السبت17/8/2019
م23:25:25
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةمجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل”انخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةمناطق جوبر قيد الدراسة في طريقها إلى التنظيم..و القابون السكني فستتم دراسته من قبل الشركة العامة للدراسات الهندسيةوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش السوري ينتزع مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا إستراتيجيا جنوب إدلبالجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبيالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عقيدة ترامب....بقلم تيري ميسان

«عقيدة الأمن القومي» التي نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً، تؤشر إلى قطيعة شبه تامة مع كل سابقاتها.


هي على الرغم من اعترافها بصعوبات التغيير في فلسفة العقيدة، إلا أنها تمكنت من شرح المبادئ التي توجه عمل إدارتها، من دون أن تكون قادرة على إيضاح تطبيقها إقليمياً.

استوحت العقيدة نصوصها على الصعيد الفلسفي من المستشار الخاص السابق ستيف بانون، وعلى الصعيد التاريخي من وزير الدفاع الحالي جيمس ماتيس، وعلى صعيد تحليل المخاطر، من مستشار الأمن القومي ماكماستر، ومن سلفه، مايكل فلاين، استوحت التصميم الاستخباراتي، فيما استوحت مبادئها على الصعيد الدبلوماسي من وزير الخارجية ريكس تيلرسون، فجاءت تشهد على تماسك الفريق الحكومي، على الرغم من شتائم وسائل إعلام «الديمقراطيين» لها، وأخبارهم الملفقة.
انطلقت عقيدتا كل من الرئيسين السابقين جورج بوش الابن، وباراك أوباما من مبدأ أن الولايات المتحدة هي القوة العظمى الوحيدة في العالم، فأطلقتا سلسلة حروب لا نهاية لها، وتعمدتا تدمير جميع أشكال النظم السياسية في الدول غير المدمجة اقتصادياً، بداية في دول الشرق الأوسط الموسع، ثم شرعت تحدد شروط السلام الأميركي، في كل منطقة على حدة.
هذه «العقائد» هي التي دمرت أفغانستان والعراق وليبيا، وزعزعت استقرار تونس ومصر، وهي التي هدمت مدناً بأكملها في تركيا والمملكة العربية السعودية واليمن، وهي التي سعت إلى إبادة سورية.
وعلى العكس من ذلك، فإن عقيدة ترامب ترمي إلى العودة للتسوية الأميركية لعام 1791، حين كانت المستعمرة البريطانية السابقة تنوي أن تحكم نفسها كجمهورية، وهي تتعارض مع العقيدة الأطلسية لرئيس الولايات المتحدة الأسبق فرانكلين روزفلت الذي أقام تحالفاً مع الإمبراطورية البريطانية لحكم العالم، كما أنها تدين مبدأ الرئيس الأسبق رونالد ريغان الذي كان يهدف إلى«تغيير الأنظمة» ونشر «الثورة الديمقراطية العالمية»، وترفض أيضاً عقيدتي جورج بوش الأب، وبيل كلينتون اللتين كانتا ترميان إلى تخريب الاقتصاد الأوروبي المنافس، وتطيح بعقيدة أوباما المتحالفة مالياً مع سوق لندن المالي «سيتي أوف لندن».
فيما يتعلق بإدارة ترامب، لم يعد المهم حكم العالم، بل حماية «مصالح الشعب الأميركي»، استناداً إلى أربع ركائز أساسية:
– حماية سكان الولايات المتحدة من خلال ترسيم الحدود.
– تنمية عوامل الازدهار من خلال إيقاظ «الحلم الأميركي» وتقليل تدخل الدولة في الاقتصاد، مع التشكيك في التجارة الحرة العالمية وعواقبها.
– إعادة إطلاق سباق التسلح في مواجهة الصين وروسيا.
– وأخيراً، تركيز نفوذ الولايات المتحدة على الدفاع عن الحرية الدينية، وإصلاح البلدان الراغبة، ذات الاقتصاد التأشيري.
وعلى الرغم من أن هذه الوثيقة قد سجلت «ضرب» سورية لشعبها بالغازات السامة كحقيقة مؤكدة، إلا أنها فتحت آفاقاً جديدة.
فإذا كانت لا تزال تصر على دعم المستعمرة اليهودية في فلسطين، إلا أنها لم تعد تنظر إلى القضية الفلسطينية بوصفها المشكلة الرئيسة في المنطقة، بل إلى كذبة دولة الخلافة، والوثيقة تأخذ علماً بتدمير داعش، أي إنها صارت تعترف بإعادة فتح طريق الحرير، من دون الإعلان عن نهاية الجهاد العالمي، أي استمرار التلاعب بالإسلام من البريطانيين.
وأخيراً، تتوخى الوثيقة «التعاون المتبادل» مع جميع من يرغب في كل مكان توجد فيه حرب، وبطبيعة الحال مع سورية.

"الوطن"


   ( الثلاثاء 2017/12/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 10:35 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...