأوضح الخابور الابن أن والده تعامل مع حرق داعش للمكتبة برباطة جأش رغم أن التنظيم أجبره مع عدد من الأصدقاء ومسلحي داعش على إخراج الكتب التي كانت بالمئات إلى الجدار الغربي لمتحف الرقة وتم جمع الكتب قبل حرقها، لكنه، ومع اشتداد وطأة المعارك نزح إلى ريف الرقة وعاد بعد أسابيع ليجد أن طائرات «التحالف» قد دمرت المكتبة بأكملها وصار منزله المجاور لها أطلالاً كما هي أغلب بيوت المدينة ومعالمها المدمرة.
ولا يمكن اعتبار مصير المكتبة حدثا فريداً في الرقة فجميع أجزاء المدينة تعرضت للإرهاب مرتين الأولى على يد داعش والثانية على يد التحالف.

وكالات


   ( الأربعاء 2018/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 4:23 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...