-->
الأربعاء19/6/2019
ص5:8:2
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهماحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهداففشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

( الرياض وتل أبيب تحلمان بعودة الشاه.. الرد الإيراني على النظام السعودي قريب )...بقلم علي مخلوف

انتهى الأعرابي للتو من تناول وجبة بالسمن العربي، مسح ما تقبى من زنخ على شاربيه بكم دشداشته ثم تجشأ كضب صحراوي حديثه عن الدستور واحترامه ودعم الحراك الشعبي.


لقد توعد ذلك البدوي علناً بنقل المعركة إلى شوارع طهران، فكانت صور التخريب التي طالت الممتلكات العامة والخاصة بل وإنزال وإحراق العلم الإيراني!

العدو يعلم بأنه لن يستطيع حالياً تفجير فتنة مذهبية بسبب الميزان الديمغرافي المعروف في إيران، رغم أنه حاول ذلك سابقاً، أما اليوم فهو يريد تفجيرها عرقياً لا سيما بحيث يكون بعض الأكراد الفيليين نواة حراك تتسع رقعته ليأخذ شكلاً احتجاجياً على الفساد وتردي الوضع الاقتصادي، على الرغم من وجود حصار اقتصادي وتكنولوجي وعلمي جائر على الجمهورية الإسلامية في كل النواحي.

الجمهورية الإسلامية ورغم حصارها ذاك استطاعت منذ الثورة الخمينية الإسلامية وحتى كتابة هذه السطور تحقيق إنجازات كبيرة على المستوى التكنولوجي العلمي والعسكري، ومدت حركات المقاومة لا سيما في فلسطين بالمال والسلاح والعتاد فيما أنظمة الخليج التي تعيش رفاهية الكابريس الأمريكي ونشوة الهوت دوغ والكنتاكي بقيت لعقود متفرجة على سبي قضايا العرب من العراق إلى ليبيا إلى تونس فاليمن، وقبلها فلسطين.

بالعودة للأحداث الجارية في إيران، فإن الحراك الحاصل الذي تشوبه الكثير من أعمال التخريب بات واضحاً، فالنظام السعودي في حالة هستيريا مما يجري في اليمن، ولم تعد هناك قدرة لمحمد بن سلمان على صرف مبالغ كبيرة لوسائل الإعلام من أجل التعتيم على نجاحات أنصار الله ولعل ذلك مايبرر حملة الاعتقالات بحق الأمراء ورجال الأعمال.

كذلك فإن بن سلمان يعرف تماماً بأن مايجري في اليمن هي حرب استنزاف لنظامه ولا بد من نقل المعركة إلى مكان آخر كي يستعيد أنفاسه ففي المزاعم السعودية إيران هي الداعم لثوار اليمن ضد المملكة.

أيضاً فإن سير مجرى الأحداث الميدانية في سوريا، وسيطرة الجيش العرب السوري على غالبية مساحة سوريا بمساعدة الحلفاء الإيرانيين والروس كانت سبباً إضافياً لأحلام النظام السعودي بزعزعة الداخل الإيراني.

لكن النقطة الأهم والتي تدل على الحلف السعودي ـ الإسرائيلي الوثيق، هي خوف كل من الرياض وتل أبيب من وصول إيران وحزب الله إلى حدود الأراضي المحتلة من الجانب السوري، هي ذات المخاوف الصهيونية التي تدعو واشنطن ليلاً نهاراً للتعامل معها، وما يدعم ذلك هو الموقف الإسرائيلي الأخير مما يجري في إيران، حيث أيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ 5 أيام، زاعماً أن سقوط النظام الإيراني سيؤدي إلى صداقة بين الإيرانيين والإسرائيليين.

على مايبدو فإن كلاً من السعودية وإسرائيل تحلمان بعودة شبيه الشاه إلى إيران، وقتها لم تكن إيران عدواً لهم، حتى أتى السيد الخميني وأعلنها ثورةً كان من نتائجها إغلاق السفارة الصهيونية وإقامة سفارة فلسطين عوضاً عنها.

ما سيجري في إيران في الفترة المقبلة هو شبيه بأحداث 2009 ولن يكون ما يحدث حالياً سوى محاولة لإشغال القيادة الإيرانية عن اليمن وسوريا من ناحية وتصوير القيادة الإيرانية على أنها طاغية بحق شعبها، بعكس ما مارسه النظام السعودي بحق أبناء القطيف والعوامية، وبعكس ما قام به النظام البحريني بحق أبناء شعبه، فما قام بهما النظامان البدويان ليس سوى دغدغة أبوية من أنظمة لشعوبها المترفة من الديمقراطية.

الرد الإيراني بدأ دبلوماسياً من خلال التصريحات التي تصف النظام السعودي بالعدو، لكن إلى أين سيتطور هذا الرد فهذا ما سنتركه للأيام، قد يكون بدعم معلن لأنصار الله، وقد يكون بعملية عسكرية ضخمة في أحد المناطق في سوريا تقصم ظهر محور داعمي الإرهاب، وقد تكون من خلال نقل المعارك إلى الداخل السعودي على ذات الطريقة ، أو من خلال تنفيذ عمليات للمقاومة ضد الكيان الصهيوني.

فما يؤلم إسرائيل في الصميم لا بد سيؤلم الرياض وزناً بوزن ومثلاً بمثل، لأن للكيانين عدواً مشتركاً وأهدافاً مشتركة بل وعقلية عنصرية ومتطرفة واحدة، لهذا قد يحق القول بأن الطريق لتحرير بيت المقدس يبدأ من تحرير الحجاز.


   ( الثلاثاء 2018/01/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 9:59 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...