-->
الاثنين24/6/2019
ص9:44:22
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

"جبهة النصرة" تترقب مصيرها بعد اعلان موسكو أولوية القضاء عليها في العام 2018

بولا أسطيح

مع اعلان ​روسيا​ ودول عدّة مؤخرا انتهاء الحرب على "داعش" سواء في ​سوريا​ أو ​العراق​، تتجه الأنظار اليوم الى "​جبهة النصرة​" التي بدأ وجودها ينحسر بشكل كبير في الشمال السوري وبخاصة في محافظة ادلب،


 الخاضعة بالقسم الأكبر منها لسيطرتها المباشرة. ادلب التي تتحول مع مرور الأشهر الى بؤرة حيث يتم تجميع العناصر المتطرفة، تترقب مصيرها والمرجح أن يتبلور قريبا مع انطلاق مسار الحلّ السياسي، من منطلق ان اي حل يتم التوصل اليه سواء في ​سوتشي​ أو جنيف أو حتى آستانة لا يمكن أن ينسحب الى أرض الواقع من دون تحديد مصير هذه المحافظة التي تبقى تحت وصاية تركيّة نتيجة تفاهم بين ​أنقرة​ و​موسكو​.

الا أن هذا التفاهم الذي كان يلحظ تولي ​تركيا​ تفكيك "​هيئة تحرير الشام​" التي تشكل "النصرة" عمودها الفقري تمهيدا للقضاء على "النصرة" نفسها، لم يلق اي صدى في الميدان، حيث تؤكد مصادر في ​المعارضة السورية​ أن أنقرة لا تنفك تتعاون وتدعم "النصرة"، سواء من خلال دعمها لحكومة الانقاذ الوطني التابعة لـ"هتش"، او عبر تنسيق مباشر مع قياديين فيها خلال قيام عسكريين تابعين لها بجولات داخل المحافظة.

ولا يبدو أن موسكو التي توسع اتفاقاتها العسكرية مع الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بصدد السكوت طويلا عن "التلكؤ التركي" عن تنفيذ التفاهمات بخصوص القضاء على "النصرة"، اذ يبدو جليا ان مشاركة الطائرات الحربيّة الروسيّة بقوة في المعركة المفتوحة في الريفين الحموي والادلبي، والتي احتمدت في الايام الماضية، ليست الا رسالة مباشرة للأتراك حول جهوزية الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ لدعم ​النظام السوري​ و​ايران​ في شن عمل عسكري واسع في ادلب بهدف القضاء على "جبهة النصرة"، في حال لم تنصرف أنقرة مباشرة لاتمام واجباتها في هذا المجال.

وقد بدا وزير الخارجية الروسي ​سيرغي لافروف​ حاسما باعلانه ان بلاده قد حولت تركيزها في سوريا على اجتثاث "جبهة النصرة"، متحدثا عن مقاومة يبديها عناصر التنظيم "لأنّهم يتلقون مساعدة من الخارج"، وهو ما رجّحت مصادر معنية أن يكون اتهاما غير مباشر لأنقرة، التي، لطالما دعمت "الجبهة" طوال السنوات الماضية في حربها ضد ​الجيش السوري​.

وتزامنت تصريحات لافروف مع تحديد رئيس الأركان الروسي، فاليري جيراسيموف القضاء على "النصرة" هدفا لبلاده في العام 2018، وذلك في خضم التطورات التي تشهدها ​الغوطة الغربية​ لدمشق وبالتحديد منطقة ​بيت جن​ حيث من المنتظر أن ينسحب منها ارهابيو "النصرة" خلال ساعات الى معقلهم الرئيسي في ادلب، لينضموا بذلك الى المئات من العناصر التاركين لمواقعهم في مناطق مختلفة في سوريا بعد محاصرتهم، وهو السيناريو الذي اعتمد أيضا في الجرود الشرقية اللبنانيّة والذي أدّى لانسحاب عناصر التنظيم الى الشمال السوري.

وللمفارقة فان تجميع المتطرفين في ادلب لا يقتصر على السوريين منهم، اذ لجأ الى المحافظة السورية في الاشهر الماضية عدد من المتطرفين اللبنانيين الفارين من وجه العدالة وأبرزهم ​شادي المولوي​ وعدد من انصار ​أحمد الأسير​.

بالمحصلة، سواء عادت أنقرة للالتزام باتفاقها مع موسكو بخصوص تولي تفكيك "النصرة" في ادلب أو تمادت بتلكؤها، يبدو أن ايران والنظام في سوريا يفضلان الحسم العسكري، وهو ما بدآه عمليا من بوابة ​ريف ادلب​ على ان يستمرا به، فيتم على مراحل وبشكل متقطع غير معلن، احتراما لالتزامات موسكو سواء في آستانة أو سوتشي.
النشرة


   ( الجمعة 2017/12/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...