-->
الأربعاء19/6/2019
ص5:52:5
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهماحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهداففشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أين تكمن أهمية تحرير ’محور مغر المير - بيت جن’ في ريف دمشق الجنوبي الغربي؟ ....بقلم شارل أبي نادر - عميد متقاعد

بعد ان أتمّ بالأمس الجيش العربي السوري وحلفاؤه الاجراءات العسكرية والميدانية النهائية، والآيلة الى تحرير ما تبقى من مواقع سيطرة ارهابيي جبهة النصرة في ريف دمشق الجنوبي الغربي، 


ما بين مغر المير حتى مزرعة وبلدة بيت جن، وحيث ان مسلحي هؤلاء ومن يرتبط معهم في صدد اتخاذ القرار النهائي بالرضوخ، انسحاباً الى ادلب او استسلاماً، يبدو ان هذا الجيش على الطريق لتحقيق إنجاز استراتيجي مهم، يضاف الى ما تم تحقيقه ميدانيا وعسكريا، وذلك على الشكل التالي:

عسكرياً
تتحرر بقعة حيوية مهمة، كانت تستهلك الكثير من جهود الجيش العربي السوري وحلفائه، نظرا لكونها بقعة انتشار وتمركز لعدد كبير من ارهابيي النصرة، الذين تجمعوا بعد ان فروا من اغلب مناطق ريف دمشق الجنوبي والجنوبي الغربي، والمجهزين بأسلحة وبقدرات عسكرية حساسة، اضافة لاستفادتهم من دعم ومساندة لوجستية وعسكرية، مباشرة وغير مباشرة من وحدات جيش العدو الاسرائيلي.

خريطة توضيحية لموقع البلدتين المحررتين


ميدانياً
- يتأمن الترابط الميداني الكامل بين دمشق والحدود مع قسم مهم من الجولان المحتل.
- يكتمل تحرير كامل خط الحدود مع لبنان، حيث كان محور "مغر المير - بيت جن" وامتدادا الى الحدود الشرقية لسفح جبل الشيخ ومرصد المرتفع 2222 المحتل من العدو الاسرائيلي، يشكل ثغرة ميدانية حساسة وخطرة، تؤثر سلبا على الامن في لبنان وفي سوريا بنفس الوقت.
- تتأمن شروط المدافعة والحماية الآمنة لبلدة حضر، التي كانت تتعرض دائما لهجومات واعتداءات خطرة، لما تشكله من اهمية ميدانية كنقطة متقدمة بمواجهة العدو الاسرائيلي من جهة، وبمواجهة العناصر الارهابية في ريف القنيطرة، من جهة اخرى.
- تتشكل قاعدة انطلاق واسعة وقوية (ما بين بيت جن حتى خان ارنبة ومدينة البعث)، وتكون صالحة لاي عملية مهاجمة يقوم بها الجيش والحلفاء، بهدف تحرير بقعة جباتا الخشب - الحميدية وامتداداً حتى مدينة القنيطرة.
استراتيجياً
- يتم مسك كامل الحدود بين سوريا ولبنان، وبالتالي يتأمن فصل وإلغاء اي تأثير سلبي على الامن وعلى معركة جيشي البلدين ضد الارهاب.
- تعود سلطة الدولة السورية بشكل مقبول (غير مكتملة جغرافيا)، على الحدود مع قسم من الجولان المحتل، وبالتالي تنحصر عناصر النزاع مع العدو الاسرائيلي (المواجهة العسكرية او تطبيق الهدنة او تطبيق قواعد الاشتباك الدولية) بيد الجيش العربي السوري.
- إضعاف خطوط التواصل والارتباط الميداني واللوجستي بين وحدات العدو الاسرائيلي والارهابيين، الامر الذي سيُفقِدُ هؤلاء ورقة مهمة كانوا يعتمدون عليها في معركتهم بمواجهة الجيش العربي السوري وحلفائه.
- تثبيت اوسع وأمتن لجبهة محور المقاومة بشكل عام ضد العدو الاسرائيلي، مع امتلاك هذا المحور ميدانا مهما وفاعلا ومؤثرا (جغرافياً - عسكرياً - استراتيجياً) في اي مواجهة مرتقبة.
- تمتلك الدولة السورية نقطة استراتيجية تُقَوّي من خلالها موقفَها، في معركتها ضد الارهاب من جهة، او في معركتها الديبلوماسية لناحية التفاوض حول مشروع اي تسوية سياسية، من جهة اخرى.
 وهكذا يمكن تَلمُّس اهمية ما يحققه الجيش العربي السوري ومن ورائه الدولة السورية، في تحرير محور "مغر المير - بيت جن" في ريف دمشق الجنوبي الغربي، حيث يشكل هذا التحرير نقطة ارتكاز ميدانية مرتقبة لمعارك تحرير اخرى جنوبا، تكتمل اهميته وتأثيره الاستراتيجي لمصلحة الدولة السورية في تواكبه مع عملية مرتقبة قريبا شمالا، لتحرير مطار ابو الضهور والتأسيس لتحرير ادلب ومحيطها حتى الحدود مع تركيا.


   ( الأربعاء 2017/12/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 9:59 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...